برنامج رعاية الأبناء المنحرفين وقانون الأحداث

 

 

مقدمة من

عبد اللطيف أحمد السنان

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

(( المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثواباً وخير أملا ))" الكهف آية 46"

صدق الله العظيم

 

 

 

 

 


 

الفهرس

م

الموضوع

الصفحة

1

المقدمة

4

2

الفصل الأول

5

3

مقدمة الدراسة

6

4

مشكله الدراسة

10

5

أهمية الدراسة

13

6

هدف الدراسة

15

7

حدود الدراسة

17

8

الفصل الثاني

19

9

الإطار النظري للدراسة

19

10

التنشئة لاجتماعية

24

11

إدارة رعاية الأحداث

41

12

خطة إدارة رعاية الأحداث

56

13

قانون الأحداث الكويتي

61

14

الفصل الثالث

91

15

الدراسات السابقة

91

16

الفصل الرابع

98

17

إجراءات الدراسة

98

18

العينة

99

19

الأدوات وخطوات الدراسة

104

20

الأساليب الإحصائية

108

21

الفصل الخامس

109

22

النتائج وتفسيرها

109

23

الأنشطة والهوايات

116

24

الفصل السادس

120

25

بطاقة وصف وظيفي للعاملين مع الأحداث المنحرفين

121

26

الجهات المعاونة لإدارة رعاية الأحداث والتوصيف الوظيفي لها

243

27

أهم التوصيات

248

28

البحوث المقترحة

250

29

الملاحق

251

30

المراجع العربية والأجنبية

262


 

توطئة
 إن مشكلة جناح الأحداث  من المشاكل الاجتماعية التي تتسم بالتعقيد الشديد، حيث تتداخل مسبباتها وتتشابك العوامل المؤثرة فيها، وتعاني غالبية المجتمعات من مشكلة جناح الأحداث  التي تعد من مشاكل العصر، حيث إن التطورات المتلاحقة للمجتمعات الإنسانية وتعقد نسيج العلاقات الاجتماعية ألقت بظلالها من خلال تعاظم تأثير العوامل المختلفة وتغير أنماط العلاقات بين أفراد الأسرة الواحدة ، التي تمثل الركيزة الأساسية في بناء أي مجتمع ، مما يترتب عليه تفاقم المشكلة وزيادة حدوثها.

ولا شك أن مواجهة هذه المشكلة يتطلب رصد أبعادها، وتتبع العوامل المؤثرة فيها لوضع الخطط المناسبة لمواجهتها.

ولعل عملي في مجال رعاية الأحداث  أتاح لي الفرصة للاقتراب من هذه المشكلة ومعايشتها، وهو ما دفعني للبحث في هذا المجال فكانت هذه الدراسة للمساهمة بالقدر الذي يتناسب مع نتائجها في تقديم الحلول المناسبة.

 

الباحث/ عبد اللطيف أحمد السنان

 

 

 

 

الفصــــل الأول

 

 المقــــــــــــــــــــــدمة

 

   

أولاً: مقـــدمة الدراسة

  

  

مقدمة الدراسة

إن مشكلة الأحداث  الجانحين من المشكلات الاجتماعية والنفسية التي تؤثر على الفرد والمجتمع ، وهذه المشكلة عاشت مع الزمن وأصابت كل مجتمع سواء تأخر أو تقدم، قبل مئة سنة نجد أن الفيلسوف الانجليزي جون لوك John lock تحدث عن انتشار الجناح في المجتمع بنفس الصورة التي نراها الآن، بل انه منذ آلاف السنين نحت أحد الكهنة المصريين القدماء على الصخور أن العالم مقبل على الانحلال والانحطاط ، وأول مظاهره أن الأطفال لا يطيعون آباءهم.

 وتكمن خطورة جنوح الأحداث في تعدد الجوانب المرتبطة به، خصوصاً في نوعية السلوك الذي يمارسه الجناح وما تترتب عليه من آثار اجتماعية واقتصادية داخل المجتمع الذي يعيش فيه.

إن معظم الدول في محاولتها لتعديل سلوك الجانحين من أبنائها تقوم بإيداعهم وفقاً للنظم والقوانين السائدة بها في مؤسسات اجتماعية لها من برامج الرعاية ما قد يساعد على تحقيق هذا الهدف، ونجد أن هذه المشكلة انحراف الأحداث  قد أثارت قلق غالبية المجتمعات، حيث انها تزايدت خطورتها مع زيادة معدلات الجريمة التي يرتكبها الأحداث  خاصة مع التطور الحضاري السريع والمتلاحق والانفتاح المجتمعي على المجتمعات الأخرى، وكان من الضروري البحث وراء هذه المشكلة بشكل علمي فلم يعد إصلاح من انحرف منهم هو الحل الناجح للتغلب على هذه المشكلة، بل ضرورة البحث وراء أسبابها والعوامل المؤدية لها ، هذا ويكاد يجمع جميع علماء النفس والاجتماع وعلم النفس الاجتماعي على أن الأسرة هي المؤسسة الاجتماعية الأولى المسئولة عن بناء شخصية الفرد من النواحي الجسمية والاجتماعية والنفسية والعقلية والوجدانية والروحية والأخلاقية والعقائدية ، وعلى الرغم من أن لباقي المؤسسات الاجتماعية الأخرى بالمجتمع دورها المهم ، إلا أنها تأتي دائما في مراحل لاحقة للأسرة ومن هنا تتعاظم أهمية الأسرة وان كانت الأسرة خلال قيامها بدورها المهم  هي الأخرى قد تأثرت بتلك الجماعات من قبل خلال بناء شخصية أهم قطبيها الأم والأب، فالأبناء يتعلمون داخل الأسرة معظم مقومات بناء الشخصية التي سوف يتعامل بها الفرد مع باقي أفراد المجتمع فيما بعد، فهو يتعلم كيف يسيطر على رغباته والطريق إلى إشباعها دون أن يخالف تقاليد وقيم المجتمع وألا يصطدم بقوانين هذا المجتمع.

ونجد أنه على الرغم من الدور الحيوي والمهم الذي تقوم به الأسرة خلال عملية التنشئة الاجتماعية بالإضافة إلى الدور الذي تلعبه باقي المؤسسات الاجتماعية الأخرى في تلك العملية بشكل غير مباشر في السنوات الأولى من حياة الحدث، وبشكل مباشر فيما بعد عندما يخرج إلى المجتمع الخارجي ، فإن الفشل في عملية التنشئة الاجتماعية يؤدي إلى جناح هؤلاء الأحداث  الذي يدخل بهم إلى عالم الجريمة من أبوابها السفلية مما دعا إلى إنشاء مؤسسات اجتماعية لرعاية المنحرف منهم وتقديم كافة الوسائل لعلاج جناحهم ومحاولة إعادة تكيفهم مع أنفسهم حتى يتمكنوا من التوافق مرة أخرى مع المجتمع.

 

 

من خلال الجهود المبذولة مع هؤلاء الجانحين من الأحداث  داخل تلك المؤسسات الاجتماعية ودراسة حالتهم اتضح لنا أن هناك عدة عوامل أدت إلى هذا الخلل في سلوكياتهم مما ساهم في تعزيز هذا الجناح لديهم ومن تلك العوامل المؤثرة على شخصية هؤلاء الأحداث  الجانب الديني والعقائدي، الذي يساهم بشكل فعال في تنمية الجوانب الايجابية في شخصية هؤلاء الأحداث  بالإضافة إلى العوامل الأخرى ، وهذا ما جعلنا نطرح تساؤلاً  مهماً هل للجانب العقائدي والديني الذي يتعلمه الحدث من خلال الأسرة والمؤسسات الاجتماعية الأخرى، خاصة الدينية منها آثاره على سلوكيات هؤلاء الأحداث  الجانحين وغير الجانحين..هذا التساؤل كان دافعنا إلى التحقق من ذلك من خلال دراسة علمية تهدف إلى التعرف على أثر هذا العامل في بناء شخصية هؤلاء الأحداث.

 

 

ثانياً : مشكلة الدراسة


 

مشكلة الدراسة

 إن لانتشار مشكلة جناح الأحداث  في المجتمع وتزايد أعدادهم آثاراً سلبية، هذا بالإضافة إلى رغبة القائمين عليهم في مواجهة تلك المشكلة،  وعلى الرغم من  توافر الإمكانات لديهم، وتحديد جهات رسمية مسئولة عن تلك المواجهات فإن المشكلة في تزايد، و هو ما أدى إلى ظهور مشكلات أخرى خلال تلك المواجهات ، وقد لا حظت خلال تجربتي العملية بالعمل كمدير لإدارة رعاية الأحداث  أن هذه المشكلة تحتاج إلى العديد من الدراسات العلمية للتعرف على العوامل التي قد يصيبها الخلل في عملية التنشئة الاجتماعية لهؤلاء الأحداث، مما يؤدى إلى جنوحهم فعند دراسة كل حالة على حدة نجد أن هناك عوامل مشتركة بينهم تؤدي إلى حدوث هذه المشكلة، وتحتاج إلى دراستها في إطار علمي كما انه بالبحث في هذا الإطار بالمجتمع المحلى وجد إن هناك القليل من الدراسات التي تناولت تلك المشكلة فإن نقص المعلومات المتوافرة عن تلك العوامل كان وراء إثارة هذه المشكلة هذا بالإضافة إلى توافر الإمكانات لتنفيذ هذه الدراسة من حيث العينة ولتنفيذ هذه الدراسة ميدانياً لا بد أن يتوافر كم من المعلومات عن هؤلاء الأحداث  الجانحين، كما أن هذه الدراسة سوف تكون مفيدة في مجال عملي، وذلك من خلال النتائج التي يمكن التوصل إليها .

لقد كان هناك العديد من الأسئلة التي تثير كل منها مشكلة تحتاج إلى البحث، ولكني قمت بتحديد أهم هذه العوامل من خلال التساؤلات التالية:

علاقة العقيدة الدينية بجناح الأحداث .

علاقة الأسرة خلال السنوات الأولى من حياة الحدث بما يتلقاه من التعاليم الدينية وأثره على جناح الأحداث.

علاقة العقيدة الدينية بالموانع الداخلية التي تمنع الحدث من الجناح .

هذا، ويمكن أن نصوغ مشكلة البحث في السؤال التالي هل للعقيدة الدينية آثارها في جناح الأحداث؟ فكانت هذه الدراسة.


 

 

 

 

 

 

ثالثاً  : أهمية الدراسة


 

أهمية الدراسة

ترجع أهمية هذه الدراسة إلى تعاظم مشكلة جناح الأحداث وتزايد أعدادهم رغم الجهود المبذولة لمواجهتها وما يلاقيه العاملون من صعاب في مجال جناح الأحداث، خصوصاً أن هذه الدراسة تلقي الضوء على واقع المشكلة وتجب عن تساؤلها عن أثر العقيدة الدينية في عملية التنشئة الاجتماعية ودورها في وكيفية إصلاح الأحداث وتجنب مخاطر انتشار هذه المشكلة خلال التعامل مع هؤلاء الأحداث  الجانحين بدور الرعاية عند محاولة إعادة إصلاحهم، بل ووقاية غيرهم من هذه المشكلة وتقديم العون لأسرهم والقائمين عليهم ، وتوجيه خطط التنمية البشرية ، ووضع الخطط والبرامج اللازمة لذلك من خلال الاعتماد على معلومات موثوق بها.

 

 

رابعاً : هدف الدراسة

 

 

هدف الدراسة :

تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على أثر العقيدة الدينية في عملية التنشئة الاجتماعية للأحداث ودورها في جناح البعض من الأحداث  والإجابة عن تساؤل الدراسة، كما أن نتائج هذه الدراسة سوف تساهم بدور فعال في وقاية وعلاج الأحداث من هذه المشكلة التي انتشرت وتزايدت بشكل كبير، وذلك من خلال ووضع البرامج وتحديد الوسائل اللازمة لذلك ومحاولة سد النقص في هذه النوعية من الدراسات العلمية في هذا المجال،  خاصة بالمجتمع المحلى .

 

 

 

خامساً : حدود الدراسة

  

  

حدود الدراسة

أ -  الحدود المكانية للدراسة :

الحدود المكانية للدراسة دولة الكويت إدارة رعاية الأحداث، دور الرعاية الاجتماعية لرعاية الأحداث الجانحين (دار التقويم الاجتماعي للفتيان – دار الرعاية الاجتماعية للفتيان).

ب-  الحدود الزمانية للدراسة :

الحدود الزمانية للدراسة الفترة الزمنية الواقعة بين الفترة 1/6/2008 م – 28/2/2009 م .

ج -  عينة الدراسة :

1 - عينة من الأحداث الجانحين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 – 18 سنة الذين صنفهم قانون الأحداث الكويتي بالجناح والمتواجدون بدور الرعاية الاجتماعية طبقاً للحدود الزمنية والمكانية للدراسة.

 هذا، وسوف يتم تناول خصائص عينة الدراسة بالفصل الرابع للدراسة.

 

 

 

الفصل الثاني

الإطار  النظـــــــــــــــري


 

الإطار النظري

أن انحراف الأحداث  مشكلة اجتماعية تعانى منها كافه المجتمعات الإنسانية في الوقت الحالي، وان كانت تلك المجتمعات لم تعرف هذه المشكلة بشكلها الحالي ، حيث لم تعد كونها في ذلك الوقت مجرد مشاكل اجتماعية متفرقة لكنها سببت قلق واضح نظراً لظهور هذه المشكلة وان كانت تلك المجتمعات في ذلك الوقت تستطيع السيطرة والتحكم فيها خلال عملية التنشئة الاجتماعية في إطار مجتمعي قوى لحماية هؤلاء الأحداث  من الجناح ،وكانت الأسرة آنذاك قادرة بمفردها على ذلك . ولكن منذ منتصف القرن الماضي أثارت هذه المشكلة قلق غالبية المجتمعات كمشكلة اجتماعية ذات خطورة بالغه مع زيادة معدلات الجرائم التي يرتكبها الأحداث  و التطور الحضاري السريع المتلاحق والانفتاح المجتمعي الذي صاحب ذلك التطور الحضاري ، وأصبحت المشكلة تحتاج إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة للتصدي لها ليس على مستوى كل مجتمع منفرد في محاولة التصدي لها بل أصبحت الحاجة ملحة من خلال نظرة شمولية وصعوبة السيطرة على هذا الانفتاح مع توافر وسائل الاتصال الحديثة والسريع في التقنية والتأثير فكانت هناك محاولات إقليمية تشمل المجتمعات التي تشترك في مقومات خاصة مثل اللغة أو الدين والقيم والعادات ولكنها لم تكتف بذلك فظهرت هناك محاولات اشمل تحت مظلة دولية بعد أن أصابت هذه المشكلة كافة المجتمعات على السواء وظهرت محاولات تحت مظلة المنظمات الدولية لتخرج لنا بوسائل عامة لمواجهة هذه المشكلة التي باتت تهدد مستقبل الأجيال الجديدة ، والتي تشكل مستقبل الطاقة البشرية العالمية .

ونجد أن الواقع الحالي للمجتمعات جميعهاً وهى تواجه الكثير من التحديات الثقافية والاجتماعية والسياسية التي أفرزتها التغيرات التي لحقت بكيانها ودور المؤسسات الاجتماعية المسؤلة عن الضبط الاجتماعي مثل الأسر والجماعات الاجتماعية الأخرى بما يحوي من قيم وعادات وتقاليد دينية في ظل الانفتاح المجتمعي الذي يشهده العالم وتداخلت الثقافات فلم تعد المجتمعات قادرة على الحد من تأثير المجتمعات الأخرى التي تدفع بثقافتها وقيمها المختلفة وعقائدها الدينية ذات الاستراتيجيات المختلفة في كثير من أمورها الأساسية فالسلوك المقبول هنا قد لا يكون مقبولاً هناك فى مجتمع آخر .

لذا ،كان جناح الأحداث  نتيجة مباشرة لمثل هذه المتغيرات التي ظهرت وانتشرت وآثرت على القيم والمعايير الاجتماعية والقيم الدينية السائدة في المجتمع مما زعزع الشكل التقليدي للسلطة الضابطة بالمجتمع التي تعد مرجع أساسي للسلطة الضابطة في بناء شخصية الحدث مما حير الأبناء من الأجيال الجديدة في ظل فشل الأسرة في كثير من الأحيان في الوفاء بالتزاماتها بتوفير المناخ المناسب لتنشئة هؤلاء الأبناء التنشئة الاجتماعية التي تحميهم من الجناح فأصبح هؤلاء الأبناء عاجزين على تحقيق التوافق الاجتماعي الذي يقبله المجتمع الذي يعيشون فيه . وفى ظل ذلك ظهرت حاله من الانطوائية واللامبالاة والائتمانية والسلوكيات غير السوية ، والتي بدأت تأخذ أشكال من الجناح الذي ترفضه قيم المجتمع بل ويعاقب عليها القانون أيضا.

كل ذلك دفع القائمين على تربية النشء وعلماء الجريمة والاجتماع والخدمة الاجتماعية وعلماء النفس ورجال القانون وغيرهم إلي ضرورة مواجهة تلك المشكلة من خلال مواجهة منهجية تعتمد على البحث العلمي يتناول فيها كل منهم المشكلة من خلال الخلفية العملية والعلمية له ويعتمدوا فيها جميعا كما ذكرنا على البحث العلمي .. ولعل ما ضاعف هذا الاهتمام بجناح الأحداث  وبدراسته أن هذا الانحراف يعد المدخل الواقعي لمواجهة مشكلة الجريمة بالمجتمعات الحديثة ، حيث يعد هؤلاء الجانحون هم البنية الأولى للمجرم الكبير البالغ حيث أشارت العديد من الدراسات العلمية أن البالغين في عالم الجريمة قد دخلوها من باب جناح الأحداث  وان كثيراً من الأحداث  يرتكبون جرائم خطيرة في المجتمعات المتحضرة .

لا يختلف المجتمع الكويتي عن كافه المجتمعات الإنسانية في معاناته من هذه المشكلة فمع التطور الحضاري الذي شهده المجتمع ذاد معه معدل الجناح ، فظهرت محاولات التصدي لهذا الجناح منذ سنوات بعيدة على كافه المستويات فإن المؤشرات تشير إلى ارتفاع نسبتهم مقارنه بما يقدم من خدمات لرعاية هؤلاء الأحداث  . مما دفع الكثير إلى بذل العديد من الجهود والمحاولات ذات المنهج العلمي للتعرف على هذه المشكلة وتقديم الحلول لمواجهتها والوقاية منها.

وإذا كان لعملية التنشئة الاجتماعية دورها المهم في حياة الفرد في ما بعد فعلينا أن نشير إلى إن لسنوات الطفولة الأولى أهميتها في تنشئة الحدث كما أن لخبراته وبيئته وثقافته وعاداته وقيمة الدينية دوراً مهمة في حكمنا على سلوكه ونمو شخصيته وعلى صحته النفسية .

ويشير التراث السيكولوجي إلى أن المشاكل النفسية التي يعانى منها البالغون من قلق واضطراب فى مواجهة أمورا لحياة وغيرها من المشاكل الاجتماعية مثل العنف والسلوك العدواني وجناح الأحداث  تبذر بذورها في السنوات الأولى من العمر داخل الأسرة .

كما يشير الأطباء النفسيون إلى أن سوء العلاقات الأولية المبكرة داخل الأسرة مسئول عن كثير من الشخصيات التي لم تنشأ عندهم المكونات الحقيقية للشخصية السوية لأنهم لم يتعلموا كيفية تكوين علاقات اجتماعية أولية سوية .

هذا وتشكل شخصية الفرد بأبعادها وبمكوناتها المختلفة خلال الطفولة ،هذا ولا يمكن محو ما لديها من خبرات الطفولة ولكنها قد تخضع للتعديل عند محاولات الإصلاح في ما بعد.

هذا، وبما أن الطفل يقضى سنوات عمرة الأولى في كنف أسرته فأن أولى علاقاته الاجتماعية وخبراته تبدأ من أفراد أسرته ( الأب – الأم – الأخوة) حيث تمثل الأسرة الجماعة الأولى للطفل ومعلمة النفسي والاجتماعي والعقائدي وتعليم أطفالها أساليب لها تأثيرات متباينة على الطفل وعلى نموه النفسي والاجتماعي والعقلي والانفعالي لها من التأثير على جوانب كثيرة من جوانب ومكونات شخصية الأطفال بما يؤثر عليهم فيما بعد سلباً أو إيجابا وأن كانت الأسرة ليست المؤسسة الاجتماعية الوحيدة التي تتولى مسئولية تنشئة الطفل بل هناك جماعه الأوقاف والهيئات الدينية والمدارس والأندية إلا أن تأثيرها يأتي في مرحلة لاحقة للأسرة بعد نمو الطفل وخروجه إلى عالمة خارج الأسرة .

 

 

 

أولاً : التنشئة الاجتماعية

تمثل التنشئة الوالية مظهراً مهماً من مظاهر التنشئة الاجتماعية ،هذا وقد عرف ألكن وهاندل عملية التنشئة الاجتماعية على أنها العملية التي بها نتعلم أساليب المجتمع الذي نعيش فيه.

وعرفها فيرزنجتون وبارك على أنها العملية التي تتشكل بها معايير الفرد ومهاراته ودوافعه واتجاهاته حتى تتماثل مع تلك التي تعتبر مناسبة لدوره الحالي والمقبل في المجتمع.

ويرى موارى أنها العملية التي يتم من خلالها التوفيق بين رغبات ودوافع الفرد وبين مطالب واهتمامات الآخرين والتي تكون متمثلة في البناء الثقافي الذي يعيش فيه الفرد وحددها أبو النيل في أنها الأساليب التي يتلقاها الفرد من الأسرة خاصة الوالدين والمحيطين به من اجل بناء شخصية عامه متوافقة .

وقدم حامد زهران عدة تعريفات أشار فيها إلى أن التنشئة الاجتماعية عملية تعلم تقوم على التفاعل الاجتماعي وتهدف إلى إكساب الفرد سلوكاً ومعايير واتجاهات مناسبة لادوار اجتماعية معنية تمكنه من مسايرة جماعته والتوافق معها وتكسبه الطابع الاجتماعي وتيسر له الاندماج في الحياة الاجتماعية .ويمكنا إن نشير إلى أن عملية التنشئة الاجتماعية هي عملية تحويل الكائن البشرى من كائن بيولوجي تحركه دوافعه البدائية واشباعاته إلى كائن اجتماعي تحركه قيمة ومعاييره واتجاهاته التي اكتسبها من بيئته المحيطة به والتي تمثل الأسرة احد عناصرها الأولى والمهمة وهذه العملية تكون تبادليه بين الفرد وأسرته وبين الفرد ومجتمعه.

 

النظريات المفسرة لعملية التنشئة الاجتماعية :

     ظهرت عدة محاولات عديدة ممثلة في نظريات وآراء تحاول تفسير العمليات المتضمنة في عملية التنشئة الاجتماعية.

 

1- نظرية التحليل النفسي

أكدت نظرية التحليل النفسي على أن الخبرات المتعلقة بتلك الفترة البعيدة (الطفولة) رغم أن معظمها في فترة مبكرة من حياة الفرد إلا أنها تترك أثارها على نموه النفسي فيما بعد هذا ،وقد أكد اريكسون على أن السنوات المبكرة من العمر تظهر آثرها على البر وفيل السيكولوجي لكل من المراهقين والراشدين وترى نظرية التحليل النفسي أن التنشئة عبارة عن عملية ضبط للحوافز البدائية بهدف محاوله وقاية الإنسان خلال علاقته بالآخرين وأكدت النظرية أن الشخصية لها مكونات ثلاثة ألا وهى الرغبات التي تتطلب إشباع والأنا وهى النفس البشرية ثم الأنا الأعلى الذي يتكون من القيم العادات والتقاليد والقيم و التعاليم الدينية .

 

2- نظرية التعلم الاجتماعي

وأكد أصحاب نظرية التعلم الاجتماعي على تفسير التنشئة الاجتماعية على قوة الموقف الحالي المباشر والسلوك الممكن ملاحظته ، وان هذه العملية هي عملية تعديل وتغير في سلوك الفرد ومن ثم فهي عملية تعلم مباشرة أو غير مباشرة ومن خلالها يتعلم أنماط سلوكية أخرى يتعلمها من الراشدين.

 

 

 3- نظرية الدور الاجتماعي

      وتركز هذه النظرية في تفسيرها لعملية التنشئة الاجتماعية على مفهومين رئيسيين، هما المكانة الاجتماعية والدور الاجتماعي ويقصد بالمكانة الاجتماعية وضع الفرد في البناء الاجتماعي ويتحدد اجتماعياً وترتبط به التزامات وواجبات تقابلها حقوق وامتيازات ويرتبط بكل مكانة نمط من السلوك المتوقع وهو الدور الاجتماعي الذي يتضمن إلى جانب السلوك المتوقع ومعرفته مشاعر وقيم تحددها الثقافة في عملية التفاعل الاجتماعي معهم، وأن يعرف كل فرد الأدوار الاجتماعية للآخرين ولذاته حتى يعرف كل فرد كيف يسلك، وماذا يتوقع منه الآخر، وتهدف نظرية الدور في تفسيرها لعملية  التنشئة الاجتماعية إلى تفسير العملية التي يصبح الطفل من خلالها عضواً يقوم بوظائف في الجماعة ويتم اكتساب الطفل للأدوار الاجتماعية عن طريق ما يلي:

1- التعلم المباشر        2 – المواقف         3- النماذج

هذا بعد استعراض بعض وجهات النظر المختلفة السابقة التي تناولت التنشئة الاجتماعية بالتفسير، والذي يجعلنا نشير إلى أنه لا يمكن الاعتماد على إحداها فقط في تفسير التنشئة الاجتماعية، فيجب أن تهم بكل من البيئة والعوامل الوراثية في تفسيرها كما انه لا يجب أن ننظر إلى الطفل على أنه متلق فقط، بل هو عنصر فعال في تلك العملية ومن ثم يكون الاهتمام بالظروف النفسية والاجتماعية والثقافية والبيولوجية، وإن كان للظروف الاجتماعية والنفسية الأثر الأكبر في إحداث الاختلاف في أنماط السلوك والشخصيات، وأنه على الرغم من أن اختلاف الاتجاهات النظرية المفسرة لعملية التنشئة في كثير من الجوانب المتعلقة بعلاقة الوالدين بالبناء غير إنهم اتفقوا في التأكيد على ما يلي:

·   أن البيئة بما تحتويه من تنبيهات تؤثر على الأطفال.

       للسنوات الأولى في حياة الطفل وما يلقاه من خبرات مبكرة أثر في   

       صحته النفسية وتحديد أنماط سلوكه وشخصيته المقبلة.

· للأسرة أهمية أولى في تنشئة الطفل، والوالدان عاملان أوليان طالما أنهما في العادة الشخصان الرئيسان اللذان يتصلان بالطفل في المراحل الحاسمة من نمو شخصيته، وينطبق ذلك على أي شخصيات اجتماعية يكون للطفل بها علاقة وثيقة ولكن مع الفارق.

· الأطفال عناصر فعالة وقوة إيجابية في عملية التنشئة وليست عناصر سلبية، فالطفل يؤثر ويتأثر بالبيئة المحيطة به.

·   للثقافة والمجتمع وما يتضمنه من ظروف اجتماعية واقتصادية أثرعلى عمليه التنشئة الاجتماعية.

وبذلك تكون الأسرة أحد مصادر الضبط الاجتماعي وهي ممثلة لثقافة المجتمع في تنشئة الطفل وتحويله إلى كائن اجتماعي، والوالدان هما الدعامة الأساسية في الأسرة وما يقدمانه للطفل في إطارها ومن خلال أنماط التفاعل بينهما وبينه تتشكل وفقاً لها تفاعلاته وعلاقاته الاجتماعية المقبلة ويتأثر نموه الانفعالي والعاطفي، وبذلك تكمن أهمية الأسرة في ما يلي:-

·   إن الأسرة مصدر إشباع الحاجة إلى الأمن والطمأنينة والعلاقات الوجدانية.

·    الأسرة تعد مرجع النماذج والقدوة للطفل.

·      الأسرة مصدر الخبرات وناقلة القيم والمعايير الثقافية والاجتماعية والدينية للطفل.

ومن خلال النقاط الثلاث السابقة يمكننا أن نؤكد على تأثير القيم والمعايير والتعاليم الدينية السائدة في الأسرة والممتدة من الطبقة الاجتماعية وثقافة المجتمع، فنجد أن الطفل ينشأ في محيط أسرة ما تمده بما لديها من مخزون القيم والمعايير وثقافة وتعاليم الدين الذي تعتنقه الأسرة، ويستمد الطفل من كل ذلك المكونات الأساسية لبناء شخصيته داخل الأسرة تلك المكونات التي تؤهله إلى مواجهة حياته في ما بعد، وكيفية توافقه مع المجتمع الذي يعيش فيه فإما يسلك سلوكاً يقبله المجتمع ويحكم عليه مجتمعه انه فرد سوي، وإما يفشل في تحقيق هذا التوافق فيوصمه المجتمع بالجناح.

وبذلك يعد نجاح الأسرة وفشلها في عملية التنشئة الاجتماعية من الأمور المهمة في هذه العملية، لذا نجد أن حالات الأحداث  التي اتسم سلوكها بالجناح وخالفت القانون قد وصفها القانون بالأحداث  المنحرفين وأمر بحبسهم أو إيداعهم بدور خاصة لرعايتهم والعمل على إصلاح جناحهم ومساعدتهم على تعلم أساليب مقبولة للتوافق مع المجتمع حيث عهد القانون رقم 3/1983 بشأن الأحداث  برعاية هؤلاء الجانحين من الأحداث، هذا وسوف نعتمد على مواد هذا القانون في تعريف الحدث المنحرف حيث نص في مادته الأولى الفقرة ب الحدث المنحرف : كل حدث أكمل السنة السابعة من عمره ولم يبلغ تمام الثامنة عشرة وارتكب فعلاً يعاقب عليه القانون .

هذا، وعندما يخالف الحدث الجانح مواد القانون يتم اتخاذ الإجراءات القانونية معه من ضبط وتحقيق، ومن ثم عندما تثبت إدانته يوجه إليه الاتهام ويعرض على محكمة خاصة (محكمة الأحداث) والتي تأمر بحبسه المدة القانونية المحدودة بما يتناسب مع ما وجه إليه من اتهام ويدخل إلى إحدى الدور الاجتماعية التابعة لإدارة رعاية الأحداث  لتنفيذ العقوبة، حيث يخضع هذا الحدث الجانح إلى أساليب الرعاية المختلفة التي تهدف إلى تعديل سلوكياته الجانحة .

هذا ويعتبر تنظيم دور الرعاية الاجتماعية للأحداث عن طريق التشريعات واللوائح والقرارات الوزارية حديثاً بدولة الكويت فلم يكن يوجد قبل عام 1983 دور خاصة لرعاية الأحداث  الجانحين سوى دار التربية للشباب ولإصلاح الأحداث  والتي أسست سنه 1956 تحت إشراف وزارة الداخلية ثم انتقلت تبعيتها لوزارة الشئون الاجتماعية والعمل عام 1964 وكانت دار التربية للشباب تتولى رعاية الأحداث  الجانحين الذين يعانون من ظروف أسرية قد تعرضهم للانحراف ومخالفتهم للقانون وكانت مصادر حالات تلك الدار أولياء الأمور أنفسهم الذين يرغبون في إيداع أبنائهم بالدار لحمايتهم من الجناح هذا بالإضافة إلى بعض الحالات التي تحول عن طريق وزارة الداخلية أو وزارة العدل من الأحداث  المحكومين بالحبس وتقل أعمارهم عن 14 عام حيث لم تكن هناك قوانين أو تشريعات تحدد أسلوب رعايتهم سوي المواد الملحقة بقانون الجزاء الكويتي وهى المواد 18،19،20 من الباب الثاني هذا وقد ظلت رعاية هذه الفئة من الأحداث  تخضع لقانون الجزاء حتى بداية عام 1983 حيث انتهت الدراسات إلى وضع قانون ينظم رعاية الأحداث  بدولة الكويت بصدور القانون رقم 3/1983 حيث بدأ العمل به في 3/4/1983 وحدد سن الحدث من الذكور والإناث من السابعة وحتى سن الثامنة عشر عام ووفقاً لإجراءات تنفيذ هذا القانون انتقلت رعاية الأحداث  الجانحين من وزارة الداخلية إلى إدارة رعاية الأحداث  بوزارة الشئون الاجتماعية والعمل كما صدرت القرارات الوزارية بإنشاء وتنظيم الدور التابعة لهذه الإدارة وسوف نهتم بعرض موجز عن دار الرعاية الاجتماعية و دار التقويم الاجتماعي، حيث عينة الدراسة ستكون منهما.

 

-  دار الرعاية الاجتماعية :

 

وهى دار شبة مغلقة تقوم بإيواء الأحداث  الجانحين الذين تأمر محكمة الأحداث  بإيداعهم وإيوائهم بها لحين تحسن سلوكياتهم هذا وينتهى تدبير إيداع الحدث بهذه الدار حتماً عند بلوغه سن الحادية والعشرين أو لحين تحسن سلوكياتهم كما جاء بنص المادة ( 13 ) من قانون الأحداث  وتقوم هذه الدار برعاية نزلائها عن طريق برامج للرعاية بأشكالها المختلفة وممارسة الأنشطة المختلفة لمساعدة الحدث على تعديل أو تغير سلوكياته هذا ويمكن لهذه الدار أن تتقدم بطلب تغير حكم الإيداع إذا تحسن سلوكه بوضعه تحت الاختبار القضائي و ذلك قبل بلوغه سن الحادية والعشرين عام عن طريق رفع تقارير يعدها الجهاز الفني القائم على رعايته وتقدم للمحكمة للنظر في هذا الطلب .

 

 

 

-  دار التقويم الاجتماعى :

 

وهى دار مغلقة ( تشبه السجون ) ولكن قوامها الرعاية الاجتماعية للحدث الجانح ونشاطها الأساسي يقوم حول مراعاة مقتضيات القانون والأمن والتحفظ والرقابة بجانب الرعاية الاجتماعية لنزلائها وتختص دار التقويم الاجتماعي برعاية الأحداث  الجانحين الذين يتسم سلوكهم بشدة الانحراف ولا تجدي التدابير العلاجية الأخرى في تعديل سلوكهم والذين أمرت محكمة الأحداث  بحبسهم على ألا يقل سن الحدث عن خمسة عشر عاما ولا يزيد علي الثامنة عشر عاما . وتقدم الدار رعايتها للأحداث المحبوسين بها خلال برامج اجتماعية وأنشطة تحددها اللوائح والنظم الداخلية للدار بما يتفق مع السياسة العامة لرعاية الأحداث الجانحين هذا ويتم الإفراج عن هؤلاء في الحالات التالية:

انقضاء مدة الحكم الصادر ضده وتسليمه للجهات المختصة بإدارة تنفيذ الأحكام .

- صدور حكم جديد من محكمة الأحداث  بتعديل الحكم السابق  

  بالاستئناف أو المعارضة .

-   تجاوز الحدث سن الثامنة عشر قبل انقضاء مدة الحكم وذلك بتحويله   

   إلى السجن المركزي لاستكمال تنفيذ مدة الحكم .

-  استصدار أمر بالإفراج الشرطي من نيابة الأحداث عن طريق دار  

   التقويم الاجتماعي بناء على ما جاء بالمادة ( 43 ) بقانون 3 / 1983 وحسب الشروط المحددة للإفراج الشرطي والمادة ( 44 ) من نفس القانون.

- شمول الحدث ضمن الإفراج بعفو أميري والذي يصدر بمناسبة العيد الوطني لدولة الكويت حسب الشروط التي تحدد كل عام.

 

برامج الرعاية للأحداث الجانحين :

 

تلك البرامج التي تقدم للأحداث الجانحين بكل من دار الرعاية الاجتماعية ودار التقويم الاجتماعي حيث إن الهدف من وجود تلك الدارين ليس عذلهم عن المجتمع وتخليص المجتمع من جناحهم بل العمل على إحداث تغيرات في شخصياتهم تتعلق بقدراتهم على التوافق مع أنفسهم ومع الآخرين وسوف يتناول الباحث هنا برامج الرعاية بالدور الاجتماعية للأحداث الجانحين للتعرف على ما تقدمة تلك البرامج من أوجه الرعاية الاجتماعية والنفسية والتعليمية والدينية والتاهيلية والأنشطة اليومية والدور الذي يمكن إن يساهم به فيما قد يحدث من تغيير في أبعاد شخصياتهم.

 

- الرعاية الاجتماعية ( البحث الاجتماعي – العمل مع الجماعات )

أ - البحث الاجتماعي

وتتولى هذا الدور أخصائيات اجتماعيات لاستقبال الحالات الجديدة حيث تسجل بياناتهم الأولية وإجراء البحث الاجتماعي للحدث وأسرته والتعرف على الظروف الأسرية والاجتماعية والاقتصادية التي يمكن من خلالها سبب الانحراف كما يقوم بالاتصال مع الجهات المختصة وزارة التربية للتنسيق باحتساب غيابة عن مدرسته غياب بعذر مقبول فترة تواجده الحدث بالدار ويتم جمع المعلومات الخاصة بالبحث الاجتماعي من خلال المقابلات المكتبية والزيارات المنزلية لأسرة الحدث للتعرف على بيئته الطبيعية على الواقع وتحديد الظروف والعوامل والمؤثرات التي قد يكون لها تأثيرها على جناح الحدث والقيام بزيارات تبعية لأسرة الحدث وإعداد التقارير التتبعية لها وإيضاح ما قد يطرأ على الجوانب الأسرية من تغييرات ممكن إن تؤثر في تعديل سلوكه وموافاة الجهاز الفني العامل مع الحالة بهذه التغييرات حتى يتم الأخذ بها عند إعداد خطة رعايته كما إن أخصائية البحث الاجتماعي تقوم بالإرشاد الأسرى لإعادة ثقتهم بالحدث وتقبلهم له ومشاركتهم في حل المشكلات التي قد تعترض عملية إعادة التكيف.

 

ب  - العمل مع الجماعات:

 

يصنف الأحداث بدور الرعاية الاجتماعية إلى جماعات يشرف على كل جماعة أخصائي اجتماعي يعاونه عدد من المشرفين الاجتماعيين يتولون الأشراف والمتابعة على مدار الأربع والعشرين ساعة على شكل ثلاث مناوبات يومية.

ويتولى الأخصائي المسئول عن الجماعة تقديم الرعاية للحدث خلال المقابلات الإرشادية والأنشطة المختلفة وتوزيع الأدوار داخل الجماعة وتتم متابعه تطور سلوكيات الحدث خلال فترة تواجده داخل الدار من خلال تقارير المتابعة للجوانب السلوكية والتعليمية والمهنية ويعمل الأخصائي على حل المشكلات التي قد يعانى منها الحدث داخل الدار وإعداد خطط الرعاية للحالات المشكلة ومتابعتها بالتعاون مع باقي الجهاز الفني بالدار .

 

الرعاية النفسية

 

ويقصد بالرعاية النفسية استخدام الطرق النفسية المختلفة لمعاونة من اضطربت شخصياتهم اضطراباً خفيفاً أو عنيفاً ومساعدتهم على حل مشكلاتهم الخاصة وإعادة التوافق واستغلال إمكاناتهم على خير وجه.

وتقدم الرعاية النفسية للحدث داخل الدار من خلال الاخصائى النفسي منذ دخول الحدث الدار بهدف أزاله مخاوفه واضطرابه النفسي بسبب الحكم الصادر بحقه وإبعاده عن بيئته الخارجية حيث يتم تهيئة الحدث لأجراء الاختبارات النفسية ومقاييس القدرات بهدف تحديد قدراته الفعلية ومستواه الذهني وسماته الشخصية والكشف عن الجوانب النفسية المرتبطة بسلوكه المنحرف وإعداد التقارير النفسية عنه وتزويد الجهاز الفني العامل مع الحالة بها كما يقوم الاخصائى النفسي بعمليه التوجيه والإرشاد النفسي بصورة فردية أو جماعية وإعداد تقارير المتابعة عن كل حاله ووضع التصورات والمقترحات والاشتراك مع باقي الجهاز الفني في وضع خطط لرعاية هذا الحدث.

 

 

 الرعاية التعليمية

 

وتشكل الرعاية التعليمية للأحداث الجانحين أهمية خاصة نظراً لما واجه الجانح من خبرات فشل في الجانب التحصيل من قبل ولذلك فالرعاية التعليمية للأحداث الجانحين بدور الرعاية تمثل عنصرا مهماً من عناصر التقويم لسلوكه الجانح وتوفر الدار مدرسة ملحقة بها تابعه لوزارة التربية تشمل المراحل الدراسة المختلفة وتعمل حسب نظم ولوائح المدارس الخارجية مع مراعاة إن الطالب الملحق بها يعانى من مشكلة الجناح هذا ويلحق الحدث منذ دخوله الدار بالصف الدراسي المناسب له بعد توافر المستندات اللازمة التي تفيد ذلك حتى يمكن من استكمال مراحله الدراسة والتي تؤهله إلى استكمال دراسته بعد الإفراج عنه من الدار هذا ويتم التعامل مع الحدث من واقع قدراته وإمكانياته التحصيلية والعمل على إكسابه الخبرات التي تؤهله للنجاح في الجانب الدراسي مما يساعده على تغير نظرته لذاته وإمكانية إعادة توافقه مع المجتمع بعد تعدل سلوكياته.

 

الرعاية الدينية

 

وتهتم الدور اهتماماً بالغاً بالرعاية الدينية انطلاقاً من             هدفين أساسين:

أ -  إن التعاليم الدينية والعقيدة لها دور فعال في بناء شخصية الحدث وتكوين النواهي الداخلية التي تنظم تعامله مع الآخرين وتمنعه عن الجناح.

ب - إن مخالفة التعاليم الدينية يلاقى استهجان كبير من أفراد المجتمع وخاصة في المجتمعات العربية ويسبب إحباطا ذا أثار سلبية ممتدة الأثر على الفرد.

لذا نجد أن الوعظ والإرشاد الديني يلعب دوراً فعالاً في عملية العلاج والتأهيل الاجتماعي للجانحين، حيث يلاحظ إن كثيراً من المحكوم عليهم يرجع انحرافهم إلى نقص الوازع الديني والخلقي وضعف سيطرة القيم الدينية عليهم، وذلك من خلال البحث الاجتماعي لهؤلاء الأحداث  الجانحين، فيتولى الواعظ الديني تقديم الرعاية والإرشاد الديني للأحداث من خلال مشاركتهم في تأدية الفرائض الدينية والمحاضرات والندوات، حيث يشمل البرنامج اليومي للدار الندوات الدينية اليومية وإقامة الفرائض ويتوافر بكل دار مسجد مجهز ومعد لأداء الفرائض ومزود بمكتبة دينية لنشر الوعي الديني بين الأحداث ويشارك الواعظ الديني في وضع خطط الرعاية الخاصة بهؤلاء الأحداث  الجانحين.

 

الرعاية المهنية

 

وتهتم دور رعاية الأحداث  بالرعاية المهنية انطلاقاًً من أنها تتيح الفرصة لشغل أوقات الفراغ داخل الدار واستغلال طاقات الحدث وتوجيهها الوجهة السوية، كما أنها تخلق مجالاً للتعاون والمنافسة بين الأحداث داخل هذه الورش المهنية، وكذلك إكساب الحدث مهارة حرفية تساعده على التكيف مع المجتمع الخارجي في حال عدم استكمال دراسته بالالتحاق بالدورات المناسبة استكمالا لما حصل عليه من معلومات ومهارات مهنية داخل الدار، حيث توفر الدار عدداً من الورش المهنية ( النجارة – اللحام والمعادن – الكهرباء – السيارات - الطباعة والكمبيوتر) وهذه الورش مجهزة بالأدوات والمعدات المناسبة ويتم توزيع الأحداث  على الورش المهنية المختلفة من خلال الاخصائى الاجتماعي حيث يتولى متابعهم وإعداد التقارير اللازمة وكيفية تكيفهم في الورشة و يمكن انتقال الحدث من ورشة إلى أخرى من خلال رأى الاخصائى ومدرب الورشة .

هذا و لا تعد هذه الورش إنتاجية بل ورش تعليمية تساهم في عملية إعادة التكيف.

الرعاية الصحية

 

وتشتمل الرعاية الصحية بالدور على الجانين الوقائي والعلاجي، حيث توفر كل دار عيادة طبية تقدم خدماتها الصحية على مدار الساعة ومجهزة بالمعدات الطبية اللازمة ويشرف عليها طبيب عام يساعده جهاز تمريض ويتم تحويل الحالات المرضية التي تحتاج إلى رعاية طبية متخصصة إلى المستشفيات العامة أو المتخصصة عند الحاجة لذلك .

 

الأنشطة

 

الأنشطة داخل الدور الخاصة برعاية الأحداث  الجانحين متنوعة ولها أهداف عامة وخاصة وموزعة خلال اليوم في إطار جدول نشاط يومي يتم إعداده من خلال الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين وأخصائيات البحث الاجتماعي ويشرف على تنفيذه الاخصائى الاجتماعي والمشرفون الاجتماعيون وتراعى فيه ميول ورغبات وقدرات واستعدادات الأحداث  وظروفهم بحيث يشبع رغباتهم ويستغل طاقاتهم وجدول النشاط اليومي من المرونة في إمكانية التغيير في فقراته حيث تمثل الأنشطة وممارستها في الدار إحدى الركائز الأساسية لإكساب الأحداث  المهارات الاجتماعية وتوجههم إلى الأهداف المرجوة ومساعدتهم على خلق علاقات سليمة داخل الجماعة كما تساعدهم في مواجهة حل المشاكل التي تعترضهم بطريقة اجتماعية مقبولة في إطار تدريبي داخل النشاط لتعزيز الجوانب الايجابية في سلوكياتهم.

وفي ما يلي عرض لأهم تلك الأنشطة:

 

أ - النشاط الرياضي:

 

حيث يتم تنفيذ برنامج النشاط الرياضي بواسطة مشرف رياضي متخصص يتولى تحديد أنواع ومتطلبات النشاط الرياضي بما يتلاءم وقدرات وإمكانيات الأحداث  ويساعدهم على اكتساب مهارات بدنية وجسمية واجتماعية وسلوكية تساعدهم في تعديل اتجاهاتهم نحو أنفسهم والآخرين وبث روح العمل الجماعي والمشاركة والتعاون وتتوفر بتلك الدور الملاعب والأدوات اللازمة لتحقيق الأهداف المرجوة من النشاط الرياضي .

ب- النشاط الاجتماعى:

يمثل النشاط الاجتماعي والثقافي بالدور الاجتماعية لرعاية الجانحين عنصراً مهماً في تنمية العلاقات الاجتماعية وإثراء قدرات الجانحين في التعبير عن أنفسهم وزيادة المعلومات من خلال برامج النشاط الاجتماعي والثقافي المتمثلة في الاجتماعات الأسبوعية للجماعة ومناقشة مشكلاتهم بصورة جماعية وتوجيههم وإرشادهم للأساليب السليمة للتعبير عن ما يعانونه من مشكلات ووسائل حلها من خلال الندوات والمحاضرات الثقافية التي يمكن أن يتم الأعداد لها بالتعاون مع بعض الجهات الخارجية المتخصصة لتناول مشكلات الجانحين في تلك المرحلة العمرية، هذا بالإضافة إلى نشاط مجلات الحائط والاطلاع على ما تحتويه مكتبة الدار من كتب مناسبة لهم حيث يساعد هذا النشاط على تنمية إدراكه وثقافته ويساعد على زيادة ثقته بنفسه وبالآخرين .

 

ج- النشاط الترفيهى:

 

يمارس هذا النشاط من خلال حفلات السمر الأسبوعية لكل جماعة أو من خلال النشاط الترفيهي الشهري الذي يقام بمعدل ثابت، حيث يقدم الأحداث  بعض الفقرات الغنائية التراثية المحببة لهم من التراث الوطني وإجراء المسابقات الترويحية والمشاركة في الفقرات التمثيلية التي تتناول مواقف تمثيلية تتناول إحدى المشاكل وطرق حلها ويتم كل ذلك في إطار العمل الجماعي واكتساب المهارات وتنمية القدرات التي تساهم في إعادة بناء شخصية الحدث بالشكل الايجابي.

 

 

 

-  زيارة الأهل الأسبوعية للجانح داخل الدار :

تنظم الدار مواعيد وأياماً محددة لزيارة أهل الجانح الأسبوعية داخل المؤسسة وتهيئ لهم الجو المناسب لهذا اللقاء الأسرى الذي يحقق التواصل مع أسرته كما انه يساعد على تقبل وضع الجانح وتوطيد العلاقة معه، خاصة أن الدار المغلقة ( دار التقويم الاجتماعي ) لا يخرج منها إلا بعد انقضاء فترة الحبس، إما بالنسبة للدار شبه المغلقة ( دار الرعاية الاجتماعية ) فإنه يسمح للحدث بزيارة لأسرته في منزلها بعد التأكيد على تفهم الأسرة للوضع الجديد للجانح على أن تكون سلوكياته داخل الدار حسنة ويتوقع منه حسن التصرف خلال تلك الزيارة.

هذا، وفى ضوء العرض السابق لبرامج الرعاية التي تقدم للأحداث الجانحين داخل الدار الاجتماعية يرى الباحث أن تنوع تلك البرامج وشمولها للعديد من الأنشطة المختلفة قد تحقق من خلال تكاملها والمتابعة المباشرة للحدث وكيفية المشاركة بالأنشطة المختلفة وتوفير المناخ الملائم والأجهزة الفنية ذات الخبرة في المجال والإدارة الإشرافية يساعد كل ذلك على تحديد الجوانب السلبية والايجابية في شخصية الجانح وعلاقته بالآخرين كما أن اهتمام برامج الرعاية بتوفير متطلبات الرعاية التعليمية والمهنية والدينية قد يساعد الجانحين على إكساب خبرات جديدة واكتساب وتنمية قدراتهم مما يساعدهم على إدراك وأنفسهم والآخرين بطريقة أكثر ايجابية ويزيد من تقديرهم لأنفسهم، مما يدفعهم إلى انتهاج أساليب إيجابية تجاه الآخرين وان يسلكوا سلوك مقبول من المجتمع ومحاولة التغلب على الجوانب السلبية في شخصياتهم مما ينعكس على سلوكياتهم ويساعدهم على إعادة التوافق مع أنفسهم والتكيف مع الآخرين.

إدارة رعاية الأحداث

 

وهنا تجدر الإشارة بشيء من التفصيل إلى إدارة رعاية الأحداث وتقسيماتها المختلفة وكافة الدور التابعة لها حسب مقتضيات قانون الأحداث رقم 3/1983

 

إدارة رعاية الأحداث.. تبعيتها واختصاصاتها

 

هي إحدى إدارات قطاع الرعاية الاجتماعية بوزارة الشئون الاجتماعية والعمل، تختص بتنفيذ سياسة الوزارة لتوفير الرعاية الاجتماعية لحالات الأحداث الذين تعوقهم ظروفهم الاجتماعية والبيئة والذاتية عن التكيف مع المجتمع،  وتضم فئات الأحداث والمنحرفين والمعرضين للانحراف، طبقاً لقانون الأحداث الكويتي رقم 3 لسنه 1983.

       

 

 

 

 

 

 

 

 

أهداف إدارة رعاية الأحداث

أولاً :

·  تنفيذ سياسة الدولة في رعاية الأحداث وفقاً لقانون الأحداث رقم 3 لسنة 1983م وبالتنسيق مع الجهات المختصة بكل من وزارتي الداخلية والعدل.

·  تعديل سلوك الأحداث المنحرفين والمعرضين للانحراف إلى السلوك الذي يتفق مع القيم والعادات السائدة في المجتمع.

·       غرس قيم الولاء للوطن والانتماء، ومبادئ الاعتماد على النفس.

ثانياً :

·       المراجعة القانونية لقانون الأحداث  والعمل على تطويره.

·  العمل على إعداد كادر خاص لرعاية الأحداث  يشمل الخبرات الفنية التي تتعامل مع النزلاء لجذب الكوادر الوطنية للعمل في مجال الأحداث. 

·  الاستمرار في انجاز شبكة الحاسب الآلي بالإدارة واستخدام الأجهزة لتوفير الجهد والوقت وسرعه تبادل المعلومات في مجال الأحداث  وكيفية مواجهه السلوك الانحرافي.

·  التوعية الإعلامية عن طريق إقامة الندوات والمحاضرات والانفتاح على جميع الجهات المختصة وتنظيم حملات إعلامية بالصحف والإذاعة والتلفزيون بشأن التعريف بكيفية علاج ظاهرة الانحراف السلوكي وكيفيه الوقاية للأحداث المعرضين للانحراف.

·  نشر الثقافة القانونية عن طريق الوسائل المرئية والمكتوبة والتعريف بقانون الأحداث وتطبيقاته على الدور.

·  التنسيق مع الجمعيات الأهلية (المجتمع المدني) بشأن تقديم المساعدات المالية  للنزلاء الذين يعانون من تدن في المستوي الاقتصادي لذويهم وتقديم الدعم المالي للبرامج والأنشطة المتاحة.

·  تطوير العمل الفني بالإدارة بكل اتجاهاته سواء الأداء الوظيفي للعاملين أو توفير الدورات التدريبية المناسبة التي تساعدهم في تحسين أدائهم وتفعيل آليات العمل الاجتماعي.

·  التنسيق مع وزارة التربية حول خطة الإدارة وأهدافها بصورة دائمة لتحقيق مصالح النزلاء من حيث إعادة قيدهم بالمدارس وتبادل التقارير الخاصة بمشاكلهم وغيرها من خدمات مشتركة.

·  التنسيق مع وزارة الداخلية لاستمرار التعاون المتبادل بشان إحضار الأحداث   في مواعيدهم إلي الدوائر المختصة لمحاكمتهم، والتعاون مع مكتب المراقبة الاجتماعية لإحضار الأحداث   المحكومين بتدبير الاختبار القضائي في بيئتهم الطبيعية، في حال تخلفهم وعدم عودتهم في المواعيد المحددة طبقاً لشروط ومتطلبات الاختبار القضائي.

·  التنسيق مع وزارة العدل علي أهميه الاستمرار في التعاون بين الجانيين القضائي والاجتماعي من اجل تحقيق الهدف الأساسي من قانون الأحداث رقم 3 لسنة 1983م، وطبقاً للمستجدات  التي تطرأ عليه.

 

 

 

أقسام الإدارة:

            1- قسم التوجيه الفني.. ويختص بالآتي :
      متابعه جهود العاملين في دور الرعاية.

         توجيه العاملين في دور رعاية الأحداث بالأساليب الحديثة في ميدان الخدمات الاجتماعية والنفسية والتربوية والصحية وغيرها، مما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمة للنزلاء.

    الإشراف علي إعداد الملفات الاجتماعية والنفسية والسجلات المنظمة للعمل في دور الرعاية التابعة للإدارة.

    إعداد وتوفير الاختبارات واستمارات البحث التي يحتاجها العمل بدور الرعاية التابعة للإدارة.

            اقتراح احتياجات القسم من العاملين المختصين.

            الإشراف علي التقارير اليومية والدورية عن نزلاء دور رعاية الأحداث

            حضور اجتماعات اللجنة الفنية للدور والمشاركة في اتخاذ القرارات المتعلقة بالنزلاء.

            إعداد  تقارير دورية وسنوية عن أعمال القسم ورفعها للإدارة.

 

2- قسم البرامج والأنشطة. .ويختص بالآتي:

 

وضع البرامج السنوية الخاصة بنشاطات الأحداث  بالتنسيق مع الدور ومتابعه تطويرها للأسس العلمية.

            متابعه الأنشطة الميدانية القائمة بدور رعاية الأحداث والتنسيق بينها وتطويرها.

    العمل على رعاية الأحداث ذوي المواهب وتنمية قدراتهم في مختلف المجالات التي تتناسب مع أعمارهم.

            وضع الخطط والاستفادة من التعاون والتنسيق مع الهيئات والمؤسسات والجهات الأهلية.

            إعداد تقارير دورية وسنوية عن أعمال القسم ورفعها للإدارة.

 

3-  قسم الإعداد والتدريب المهني.. ويختص بالآتي:

             

                 اقتراح خطه التدريب والإعداد المهني لنزلاء دور الأحداث.

            تنفيذ برامج التدريب الموضوعة لنزلاء دور رعاية الأحداث ورفع تقارير دوريه عنها.

            طرح احتياجات القسم من الأجهزة والأدوات والمعدات اللازمة للإعداد المهني للنزلاء.

            وضع الخطط للاستفادة من التعاون والتنسيق مع الهيئات والمؤسسات والجهات الأهلية.

            الإعداد والمشاركة في المعارض الداخلية والخارجية.

            وضع خطط مستقبليه لتطوير الورش بالدور.

            إعداد السجلات للمتدربين وكتابة تقارير دورية عنهم.

            إعداد تقارير دورية وسنوية عن إعمال القسم ورفعها للإدارة

 

 

4-  قسم الدعم الإداري.. ويختص بالآتي:

   

يقوم بتسليم الكتب الصادرة والواردة وتنسيق الإجازات لموظفي الإدارة والدور التابعة لها والقيام بأعمال الطباعة وحفظ الوثائق والملفات وإعداد السجلات والملفات الخاصة بالموظفين وإبلاغ القرارات والتعاميم الصادرة عن الوزارة.

 

5-  القســـــم المــالــــــي..ويختص بالآتي:

    

 مراجعة المستندات المالية الخاصة بالإدارة والدور التابعة لها وتقديم كشف بالحسابات الهندسية ومتابعه عمليات الصرف والعهد وتوفير احتياجات الإدارة من الأجهزة والمعدات والأثاث والقيام بأعمال الصيانة الدورية والسنوية.

 

الدور والمكاتب التابعه للإدارة

 

1-  مكتب المراقبة الاجتماعية

 

     ويختص بدراسة حالات الأحداث والمنحرفين وتقديم البحوث الاجتماعية عنهم إلي محكمة الأحداث وغيرها من المحاكم المختصة قبل الحكم وبعد الحكم، وتنفيذ متطلبات الإفراج تحت شرط والأحداث المحبوسين بدار التقويم الاجتماعي، وتعديل وإنهاء التدبير للأحداث المودعين بدار الرعاية الاجتماعية للفتيان أو الفتيات.

 

2-  دار الملاحظة

 

     وتختص بالتحفظ علي الأحداث   المنحرفين المتهمين في قضايا ممن بلغوا الخامسة عشرة من العمر، ولم يتموا الثامنة عشرة عاماً ، والذين تأمر نيابة الأحداث   بحبسهم احتياطياً لحين إنهاء التحقيق معهم والتصرف في قضاياهم أو الذين تأمر محكمة الأحداث   أو الجنايات أو غيرها من المحاكم المختصة باستمرار حبسهم علي ذمة القضايا المتهمين فيها لحين إصدار الأحكام والتدابير بحقهم.

 

3-    دار الرعاية الاجتماعية للفتيان

     وتختص برعاية فئات الأحداث المنحرفين ممن أتموا السابعة ولم يتموا الثامنة عشرة من العمر، الذين تأمر محكمة الأحداث  بإيداعهم بها لحين تحسن سلوكهم وتهيؤ أسرهم لحسن رعايتهم والاطمئنان إلى حسن تكيفهم مع البيئة الطبيعية والتفاعل معها بصورة سوية.

 

4-  دار التقويم الاجتماعي :

     وتختص بإيواء ورعاية الأحداث   المنحرفين الذين تأمر محكمة الأحداث   بحبسهم ممن أتموا الخامسة عشرة ولم يتموا الثامنة عشرة ويتسم سلوك نزلاء هذه الدار بشده الانحراف.

 

5-   مركز الاستقبال:
    ويختص باستقبال حالات الفتيان المعرضين للانحراف والمحولين من (شرطه الأحداث – وزارة التربية – ولي الأمر – الحدث نفسه ) وإجراء اللازم لبحث حالتهم لحين عرضهم على هيئة رعاية الأحداث   لاتخاذ القرار المناسب بشأنهم.


الضيافة الاجتماعية:


      وتختص بإيواء الفتيان المعرضين للانحراف بعد دراسة حالتهم بمركز الاستقبال ووضع خطه الرعاية المناسبة لكل منهم، وذلك بناء على قرار هيئة رعاية الأحداث بإيداعهم بدار الضيافة الاجتماعية للفتيان.

 

6-   دار الرعاية الاجتماعية للفتيات

     وتنقسم إلى خمسة أقسام

 

القسم الأول


     مركز الاستقبال ويختص باستقبال حالات الفتيات المعرضات للانحراف وإجراء البحوث اللازمة عن حالاتهن لحين عرضهن علي هيئة رعاية الأحداث   واتخاذ القرار المناسب بشأنهن.

 

 

القسم الثاني


     دار الضيافة الاجتماعية وتختص بإيواء الفتيات المعرضات للانحراف بعد دراسة حالاتهن بمركز الاستقبال ووضع خطه الرعاية المناسبة لكل منهن وذلك بناء علي قرار هيئة رعاية الأحداث   بإيداعهن بدار الضيافة الاجتماعية للفتيات.

 

القسم الثالث

 

     الملاحظة الاجتماعية وتختص بالتحفظ علي الفتيات المتهمات في قضايا ممن بلغن الخامسة من العمر ولم يتممن الثامنة عشرة، واللاتي تأمر نيابة الأحداث بحبسهن احتياطياً علي ذمة القضايا محل الاتهام لحين إنهاء التحقيق معهن والتصرف في قضاياهن أو صدور التدابير والأحكام المناسبة بشأنهن من المحكمة.

 

القسم الرابع

 

     الرعاية الاجتماعية للفتيات وتختص برعاية الفتيات المنحرفات اللاتي تأمر محملة الاجتماعية الأحداث بإيداعهن لحين تعديل سلوكهن وتحسين ظروفهن الأسرية.

 

 

 

 

القسم  الخامس


     التقويم الاجتماعي وتختص بإيواء ورعاية الفتيات المنحرفات اللاتي تأمر محكمة الأحداث بحبسهن لمده محدودة.

 

خطة إدارة رعاية الأحداث نحو تقويم ورعاية نزلاء الدور

 

وتتمثل خطة التقويم والرعاية وفقاً للإجراءات التنفيذية التي تحددها الإدارة وما تتبعه من التزامات نحو تطبيق قانون الأحداث   رقم 3 لسنه 1983 في ما يلي:

-   العمل على تشجيع الكوادر الوطنية للعمل بمجال رعاية الأحداث عن طريق إعداد كوادر خاصة برعاية الأحداث   يشمل فقط الأجهزة الفنية التي يحتاجها العمل الفني والمهني مع نزلاء الدور وحثي نتمكن من جذب الكوادر الوطنية وتشجيعها للعمل في مجال الأحداث

-   العمل علي تطوير مواد قانون الأحداث عن طريق المراجعة القانونية وإعداد التعديلات القانونية التي تتناسب مع المتغيرات الحالية ، خاصة بعد مرور أكثر من ربع قرن علي صدور القانون ومخاطبة جهات الاختصاص بشان اعتماد التعديلات المقترحة ، والتي تم إعدادها مسبقا بالتعاون مع الهيئات والوزارات (الداخلية – العدل )

-   سرعه انجاز شبكه الحاسب الآلي بالإدارة مما يوفر الكثير من الوقت والجهد للعاملين وسرعه تداول البيانات والمعلومات الخاصة بمجالات الأحداث   المنحرفين أو المعرضين للانحراف وقد تمت مخاطبة الوزارة بشان السرعة في الانتهاء من تفعيل المشروع الخاص بالشبكة وتزويد الإدارة بأجهزة الحاسب الآلي اللازمة للمشروع وقد تم فعل تحقيق الهدف في الآونة الأخيرة

-   التوعية الإعلامية اللازمة للوقاية من انحراف الأحداث عن طريق إقامة الندوات والمحاضرات بالتنسيق مع وزارة التربية لحماية النشء من الانحراف أو التعرض للانحراف والعمل علي تنظيم حملات إعلامية بالصحف والإذاعة والتلفاز بشأن التوعية بكيفية طرق الوقاية اللازمة من الانحراف السلوكي وإتباع أساليب الضبط الاجتماعي التي تحقق الهدف من إنشاء قانون الأحداث وقد تحقق الهدف من ذلك .

-   العمل علي المتابعة الدورية علي مدار الساعة للجهاز الفني بالدور للوقوف علي معدل الأداء الوظيفي للعاملين والعمل علي المطالبة بضرورة اعتماد نظام بدل النوبة للمسئولين بالإدارة والدور التابعة لها حتى تتم المتابعة بصورة مستمرة.

-   أهميه تطوير العمل افني بالدور عن طريق تحسين الأداء الوظيفي للعاملين من الجهاز الفني وتوفير دورات تدريبية مع الجهات المختصة داخل الوزارة وخارجها، والاستفادة من الدراسات والخبرات الدولية المتقدمة في العمل بمجال رعاية الأحداث   وتبادل الزيارات بينهم وتوفير الاحتياجات النفسية والاجتماعية المطبقة علي نزلاء الدور

-   المطالبة بإتمام إقامة مبان حديثة للإدارة والدور التابعة لها يراعي فيها توفير النواحي الأمنية، وكذلك تتوافر فيها  الأماكن اللازمة للأنشطة التي تقدمها للنزلاء ، وطبقا لسياسة الدولة والوزارة والإجراءات  التنفيذية ستتم مخاطبة الوزارة لدعم مشروع إقامة مجمع خاص بالإدارة والدور التابعة لها، والتنسيق مع الجهات المختصة داخل الوزارة وخارجها بشان هذا المجمع، وذلك بالتنسيق ما بين وزارات الأشغال والداخلية والشئون.

-   السعي إلى رفع المستوى المعيشي لنزلاء المؤسسات الذين يعانون من تدن في المستوى الاقتصادي ومن المحتاجين، وذلك عن طريق التنسيق مع بيت الزكاة والجمعيات الخيرية بشأن تقديم المساعدات المالية للنزلاء  وكذلك أسرهم خلال فترة تواجدهم بالمؤسسات التابعة للإدارة.

-   العمل على استمرار فع تفعيل وتطوير البرامج والأنشطة المختلفة بالدور، خصوصا الأنشطة المهنية منها، وذلك عن طريق توفير مدربين ومدربات للأنشطة المختلفة والتنسيق مع الجهات الأهلية والخيرية بشأن توفير المخصصات المادية لدعم هذه الأنشطة وتحقيق الهدف المرجو لتطويرها.

-   الاستمرار في دعم هيئة رعاية الأحداث في الدور المناط بها، وفقاً لقانون رعاية الأحداث رقم 3 لسنة 1983م ويتم ذلك عن طريق مساعده الهيئة في القيام بدورها الوقائي للحد من تعرض الأحداث   للانحراف.

-   العمل علي إعداد البرامج الدينية المتعددة  بهدف غرس القيم الدينية في نفوس النزلاء والأحداث الذين زلت إقدامهم تحت وطأة الجريمة، أو الأحداث المعرضين للانحراف والعمل علي استمرا رحلات العمرة للنزلاء والنزيلات  بمؤسسات إدارة رعاية الأحداث،  نظرا لأهميتها في غرس القيم الروحية والدينية، كما تمت المطالبة بالاهتمام بصيانة المساجد الكائنة بالدور بصفه دورية وتوفير أئمة وخطباء لكل مساجد دور الرعاية، وذلك بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية.

-   تفعيل دور الورش الفنية بدور الرعاية عن طريق استحداث بعض الورش المهنية بالتنسيق مع الجهات المختصة، وذلك من خلال الاشتراك في المعارض التي تقيمها بعض الجهات الخيرية وعرض المنتجات التي ينتجها النزلاء بالورش المتعددة.

-   العمل علي إقامة معرض سنوي لمنتجات النزلاء من الأحداث   والمطالبة بتخصيص مكان مناسب يتم تخصيصه لمنتجات نزلاء الدور  والعمل على توفير الإمكانيات المادية اللازمة لذلك سواء عن طريق الوزارة أو بالتنسيق مع بعض الجهات الخيرية، التي يمكن من خلالها توفير المواد الخام اللازمة لاستمرار عمل الورش المهنية بالمؤسسات.

-   الاهتمام باستكمال النزلاء لدراستهم عن طريق إعادة قيد النزلاء وذلك لمواصلة واستكمال دراستهم والتنسيق مع وزارة التربية ممثلة في إدارة الخدمة الاجتماعية والنفسية للقضاء علي المشكلات التي تعترض دراسة النزلاء وتشجيع الطلبة المتفوقين من خلال احتفال يقام في نهاية كل عام دراسي يمنح فيها المتفوقون شهادات تقدير وجوائز تفوق، كما يتم  تبادل التقارير عن حالات الأحداث المتواجدين بالدور من خلال الإدارة وإدارة الخدمات الاجتماعية والنفسية للوقوف على حالات الأحداث   الذين تم إلحاقهم بالمدرسة بعد انتهاء فترة تواجدهم بالدور، أو الحالات  التي يتم التعامل معها في بيئتها الطبيعية والخاصة بالاختبار القضائي.

-   توفير عناصر فنية للعمل بالأجهزة الفنية بالدور من أخصائيين وأخصائيات، وكذلك مشرفون اجتماعيون عن طريق مخاطبة الوزارة بشان توفير الوظائف المطلوبة لتوظيف بعض العناصر غير الكويتيين لسد العجز في الكادر الفني بالدور.

-   توفير الرعاية العلاجية والوقائية لنزلاء الدور عن طريق تزويد الجهاز الفني بدورات توجيهية للأجهزة العاملة بالدور والتنسيق مع بعض الجهات المعنية بتنفيذ قانون الأحداث رقم 3 لسنة 1983م واستمرار عقد اللجان الفنية بالدور والإدارة ومناقشة صعوبات العمل ومحاولة التغلب عليها وتسهيل قيام الدور بدورها المحدد.

-   تنظيم دورات رياضية والاشتراك بالدورات الرياضية التي تقام خارج الإدارة عن طريق التنسيق مع لجنة النشء الإسلامي لعمل دورات ثقافية ورياضية لنزلاء الدور.

-   تنظيم جولات ورحلات خارجية لنزلاء الدور عن طريق تنظيم رحلات إلي بعض الأماكن الترفيهية وغيرها من الأماكن المختلفة، التي تساهم في تعرف النزلاء علي مجتمعهم مثل دور الصحف أو المتاحف أو المعارض.

-   تخصيص دوريات شرطة دائمة بالمؤسسات عن طريق مخاطبة الجهات المعنية بوزارة الداخلية بشان توفير عناصر أمنية ودوريات شرطة علي مدار الساعة، وذلك للمؤسسات العقابية دار التقويم للحفاظ علي النواحي الأمنية.

-   تخصيص أماكن لمحكمة الأحداث   داخل مجمع دور رعاية الأحداث   عن طريق التنسيق مع الجهات المعنية بقصر العدل لتحديد الأماكن المناسبة لمحكمة الأحداث.

-   المطالبة  بإعداد الدراسات الاجتماعية والنفسية في مجال الأحداث   وتوفير ميزانية خاصة بذلك.

-   المطالبة بتوفير أماكن مخصصة للفصول الدراسية بدار الرعاية الاجتماعية للفتيات عن طريق التنسيق مع الجهات المعنية بوزارة التربية لتهيئة ظروف التعليم للنزلاء بالدار.

-   إعداد دورات مهنية وتعليمية وتدريبية للكادر الفني والجهاز الإشرافي للارتقاء بالعمل الفني مع النزلاء.

-   عزل الفتيات المعرضات للانحراف عن المنحرفات، وذلك من خلال توفير أماكن مخصصة لكل فئة لضمان حسن الرعاية والمتابعة.

 

 

خطة إدارة رعاية الأحداث لمتابعة وتوفير أوجه الرعاية                             لنزلاء الدور في الداخل

 

      تحرص الإدارة علي توفير جهاز فني متكامل بكل دار يتكون من أخصائيين وأخصائيات اجتماعيين ونفسيين ومشرفين ومشرفات اجتماعيين للبرامج المختلفة، التي تقدم بالدار ( رياضية – ثقافية – دينية – اجتماعية – حاسب آلي – ترفيهية ) وسوف نتناول في عجالة سريعة التذكير بأنواع الرعاية التي تتم للنزلاء داخل الدور.

 

1-  الرعاية الاجتماعية

 

     وتتمثل في مكتب المراقبة الاجتماعي في كل دور وما يقوم به من دراسة للحالات ويقوم بزيارة الأسر لإرشادها وتوعيتها وإعداد البحوث والتقارير الخاصة بهم ووضع الخطط العلاجية لكل حالة منها، ويقوم المشرفون والمشرفات بتنفيذ الخطط العلاجية المقترحة للنزلاء.

 

2-    الرعاية النفسية    


ويقوم أخصائيو الرعاية النفسية بإجراء الاختبارات النفسية اللازمة للنزلاء وإعداد التقارير عنها والعمل علي إجراء مقابلات إرشادية للنزلاء والقيام بتبصيرهم بمشاكلهم لتحقيق التوافق النفسي لهم، والتعرف على ميولهم والمشاركة مع مكتب البحث الاجتماعي في وضع الخطط العلاجية الخاصة بكل حالة.

3-  الرعاية التعليمية

 

·      إلحاق الأبناء بالمدارس العادية أو المعاهد الخاصة أو مراكز محو الأمية، وذلك لأبناء (دار الطفولة – ضيافة الفتيان – الضيافة – الضيافة الاجتماعية لفتيات).
تم التنسيق مع وزارة التربية علي توفير جميع الإمكانيات اللازمة لتطوير العملية التعليمية لمدرسة الإصلاح الخاصة بتعليم نزلاء (دار الملاحظة – دار الرعاية الاجتماعية – دار التقويم الاجتماعي ).

·  التنسيق مع وزارة التربية لإعداد فصول التقوية للحالات التي تتطلب ذلك وفقاً لظروف كل حالة على حدة.

 

4-   الرعاية الصحية

 

تجرى جميع الفحوصات الطبية للنزلاء عند الإيواء ، كما يتم إجراء فحوصات  دورية ، وذلك عن طريق العيادة الطبية المخصصة لنزلاء دور الرعاية الاجتماعية ، ويقوم بالعمل فيها أطباء أكفاء لكل منهم دوره المناط به ، وتعاونهم هيئة تمريضية تتناوب العمل على مدار 24 ساعة

 

 

 

 

5-   الرعاية الدينية

 

·       تحرص كل دار على إن يؤدي الأبناء الشعائر الدينية من صوم وصلاة.

·       عقد ندوات دينية لغرس القيم الدينية في نفوس الأبناء

·       الاحتفال بالمناسبات الدينية

·  عقد ندوات لأولياء الأمور لتوعيتهم وإرشادهم إلي الأسلوب السليم في تربية الأبناء وكيفية معاملتهم وفقا للتعاليم الإسلامية ، وتقدم هذه الرعاية من خلال الوعظ الديني الذي يتم توفيره عن طريق التنسيق بين وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية والقائمين علي دور الرعاية ، كما تتم الاستعانة في هذا الشأن ببعض الأخصائيين والمدرسين ، هذا بالإضافة إلي استضافة نخبة من استشاري التربية علي مدار العام

 

6-  الرعاية المهنية:

 

·  وهذا النوع من الرعاية يقدم عن طريق الورش المهنية ، حيث يتم التنسيق مع وزارة التربية لتوفير المدرسين العاملين في هذا المجال

·   التنسيق مع الإدارة المركزية لتدريب للوقوف على الدورات التدريبية المناسبة والتي يمكن إلحاق الأحداث بها.

 

 

7-  النشاط الترويحي والثقافي

 

ويتمثل في الأنشطة الرياضية والثقافية والموسيقية والألعاب الداخلية والتربية الفنية ومشاهدة البرامج والتلفاز والعاب الفيديو والحفلات الخاصة بالمناسبات الدينية.

      خطة الإدارة لتوفير المتابعة والمراقبة للأحداث المنحرفين أو المعرضين للانحراف سواء لنزلاء الدور بعد قضاء فترة تواجدهم بالدار أو بالنسبة للحالات التي يتم الحكم عليها بتدبير الاختبار القضائي، حيث تتم متابعة الحالات التي يتم تسليمها لأسرهم وعودتها للمجتمع لمساعدتها علي الاستقرار والتغلب على الصعوبات، وذلك لفترة مناسبة يتم فيها الاطمئنان علي الحالة.

بالنسبة للمتابعة اللاحقة لنزلاء الدور فتتم عن طريق مكتب الباحث الاجتماعي، الذي يقوم بدراسة الحالات التي تورطت في قضايا انحرافية بسبب تدنى المستوي الاقتصادي والاجتماعي لأسرهم والعمل علي مد يد العون إليها بواسطة التنسيق مع بيت الزكاة أو الجمعيات الخيرية لمعاونة أسرهم والاستمرار في تتبع هذه الحالات.

كما يتم تقديم الرعاية اللاحقة لمتابعة سلوكياتهم، وذلك للحالات التي يتم الإفراج عنها بعد طلب الإفراج تحت شرط أو الإفراد الشرطي الذي تقدم بت الجهاز الفني بالدار وتتم مخاطبة النيابة عن طريق مكتب المراقبة الاجتماعية ، ومن ثم الموافقة عليه وتنفيذه طبقا لما ورد بالمادتين (43- 44) من القانون المشار إليه، حيث إن تلك الحالات في حاجة إلي المزيد من الرعاية والمراقبة لإعادة  تكيفها مع المجتمع الخارجي ، ولضمان حسن سيرهم وسلوكهم وتكيفهم مع البيئة الطبيعية وعدم معاودتهم للانحراف السلوكي ، وتقوم دار الرعاية الاجتماعية بمتابعة الحالات التي يتم طلب تعديل أو إنهاء التدبير الصادر بحقها بناءً علي التزامها باللائحة الداخلية بالدار وتحسن سلوكيتها وتهيؤ أسرهم لاستقبالهم في بيئتهم الطبيعية، حيث يتم من خلال مكتب بحث المتابعة اللاحقة للحالات التي تعاني من تدن في المستويين الاقتصادي والثقافي، والتنسيق مع الجهات المعنية لمد يد العون إليها، كما يتم في حالات تعديل التدبير إلي وضع الحدث تحت الاختبار القضائي، حيث تتم إحالة الحدث إلي مكتب المراقبة الاجتماعية ،وذلك بعد إحالته من إدارة تنفيذ الإحكام وتتم الإجراءات والمتابعة للحدث وفقاً لشروط ومتطلبات الاختبار القضائي لمتابعة الحدث في بيئته الطبيعية.


 

قــــانون الأحــداث الـــكويتــــــــي

رقـــــــــم (3/1983)

أحــــــــكام عامه

·       مادة (1)

يراد بالألفاظ والتعابير التالية في حكم هذا القانون المعني المبين إزاء كل منها :

أ‌-        الحدث :

  كل ذكر أو أنثى لم يبلغ من السن تمام السنة الثامنة عشرة.

ب- الحدث المنحرف :

 كل حدث أكمل السابعة من عمره ولم يبلغ تمام الثامنة عشرة وارتكب فعلاً يعاقب عليه القانون.

ج-  الحدث المعرض للانحراف :

  يعتبر الحدث معرضاً للانحراف إذا وجد في أي من الحالات الآتية:

1-  إذا وجد متسولاً أو مارس عملاً لا يصلح مورداً جدياً للعيش.

2- إذا قام بأعمال تتصل بالدعارة أو الفجور أو القمار أو المخدرات أو المسكرات أو نحوها أو قام بخدمة من يقوم بها.

3-  إذا خالط المتشردين أو المشتبه بهم أو الذين اشتهر عنهم سوء السير أو فساد الأخلاق.

4-  إذا اعتاد الهرب من البيت أو من معاهد التعليم أو التدريب .

5-  إذا وجد بغير وسيلة مشروعه للعيش أو بدون عائل مؤتمن .

6-  إذا كان لم يكن مارقاً من سلطة أبويه أو من سلطة ولي أمره .

7- إذا لم يكن له محل إقامة مستقر أو كان يبيت عادة في أماكن غير معدة للإقامة أو المبيت فيها.

 

د- محكمة الأحداث :

محكمة تنشأن وفقاً لأحكام هذا القانون وتختص بالنظر في قضايا الأحداث .

 

هـ- مكتب المراقبة الاجتماعية:

كل جهة حكومية أو أهلية تكلف من وزارة الشئون الاجتماعية والعمل بدراسة حالة الأحداث المنحرفين والمعرضين للانحراف وتقديم تقرير اجتماعي عنهم إلى الجهات المختصة و بتنفيذ متطلبات الاختبار القضائي والإفراج تحت شرط والإفراج النهائي.

 

و- نيابة الأحداث :

جهاز العدل الذي يضم أعضاء النيابة المعنيين بغرض التحقيق والتصرف والادعاء في قضايا الجنايات والجنح التي يرتكبها الأحداث وغيرها من الاختصاصات المبينة بهذا القانون.

 

ز- شرطة الأحداث :

كل جهاز من الأجهزة الشرطية يعين لغرض التحريات والتحقيق الابتدائي في قضايا الأحداث.

 

ح- هيئة رعاية الأحداث:

لجنة دائمة تختص بالنظر في مشكلات الأحداث المعرضين للانحراف وتوجيههم إلى أماكن الرعاية المناسبة بما يكفل حسن رعايتهم من الانحراف أو التعرض له مستقبلاً, ويصدر بتشكيلها وتحديد اختصاصاتها وأماكن ومواعيد اجتماعاتها قرار من وزير الشئون الاجتماعية والعمل بالتشاور مع الوزارات المعنية على أن يراعى في تشكيلها تمثيل العنصر القضائي والديني والنفسي والاجتماعي وبعض المعنيين بشئون الأحداث.

 

ط - دار الملاحظة :

كل مؤسسة اجتماعية تابعة لوزارة الشئون الاجتماعية وتختص بالتحفظ على الأحداث المتهمين الذين تأمر نيابة الأحداث بحبسهم احتياطيا .

 

ى- مراقب السلوك :

كل أخصائي أو باحث اجتماعي يلحق بمكتب المراقبة الاجتماعية للقيام بمتطلبات الاختبار القضائي والتحقيق الاجتماعية والإفراج تحت شرط وتنفيذ التدابير التي تعهد إلية بها محكمة الأحداث , وفقا لأحكام هذا القانون .

 

 

 

ك- مؤسسة الرعاية الاجتماعية للأحداث المنحرفين :

كل جهة حكومية أو أهلية تكلف من وزارة الشئون الاجتماعية والعمل برعاية الأحداث المنحرفين بناء على مر من محكمة الأحداث .

 

ل- مؤسسة الرعاية الاجتماعية للأحداث المعرضين لانحراف :

كل جهة حكومية أو أهلية تكلف من وزارة الشئون الاجتماعية والعمل برعاية الأحداث المعرضين للانحراف لحين تحسن ظروفهم الاجتماعية .

 

م- المؤسسة العقابية:

كل مؤسسة اجتماعية تابعة لوزارة الشئون الاجتماعية والعمل وتختص بإيواء ورعاية الأحداث المنحرفين الذين تأمر محكمة الأحداث بحبسهم 

·       مادة (2)

  يعتمد في تحديد سن الحدث بشهادة الميلاد الرسمية وللمحكمة في جميع الأحوال أن تأمر بإحالة الحدث إلى الجهة الطبية المختصة لتقدير سنه , وتحسب السن بالتقويم الميلادي .

·       مادة (3)

تتبع أمام محكمة الأحداث القواعد والإجراءات المنصوص عليها في قانون الإجراءات والمحاكمات الجزائية ما لم ينص هذا القانون على خلاف ذلك .

 

·       مادة (4)

لا تسري أحكام العود المنصوص عليها في قانون الجزاء على الأحداث الخاضعين لهذا القانون .


 

 

  البـــاب الثاني

1- التدابير والعقوبات

·       مادة (5)

     لا يسأل جزائياً من لم يبلغ من العمر وقت ارتكاب الجريمة تمام السنة السابعة.

·       ماده(6)

      أذا ارتكب الحدث الذي أتم السابعة ولم يكمل الخامسة عشر من العمر جناية أو جنحة أمر القاضي باتخاذ أحد التدابير الآتية في شأنه:

أ‌-           التوبيخ.

ب‌-    التسليم .

ت‌-    الاختبار القضائي .

ث‌-    الإيداع في مؤسسة لرعاية الأحداث .

ج‌-       الإيداع في مأوي علاجي

 

·       مادة (7)

يكون التوبيخ بتوجيه اللوم والتأنيب إلى الحدث على ما صدر منه وحثه على السلوك القويم .

 

 

 

 

 

·       مادة (8)

أ‌-   يكون تسليم الحدث إلى ولى أمره فإذا لم تتوفر فيه الصلاحية للقيام بتربيته , سلم إلى من يكون أهلاً لذلك من أقاربه أو أي شخص أخر مؤتمن يتعهد بتربيته وضمان حسن سيره أو إلى أسره موثوق بها يتعهد ربها بذلك .

ب‌-  اذا الحدث ذا مال أو كان له ما يلزم بالإنفاق عليه  قانونا وطلب من حكم بتسليمه تقرير نفقة له عيٍّن القاضي المبلغ الذي يؤخذ من مال الحدث أو يلزم به المسئول عن النفقة  .

 

·       ماد ة (9)

يكون الاختبار القضائي بوضع الحدث في بيئته الطبيعية تحت إشراف وتربية وتوجيه مراقب السلوك وذلك بأمر من محكمة الأحداث يحدد فيه الشروط الواجب مراعاتها ومدة الاختبار على ان لا تتجاوز السنتين وعلى أن تتم إجراءاته بمكتب المراقبة الاجتماعية .

 

·       مادة (10)

 

     لمحكمة الأحداث أن تأمر بإيداع الحدث في احدى المؤسسات المناسبة المعترف بها من وزارة الشئون الاجتماعية والعمل لغرض ايواء ورعاية الأحداث المنحرفين والأحداث المعرضين للانحراف فاذا كان الحدث ذا عاهة يكون الإيداع في مؤسسة مناسبة لتأهيله .

 

 

·       مادة (11)

      إذا تبين لمحكمة الأحداث أن الحالة الصحية للحدث المنحرف أو المعرض للانحراف تستدعي الرعاية  أو العلاج الطبي , فلها أن تقرر إيداعه في مؤسسة صحية مناسبة لهذا الغرض للمدة التي تستدعي حالته الصحية البقاء فيها تحت الإشراف الطبي المطلوب وفقاً للتقارير الطبية والاجتماعية على أن يعاد النظر في أمر هذا التدبير إذا تبين للمحكمة أن حالته الصحية أصبحت تسمح بذلك.

·        مادة (12)

إذا ارتكب الحدث الذي تقل سنه عن خمس عشرة سنة جريمتين أو أكثر لغرض واحد وكانت مرتبطة ببعضها ارتباطاً لا يقبل التجزئة أو إذا كان الفعل الذي ارتكبه يشكل جرائم متعددة وجب الحكم علية بتدبير واحد مناسب.

 

·       مادة (13)

     وينهي التدبير حتماً متى بلغ سن الحدث واحداً وعشرين سنة.   

أ-إذا ارتكب الحدث الذي أكمل الخمسة عشر ولم يكمل الثامنة عشر من العمر جناية عقوبتها الإعدام أو الحبس المؤبد حكم القاضي عليه بالحبس مدة لا تزيد على عشر سنوات.

ب - إذا ارتكب الحدث جريمة عقوبتها الحبس المؤبد حكم القاضي عليه بالحبس مدة لا تتجاوز نصف الحد الأقصى المقررة قانونا.

ح-لا يعاقب الحدث بالغرامة سواء اقترنت هذه العقوبة بالحبس او لم تقترن الا بما لا يجاوز نصف الحد الأقصى للغرامة المقررة للجريمة التي ارتكبها الحدث .

 

·       مادة (15)

     لا تحسب أحكام محكمة الأحداث ضمن السوابق في صحفية الحالة الجنائية.

 

·       مادة(16)

     يجوز لقاضي الأحداث – فيما عدا الجرائم التي عقوبتها الإعدام أو الحبس المؤبد – بدلاً من توقيع العقوبات المنصوص عليها في المادة الرابعة عشرة إن يتخذ في شأن الحدث التدابير المنصوص عليها في الفقرات (ج- د-هـ) من المادة المادة السادسة من هذا القانون.

 

 

·       مادة (17)

     يجري تنفيذ الحكم بالحبس الصادر وفقا للمادة (14) في مؤسسات عقوبات الخاصة بالأحداث يصدر بتنظيمها قرار من وزير الشئون الاجتماعية بعد أخذ رأي وزير الداخلية.

·       مادة (18)

     يجب تسليم الأحداث المعرضين للانحراف مباشرة إلى الجهات المختصة بوزارة الشئون الاجتماعية والعمل وعليها إعداد الأماكن المناسبة لاستقبالهم , وعلى هيئة رعاية الأحداث التصرف في أمرهم خلال المدة التي بتحديدها قرار من وزير الشئون الاجتماعية والعمل.

·       مادة (19)

  إذا وجد الحدث في إحدى الحالات المنصوص عليها في الفقرة (ج) من المادة الأولي من هذا القانون عرضتها هيئة رعاية الأحداث على نيابة الأحداث لتقديمها للمحكمة إذا اقتضت مصلحته ذلك, وللمحكمة إن تتخذ في حقه إحدى التدابير الآتية:

1-  تسليم الحدث إلى ولى أمره مع أخذ التعهدات اللازمة لحسن رعايته.

2-  تسليم لعائل مؤتمن – إذا لم يكن له ولي أمر – مع أخذ التعهدات اللازمة لحسن رعايته.

3- تسليم الحدث إلى إحدى مؤسسات الرعاية الاجتماعية للأحداث, ويجوز لهيئة رعاية الأحداث اتخاذ احد هذه التدابير دون قرار من المحكمة أذا وافق على التدبير ولي أمر الحدث.

 

·       مادة (20)

   يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على ثلاثة أشهر من أخفى حدثاً حكم بتسليمه لشخص أو جهة طبقاً لأحكام هذا القانون أو دفعه للفرار أو ساعده على ذلك .

·       مادة (21)

 مع عدم الإخلال بأي عقوبة أشد ينص عليها قان الجزاء يعاقب بنص العقوبة المنصوص عليها في المادة السابقة من عرض حدثاً للانحراف بان إعادة للقيامة بعمل من الأعمال المنصوص عليها في ألفقره (ج) من المادة الأولي من هذا القانون أو ساعده  أو حرضه على سلوكه أو سهل له بأي وجه ولو لم يتحقق حالة التعرض للانحراف فعلا وتكون العقوبة بالحبس مدة لا تزيد عن ثلاث سنوات إذا استعمل الجاني مع الحدث وسائل الإكراه أو كان من أصوله أو من المتوالين تربيته أو رعايته أو كان ممن له سلطة عليه أو كان الحدث مسلماً إليه بمقضي القانون .

 

الحبس الاحتياطي أو الحد من الولاية

·       مادة (22)

     إذا رؤي إن مصلحته التحقيق أو مصلحة الحدث نفسه تستوجب حبس المنحرف احتياطياً جاز للنيابة الأحداث حبسه احتياطا مدة لا تزيد على أسبوع من تاريخ القبض عليه .

 

· مادة (23)

     يجوز لقاضي الأحداث حبس الحدث المنحرف حبساً احتياطياً في دار الملاحظة مدة لا تتجاوز ثلاثين يوماً , ويجوز تجديدها لمدة أو مدد أخرى, كما يجوز أن يأمر بتسليم الحدث لولي أمره للتحفظ عليه وتقديمه عند كل طلب .

 

 

 

 

· مادة(24)

أ‌-    يجوز لمحكمة الأحداث بناء على طلب نيابة الأحداث أن توقف كل أو بعض حقوق الولاية بالنسبة للحدث:

1-                    إذا حكم على الوالي أثناء ولايته بجريمة اغتصاب أو هتك عرض أو بالحبس لمدة عشر سنوات أو أكثر.

2-                    إذا عرض الولي صحة الحدث للخطر أو سلامته أو أخلاقة أو تربيته بسبب سوء لمعاملة نتيجة للاشتهار بفساد السيرة.

3-                    إذا حكم بإيداع الحدث دار من دور الرعاية الاجتماعية طبقا لأحكام هذا القانون.

ب‌-    إذا قضت المحكمة بالحد من الولاية فوضت مباشرة حقوق الولاية التي حرمت الوالي منها إلى احد أقاربه أو شخص مؤتمن أو إلى دار الرعاية الاجتماعية لتي يودع بها الحدث .

ت‌-     يقصد بالوالي في تطبيق أحكام هذه المادة الأب أو الجد أو الأم أو الوصي وكل شخص ضم إليه الحدث بقرار أو حكم من جهة الاختصاص.


 

 

 

الباب الثالث

1- محكمة الأحداث     

·       مادة (25)

   تنشئ في نطاق التنظيم القضائي في محكمة أحداث واحدة تشكل من قاضي واحد.

 

·       مادة (26)

   لمحكمة الأحداث سلطة جزائية قضائية في جميع قضايا الأحداث المنحرفين وسلطة وصائية للنظر في ظروف الأحداث المعرضين للانحراف الذي تري هيئة رعاية الأحداث عرضهم على المحكمة عن طريق نيابة الأحداث طبقاً للمادة (19)

 

·       مادة (27)

   تختص محكمة الأحداث دون غيرها بالنظر في أمر الحدث عند اتهامه في جناية أو جنحة أو عند تعرضه للانحراف إذا رأت هيئة رعاية الأحداث ذلك ويجوز لمحكمة الأحداث عند الاقتضاء إن تنعقد في إحدى مؤسسات الرعاية الاجتماعية للأحداث.

 

 

 

 

·       مادة (28)

   إذا تعدد المتهمون بارتكاب جناية وكان بينهم حدث أو أحداث منحرفون آخرون تزيد أعمارهم على ثماني عشرة سنة أحيل الجميع إلى محكمة المختصة أصلا على إن تطبق إحكام هذا القانون بالنسبة إلى الحدث على انه إذا تعدد المتهمون بارتكاب جنحة غير مرتبطة بجناية أو كان الحدث لم يكمل الخامسة عشرة من عمره واتهم بارتكاب جنحة أو جناية وجب تقديم الحدث إلى محكمة الأحداث وأحيل الآخرون إلى المحكمة المختصة.

 

·       مادة (29)

-        تجري محاكمة الحدث بغير علانية , ولا يجوز أن يحضرها إلا الحدث وأقاربه والشهود والمحامون ومراقبو السلوك ومن تجيز له المحكمة الحضور بإذن خاص .

-        لمحكمة الأحداث إعفاء الحدث من حضور المحاكمة بنفسه والاكتفاء بحضور وليه أو وصيه على إن يحضر المحاكمة مراقب السلوك.

-        لمحكمة الأحداث عند الضرورة نظر القضية في غيبة الحدث على إن يجري إفهام الحدث بما تم في غيبة من إجراءات.

-         

·       مادة (30)

        للحدث المنحرف المتهم في جناية أو جنحة أو لوليه أن يوكل من يدافع عنه.,وإذا كان الحدث متهماً بارتكاب جناية ولم يوكل هو أو وليه محامياً للدفاع عنه وجب على المحكمة أن تنتدب من المحامين من يقوم بهذه المهمة, أما إذا كان متهماً بارتكاب جنحة فيكون ندب محام للدفاع عنه جوازياً للمحكمة.

 

·       مادة (31)

   تتولى شرطة الأحداث تقديم الحدث المنحرف إلى نيابة الأحداث, وتتولى النيابة مباشرة الدعوى الجزائية في كافة مراحلها بالنسبة للجنايات والجنح التي يرتكبها الحدث المنحرف.

 

·       مادة (32)

   على محكمة الأحداث قبل الفصل في أمر الحدث الخاضعة لهذا إحالته إلى مكتب المراقبة الاجتماعية للتحقيق من حالته الجسمية والعقلية والنفسية والاجتماعية المتصلة بأسباب انحرافه أو تعرضه للانحراف.

 

·       مادة (33)

   للمحكمة التي أصدرت الحكم على الحدث إن تعيد النظر في أي وقت في الحكم أو الأمر الصادر منها بإنهائه أو تعديله بناء على طلب نيابة الأحداث على أن يرفق بهذا الطلب التقارير التي ترفع إليها من الجهات المختصة برعاية الحدث متى رؤي أن التدبير المحكوم به لا يلائم حالته ولا  يجوز عند إعادة النظر الحكم بغير التدابير الواردة في هذا القانون .

 

 

 

 

·       مادة (34)

   يكون الحكم بأحد التدابير الصادرة من محكمة الأحداث على الحدث المنحرف الخاضع لأحكام هذا القانون مشمولا بالنفاذ الفوري .

 

·       مادة (35)

   يجري تنفيذ الأحكام  والتدابير الصادرة وفقاً لأحكام قانون الإجراءات والمحاكم الجزائية ما لم ينص على خلاف ذلك.

 

·       مادة (36)

   فيما عدا التدابير التي تصدر بالتوبيخ والتسلم والاختبار القضائي والايداع في مأوي علاجي , يجوز الطعن في الأحكام الصادرة من محاكم الاحداث والمحاكم الجزائية .

 

 

·       مادة (37)

    يرفع الاستئناف بطلب من الحدث أو من يمثله قانوناً أو من نيابة الأحداث أمام محكمة الجنح المستأنفة إذا كانت الجريمة جنحة وأمام محكمة الاستئناف العليا إذا كانت الجريمة جناية .

 

·       مادة (38)

       لا تقبل الدعوى المدنية أمام محكمة الأحداث.

مراقب السلوك

·       مادة (39)

   يعين مراقب السلوك بقرار من وزارة العدل بناء على طلب من وزير الشئون الاجتماعية والعمل, ويحلف قبل مزاولة عمله اليمين أمام قاضي الأحداث  بأن يؤدي واجبات وظيفته بكل أمانة وإخلاص.

 

·       مادة (40)

-        يتولى مراقب السلوك متطلبات الاختبار القضائي وذلك وفقاً لقرار محكمة الأحداث الصادر بوضع الحدث تحت اختبار قضائي, وله في هذا الشأن استدعاء الحدث الذي تحت رقابته , أو ولي أمره إلى مكتب المراقبة الاجتماعية وتقديم النصح والمشورة والمساعدة والمعونة الأدبية  لحل مشكلاته، وعليه إن يقدم تقريراً دورياً مرة في كل شهر عن حالة هذا الحدث وإخطار محكمة الأحداث بكل مخالفة لشروط الاختبار وله إن يطلب من المحكمة عند الضرورة إنهاء تدبير الاختبار القضائي أو تعديل شروطه واتخاذ تدبير آخر في حق هذا الحدث .

-        تنفيذ متطلبات التحقيق الاجتماعي.

-        تنفيذ متطلبات الإفراج تحت شرط.

-        تنفيذ أي تدبير آخر تعهد به إليه محكمة الأحداث.

 

 

 

·       مادة (41)

       إذا تعذر على مراقب السلوك أداء وجبات وظيفته لأي سبب من الأسباب جاز لمحكمة الأحداث تكليف مراقب سلوك آخر.

 

·       مادة (42)

       على الشخص المسئول عن الحدث إخبار مراقب السلوك المختص في حالة وفاة الحدث أو مرضه أو تبديل مسكنه  أو غيابه عن السكن بدون إذن وعن كل طارئ آخر يطرأ على هذا الحدث.

 

الإفراج تحت شرط

·       مادة (43)

       يجوز لنيابة الأحداث الإفراج تحت شرط عن الحدث المنحرف المحكوم علية بالحبس وفقاً لأحكام القانون, وذلك بشرط إن يكون هذا الحدث امضى نصف المدة المحكوم بها عليه وأن يكون قد سلك سلوكاً حسناً خلال الفترة التي قضاها في هذه المؤسسة وكان من المتوقع أن يسلك سلوكاً حسناً بعد الإفراج عنه، ويكون الإفراج تحت شرط للمدة الباقية من العقوبة.

 

·       مادة (44)

       يقدم طلب الإفراج تحت شرط إلى نيابة الأحداث من قبل الحدث المنحرف أو من ولي أمره أو من هيئة رعاية الأحداث وتتحقق نيابة الأحداث من توافر الشروط المنصوص عليها في المادة السابقة من التقارير المقدمة من المؤسسة عن الحدث المنحرف، ولنيابة الأحداث أن تشترط إلزام الحدث المفرج بأن يسلك سلوكاً حسناً بعد الإفراج عنه , ولها إن تضع هذا الحدث تحت إشراف مراقب السلوك وفقاً للشروط التي تعينها .

 

·       مادة (45)

       إذا ساءت سيرة الحدث خلال المدة التي أفرج عنه فيها ألغي الإفراج  بقرار من نيابة الأحداث أو أعيد الحدث إلى مؤسسة الإيداع ليمضي المدة التي كانت باقية من الحكم يوم أفرج عنه.

 

·       مادة (46)

       إذا لم يلغ الإفراج تحت شرط  حتى انقضاء المدة أصبح الإفراج نهائيا .

·       أحكام ختامية

·       مادة (47)

       تلغى الأحكام الخاصة بالأحداث المنصوص عليها في قانون الجزاء وقانون الإجراءات والمحاكمات الجزائية المخالفة لأحكام هذا القانون .

 

·       مادة (48)

       تحال بحالتها إلى محكمة الأحداث جميع الدعاوى المنظورة أمام جهات قضائية أخرى والتي أصبحت بموجب هذا القانون من اختصاص قانون الأحداث , كما يجري تنفيذ إحكام الحبس التي صدر في شأن الأحداث قبل نفاذ هذا القانون في المؤسسة العقابية المنصوص عليها في المادة الأولى وذلك عن باقي المدد المحكوم بها .

 

·       مادة (49)

       على مجلس الوزراء والوزراء كل في ما يخصه تنفيذ هذا القانون ويعمل به بعد شهرين من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية .

 

مذكرة إيضاحية

لمشروع قانون في شأن الأحداث

       تعتبر رعاية الأحداث ووقايتهم  من الانحراف وعلاج مشكلاتهم في سن مبكرة  ورعاية المنحرف منهم في الخط الأول في الدفاع الاجتماعي ضد الجريمة إذ يمثل الأحداث النواة الأولي للثروة البشرية التي هي عماد التنمية في أي بلد, ومن ثم يجب أن تمتد إليهم يد الرعاية الاجتماعية حتى يكتمل تكيفهم الاجتماعي وإنماء قدراتهم الإنتاجية, وأهم صور هذا الرعاية هو إبعاد الحدث عن كافة المؤثرات التي قد تؤدي به إلى الانحراف أو تعرضه له , وإخضاعه  للإشراف والتوجيه الاجتماعي من اجل المحافظة عليه وضمان تجاوبه مع المجتمع  وقد دلت التجارب وكشف الإحصائيات عن أن الحدث المنحرف هو النبت الأول للمجرم البالغ لذا تكاتفت القوى وتضافرت على النهوض بهذا الحدث والأخذ بيده وإرشاده نحو الطريق المستقيم.

       لهذا فقد اتجه المشرع إلى إبعاد الحدث سواء أكان منحرفاً أو معرضاً للانحراف عن نطاق القانون الجزائي, واوجب ان يكون للحدث تقنينه الجامع وتتجلى  سلسلة المشرع في الرعاية الاجتماعية للحدث في مواجهة تعرضه للانحراف وعدم الانتظار حتى تقع منه الجريمة ومعالجته إذا انحرف بتدابير اجتماعية خالية من معني الإيلام المتوافر في العقوبات.

 

وينقسم هذا القانون إلى أربعة أبواب

الباب الأول

أحكام عامة

       تناول المشرع في المادة الأولى تعريفاً لمصطلحات الحدث, الحدث المنحرف , الحدث المعرض للانحراف , محكمة الأحداث , مكتب المراقبة الاجتماعي , مراقب السلوك , نيابة الأحداث , شرطة الأحداث، دار الملاحظة , مؤسسة الرعاية الاجتماعية للأحداث المنحرفين , مؤسسة الرعاية الاجتماعية للأحداث المعرضين للانحراف المؤسسة العقابية، كما تناولت هذه المادة عدة مفاهيم للحدث المنحرف والمعرض للانحراف، حيث اشتملت الفقرة (ج) على سبع حالات.

       وتنص في المادة الثانية على عدم الاعتداد بتقدير سن الحدث بغير شهادة الميلاد الرسمية ومع ذلك أشار المشرع للمحكمة أن تأمر بإحالة الحدث إلى الجهة الطبية المختصة لتقدير سنه وتحسب السن بالتقويم الميلادي.

       كما نص في المادة الثالثة على أن تتبع أمام محكمة الأحداث القواعد والإجراءات المنصوص عليها في قانون الإجراءات والمحاكمات الجزائية ما لم ينص على خلاف ذلك، كما نص المشرع في المادة الرابعة على عدم سريان أحكام العود الواردة في قانون الجزاء على الأحداث الخاضعين لإحكام هذا القانون.

 

الباب الثاني

 التدابير والعقوبات:

 

 ميز القانون بين ثلاثة أنواع من الأحداث:

أ- حدث لم يبلغ عمره وقت وقوع الجريمة تمام السابعة:

هذا الحدث لا يسأل لأنه قبل بلوغ هذا السن يكون غير مميز من وجهة نظر القانون الجزائي، وذلك اخذ بما جاء في الشريعة الإسلامية، حيث اعتبر هذه المرحلة مرحلة انعدام الإدراك ويسمي الصغير فيها بالصبي غير المميز وتبدأ هذه المرحلة بولادة وتنتهي ببلوغه السابعة ( المادة الخامسة ). 

 

ب - حدث أتم السابعة ولم يكمل الخامسة عشرة:

   إذا ارتكب هذا الحدث جريمة لا يجوز الحكم عليه إلا بأحد التدبير الواردة في المادة السادسة, والتي تناولتها بالتفصيل المواد من 7- 11 من المشرع , إذ تعتبر هذه التدابير نوعاً خاصاً من الجزاءات الجنائية تتلاءم مع طبيعة الحدث , وقد  ترك القاضي أن يختار من هذه التدابير ما يتفق وسن الحدث  ودرجة إدراكه وحالته البدنية والخلقية والباعث على الجريمة والظروف التي يعيش فيها وقيام أو عدم قيام ضرورة تدعو لانتشاله من الوسط الذي تربى فيه.

      والحكم المقرر بالمادة (12) من المشرع يعتبر نتيجة طبيعية لاستيعاب فكرة معاقبة الأحداث الذين تقل سنهم عن الخامسة عشرة بما يستتبع أن يستبعد من قانون الأحداث ليس فقط العقوبة بمشتقاتها بل أيضاً جميع الأحكام ذات الصفة العقابية ومنها فكرة جمع تدابير في حالة انحراف الأحداث، فالفكرة في النص أنه لا جدوى من تعداد التدابير، وإنما يصح اختيار تدبير آخر يناسب الجريمة التي هو بصددها.

 

ح‌-      حدث ارتكب جريمة وسنه 15عاماً ولم يكمل الثامنة عشرة:

       يتخذ في حقه إما الحبس (المادة 14) أو أحد التدابير المنصوص عليها في المادة 6, وأشارت (المادة 13 من المشروع) على انتهاء التدابير حتماً متى بلغ الحدث واحداً وعشرين سنة و الفكرة تكمن في استمرار بعض التدابير إلى سن الواحدة والعشرين هي الحرص على مصلحة الحدث وحسن إعداده  مهنياً واجتماعياً لبناء مستقبله، ونص المشرع في المادة (9) على وضع الحدث تحت الاختبار القضائي، وهذا التدبير ثبت نجاحه في علاج مشكلات كثيرة من الأحداث المنحرفين وهم يعيشون مع أسرهم يمارسون حياتهم الطبيعية العادية  خاصة أذا ثبت أن الحدث ليس معتاد الإجرام واتضح من دراسة حالته أن لديه الاستعداد للتكيف مع المجتمع وثبت استعداد أسرته لرعايته ومثل هذا الحدث يمكن أن ينصلح أمره بسرعة  بالإرشاد والتوجيه له ولأسرته، وذلك لمساعدته في علاج ما يواجهه من صعوبات وهذه مهمة مراقب السلوك والمنصوص عليها في المادة ( 4) ونظام الاختبار القضائي بالإضافة إلى فائدته وسهولة تنفيذه فهو قليل النفقات إذا ما قورن بتكاليف الإيواء في المؤسسة الاجتماعية.

       ونصت المادة 10 على إيداع الحدث في مؤسسة مناسبة لرعايته إذا ثبت أنه لن يستفيد من وضعه تحت الاختبار القضائي، خاصة إذا ثبت من بحث حالته ضرورة إبعاده عن البيئة لحين إعداده نفسياً واجتماعياً ومهنياً وتربوياً ونظراً إلى خطورة الجنايات وأخذاً بفكرة الدفاع الاجتماعي لم يجز المشرع الحكم على الحدث بعقوبة الإعدام أو الحبس المؤبد  فنص على عقوبة الحبس مدة لا تزيد على عشر سنوات دون وضع حد أدنى للعقوبة وكذلك الحال في حالة ارتكاب الحدث لجريمة عقوبتها الحبس المؤقت فيحكم عليه بالحبس لمدة لا تتجاوز نصف الحد الأقصى المقرر قانوناً دون النص على حد أدنى  للمدة كما وضعت المادة شرطات خاصة للعقاب بالغرامـــة (المادة 14من المشروع) كما نص على عدم احتساب أحكام محكمة الأحداث ضمن السوابق في صحيفة  الحالة الجنائية حرصا على مستقبل الحدث وهو في ربيع عمره إذ إن الحدث المنحرف يحتاج إلى الرعاية والإعداد للمستقبل ليكون مواطناً صالحاً فإذا بلغ سن الرشد وتقدم للعمل لا يكون ظهور الجناية سبباً في منعه من الحصول على العمل مثل غيره من المواطنين  (مادة 15).

       ورأى المشرع في المادة  16 أنه يجوز لقاضي الأحداث فيما عدا الجرائم التي عقوبتها الإعدام أو الحبس المؤبد بدلاً من توقيع العقوبات المنصوص عليها في المادة 14 أن يتخذ في شأن الحدث التدابير المنصوص عليها في الفقرة (ج, د,هـ ) من المادة السادسة من هذا القانون وفي المادة 17 نص المشرع على أن يكون تنفيذ الحكم بالحبس في مؤسسات عقابيه خاصة بالأحداث بدلاً من وضعهم في السجون مع الكبار ويصدر بتنظيم هذه المؤسسات قرار من وزير الشئون الاجتماعية والعمل بالاتفاق مع وزير الداخلية (1)  وعهد المشرع في المادة 19 إلى هيئة رعاية الأحداث  الوارد ذكرها في الفقرة (ج ) من المادة الأولى عرض الحدث المعرض للانحراف على نيابة الأحداث لتقديمه إلى محكمة الأحداث لاتخاذ أحد التدابير المنسوبة حياله.

       ورعاية للحدث عاقب المشرع على من يخفي حدث حكم بتسليمه لشخص أو جهة طبقا لإحكام المادة 20من المشروع وضمانا لإحاطة الحدث بالرعاية الكاملة تعقب المشروع بالعقاب من عرض حدثا للانحراف بان أعده للقيام بعمل من الإعمال المنصوص عليها في ألفقره (ج) من المادة الأولى من هذا القانون أو ساعده أو حرضه على سلوك أو سهله له بآي وجه ولو لم تتحقق حالة التعرض للانحراف فعلاً، ونص المشروع على ظرفين مشددين للعقوبة في هذا الحالة.

 

مادة (21 من المشروع )

       وفي هذه المادتين 22, 23 أجاز المشرع لنيابة الأحداث حبس الحدث احتياطيا, ويتم الحبس عادة في دار الملاحظة و وقد حدد المشرع للنيابة مدة لا تتجاوز ثلاثين يوماً يجوز تمديدها لمدة أخرى وفي الوقت نفسه أجازت  المادة 23 تسليم الحدث إلى أحد أبويه أو من له الولاية عليه للاحتفاظ به و تقديمه عن  كل الطلب (2).

 أجازت المادة 24 لمحكمة الأحداث أن توقف كل أو بعض حقوق الولاية بالنسبة للحدث ونصت هذه المادة على ثلاث حالات على سبيل الحصر وتركت لمحكمة الأحداث تفويض من تراه صالحاً لمباشرة حقوق الحدث كما فسره من هو المقصود بالولي في حكم هذا النص.

 

 

الباب الثالث

محكمة الأحداث

       نظم المشرع في الباب الثالث  محاكم  الأحداث فنص في المادة (25) على إنشاء محكمة للأحداث واحدة أو أكثر في نطاق  التنظيم القضائي تشكل من قاض واحد، وهذا سوف يساعد على إبعاد الأحداث عن المحاكمة، أما المحاكم العادية التي تبعث الرعب في نفس الصغير من منظر المنصة وقفص الاتهام والمحامين والقضاة ووكلاء النيابة ويشترط في قاضي الأحداث إن يكون من ذوى الخبرة الكافية في شئون الأحداث والمقصود بالخبرة التخصص والدراية بالنواحي الاجتماعية والنفسية بجانب الثقافة القانونية (1) ولقد عالج المشرع في المادتين 26و27سلطات واختصاصات محكمة الأحداث فللمحكمة سلطة قضائية جزائية في جميع قضايا الأحداث المعرضين للانحراف وتختص المحكمة دون غيرها بالنظر في أمر الحدث إذا اتهم في جناية أو جنحة أو عند تعرضه للانحراف و كما حددت المادة 28 من المشرع مناط الاختصاص لمحكمة الأحداث  ونظم المشرع إجراءات محاكمة الأحداث أمام المحكمة فنص في المادة 29 على أن تكون محاكمة الحدث في غير علانية فلا يجوز أن يحضر إلا الحدث وأقاربه والشهود ومن تجيز له المحكمة الخصور بإذن خاص وهذا يساعد في علاج مشكلة الحدث في سرية تامة بلا من العلانية التي تتبع في المحاكم العادية ففي كثير من الحالات تمس دراسة حالة الحدث ومحاكمة جوانب شخصية كثيرة في أسرته والأمر يقتضي السرية فيها.

 

وتحقيقاً لمصلحة الحدث المنحرف المتهم أجاز المشروع إعفاءه من حضور المحاكمة بنفسه والاكتفاء بحضور وليه أو وصيه أو من ينوب عنه على أن يحضر المحاكمة مراقب السلوك.

       وكفل المشروع حق الدفاع لحدث المنحرف المتهم في جناية أو جنحة فنص في المادة 30 على أن يوكل من يدافع عنه وعلى المحكمة أن تنتدب من المحامين من يقوم بهذا المهمة إذا لم يوكل الحدث أو وليه محامياً للدفاع عنه ويكون ذلك وجوبياً إذا كان متهماً بارتكاب جنحة.

وتناولت المادة 31 من المشروع اختصاص الشرطة والنيابة في مباشرة الدعوى الجزائية, ورعاية للحدث نصت المادة 32 على ضرورة إحالة الحدث إلى مكتب المراقبة الاجتماعية للتحقيق من حالة الحدث المنحرف جسميا وعقلياً ونفسياً واجتماعياً المتصلة بأسباب جنوحه أو تعرضه للانحراف واقتراح  الأسلوب العلاجي الأكثر ملائمة له،  إذ مما لا شك فيه إن اطلاع القاضي على ظروف الحدث هذه ودورها في دفعه إلى الجريمة يساعد كثيراً في إصدار حكمه علاجيا وليس عقابياً وأجازت المادة 33 من المشرع للمحكمة أن تعيد النظر في أي وقت في الحكم الصادر منها وذلك خروجاً على القاعدة المعروفة ( بحجية الشيء المقضي به) ذلك أن التدابير التي تصدرها المحكمة قصد بها الإصلاح والرعاية لا الجزاء والزجر، لذا فللقاضي أن يعدل في التدبير بما يلائم الحالة.

       ونظراً إلى الطبيعة الاجتماعية للتدابير الخاصة بالأحداث نصت المادة 34 من المشروع على أن يكون الحكم الصادر من محكمة الأحداث مشمولاً بالنفاذ الفوري.

 

       ونص المشرع على أن يجري تنفيذ الأحكام  والتدابير الصادرة من محكمة الأحداث وفقاً لأحكام قانون الإجراءات والمحاكمات الجزائية ما لم ينص على خلاف ذلك في مشروع القانون (مادة 35 من المشروع ) وأجاز المشروع الطعن في الأحكام الصادرة بالتوبيخ والتسليم والاختبار القضائي والإيداع في مأوى علاجي، وذلك وفقاً لقانون الإجراءات والمحاكمات  الجزائية،  كما أجاز رفع الاستئناف  بطلب من الحدث أو من يمثله أو من نيابة الأحداث قانونا أو من نيابة الأحداث (المادتان36, 37 من المشروع ) وضماناً لتفرغ محكمة الأحداث إلى وظيفتها الاجتماعية رأى المشروع ألا تشغل المحكمة بالمسائل المدنية، فنص على عدم قبول الدعوى المدنية أمامها (المادة 38 من المشروع )  

 

1-   مراقب السلوك:

 نص المشروع في المواد 39 -40 على مراقب السلوك الذي يصدر بتعيينه قرار من وزير العدل ويعهد إليه القاضي  بعد حلف اليمين القيام بتنفيذ متطلبات الاختبار القضائي وتنفيذ متطلبات التحقيق الاجتماعي , وكذا متطلبات الإفراج الشرطي وأي  تدبير آخر تعهد به إليه محكمة الأحداث, ومراقب السلوك يعتبر بحق حجر الزاوية يتوقف علية نجاح رسالة قضاء الأحداث فهو الذي يقوم بالدور الفعال والذي يتوقف على أرائه مصير الحدث ويتجلى هذا الدور في البحث الاجتماعي قبل المحاكم الإشراف والتوجيه بعد الحكم، من أجل ذلك نص المشروع على انه إذا تعذر على مراقب السلوك أداء وجبات وظيفته جاز لمحكمة الأحداث إسناد هذه المهمة إلى مراقب سلوك آخر .وضماناً لقيام مراقب السلوك بواجبه الاجتماعي أوجب المشروع على الشخص المسئول عن الحدث إخبار مراقب السلوك المختص في حالة وفاة الحدث أو مرضه أو غيابه عن السكن بدون إذن وعن كل طارئ آخر يطرأ على هذا  الحدث .

2-   الإفراج تحت شرط :

     أجاز المشروع في المادة 34 نظام الإفراج الشرطي فقد نظر المشروع إلى عقوبة الحبس على أنها آخر الأساليب التي تتبع حيال الحدث كإجراء عقابي علاجي فنص على تطبيق الإفراج هذا بشروط منها ألا تقل مدة الحبس عن نصف المدة، وألا تقل المدة التي قضاها في المؤسسة العقابية عن سنة كاملة (1)  بجانب توافر السلوك الحسن بعد الإفراج ويكون الإفراج تحت شرط للمدة الباقية من العقوبة وشرحه المادة 44 كيفية طلب الإفراج الشرطي هذا وشروطه فإذا ساء سلوك الحدث خلال مدة الإفراج هذه يلغي الإفراج بقرار من نيابة الأحداث ويتقرر إعادة للمؤسسة العقابية (مادة 45 من المشروع ) ويصبح الإفراج نهائياً بانتهاء مدة الإفراج الشرطي (مادة 46 من المشروع ) وبديهي أن الإفراج  تحت شرط يطبق في حالة الحكم بعقوبة الحبس في المؤسسة العقابية أما سائر المؤسسات التربوية الأخرى فيودع بها الحدث كأحد التدابير الواردة في المادة السادسة من المشروع فإذا رؤي استبدال التدابير أو إنهاؤها طبقة المادة 33 من المشروع وهي التي تنص على إعادة النظر في الأحكام الخاصة بالأحداث والمقصود بالأحكام في هذه المادة هي التدابير وليست العقوبات.  

 

 

الباب الرابع

الأحكام الختامية

 

      تناول هذا الباب الأحكام الختامية في ثلاث مواد هي 47،48, 49 من المشروع والتي تنظم علاقة هذا القانون بقانون الجزاء وكيفية التصرف في الدعاوى المنظورة أمام جهات قضائية  وقت صدور هذا القانون، ومن ثم كانت مهلة الشهرين لتنفيذ القانون بعد نشره في الجريدة الرسمية.


 

 

  الفصل  الثالث

الدراسات السابقة


 

 

الدراسات السابقة :

 

كان من الضروري الاطلاع على الدراسات السابقة التي تناولت موضوع الدراسة وكان أهمها ما يلي :

1 -  الدراسة التي أجراها  Lamb MIC   سنه 1983 على مجموعة من الأطفال من سن 8 – 16 شهراً في منازلهم أثناء تفاعلهم مع الأمهات والآباء للتعرف على مدى تعلق الأطفال بالأم والأب ، انتهت إلى إن الطفل يعبر لامه أكثر من أبيه عن الحب والتعلق وكان هناك تفاعل جوهري بين جنس الطفل وجنس الوالد والأكثر احتمالاً أن الذكور يتعلقون بالأم، وأما البنات لم يظهرن تفضيلاً لأي من الوالدين.

 

2 - كما أجرت M. RIbbl دراسة كشفت فيها عن أن كثيراً من صفات شخصية الطفل وثنايها تتوقف على الارتباط الوجداني بالأم فهذه الرابطة بمثابة الشحنة الوجدانية التى تنمو بالتدرج من خلال الاشباعات المتكررة التي يجدها الطفل من الأم، كما وجدت أن الأمهات المضطربات انفعالياً واللائي يرفضهن الطفل غير قادرات على القيام بدور الأم.

 

3 -  دراسة ( بولب عام 1952 ) عن آثر الحرمان الأمومي على الطفل والتي انتهى منها إلى أن حرمان الطفل من أمه يؤدى إلى انخفاض ذكائه وتحصيله الدراسي وقدرته على أقامة علاقات مؤثرة مع الآخرين وحدوث مشاكل سلوكية اكبر لدية من غيره .

4 -  وأكدت نتائج دراسة ( ليون بارو 1964 ) من خلال دراسته على الطفل بمؤسسات الرعاية الاجتماعية إلى نفس النتائج التى توصل إليها (بولب ) .

 

5 -  وفى دراسة لبثينة قنديل 1964 عن آثر الحرمان الجزئي من الأم على الأطفال أكدت أن الأمهات العاملات يكن اقل تأثيراً على ابنائهم ويكون الأطفال أقل توافق مع الآخرين .

 

6 -  وفى دراسة لسهير كامل بحثت فيها عن آثر الحرمان الوالدى وعلاقته بجوانب النمو المختلفة في مرحلة الطفولة المبكرة وانتهت في نتائجها بعد مقارنه الأطفال العادين وأطفال الحضانة الإيوائية بأن أطفال الحضانة الإيوائية أقل تفوقاً من أطفال الأسر العادية من خلال مقاييس الذكاء عندما استخدمت اختبار ستانفورد ينبه للذكاء الأطفال رغم أن الدراسة أكدت على دور الوراثة في تحديد إمكانيات الذكاء الأساسية غير أنها أشارت إلى أن البيئة بظروفها تلعب دوراً مهماً في تحرير الذكاء كما أظهرت الدراسة نفسها أن الأطفال الذين ينشئون في الأسر الطبيعية يتفوقون في التحصيل الدراسي والنمو الاجتماعي والانفعالي.

 

8- وأشارت دراسة ( لاين سيروي 1959 )  Lyn Surey والتي كانت تهدف إلى معرفة آثر غياب الأب على مستوى نضج الطفل وعلى تكيفه، إلى أن الأطفال الذين يفتقدون الأب أظهروا درجة كبيرة من عدم النضج وكما أظهروا تكيف ضعيف مع رفاقهم وان الكثير من مشكلات انحراف الأحداث  وتوجههم للجريمة يرتبط بطريقة الأب التأديبية التى لها أثارها على شخصية الأبناء فالوجود الايجابي للآباء داخل الأسرة مع أطفالهم يجنبهم الكثير من المشاكل السلوكية والانحراف.

 

8-  وفى دراسة ( بيلر 1969) Biller  عن اثر غياب الأب مما يدفع الأم إلى تشجيع الأبناء على السلوك الذكري مقارناً لمجموعة من أطفال الحضانة ذوى الآباء الغائبون بسلوك جماعة أخرى فاقدي الأب أظهرت أن وجود الأب يؤدى إلى اكتساب الابن السلوك الذكرى بدرجة واضحة.

 

9 -  وفى دراسة ( لجوف ساتروك 1977 ) لدراسة بحث اثر غياب الأب ( نتيجة الطلاق أو الموت ) على أنماط سلوك الأطفال توصل الباحث إلى أن الأطفال فاقدي الأب نتيجة الطلاق كانوا أكثر عدوانية عن هؤلاء الذين يعيشون مع إبائهم وأن الأطفال فاقدي الأب بسبب الطلاق أكثر عدوانية ممن فقدوا إبائهم بسبب الموت .

 

10 -  وفى دراسة مصرية ( لمحمد زياد حمدان 1983 ) عن اثر غياب الأب على تطور شخصية الطفل توصل إلى أن التحصيل العلمي للأطفال ذوى الأب غير الموجود أكثر انخفاضاً بالنسبة من ذو الأب الحاضر.

 

11 – وفى دراسة أجراها ( جون يولبى ) والدراسة التى أجراها     (سيرك بيرت ) على فئة الأحداث  الجانحين إشارات نتائج دراسة يولبى           وكانت على 44 جانحاً و 44 طفل غير متكيف بهدف الكشف عن آثر العلامة بين الوالدين وأبنائهم وأثر المواقف المحيطة في عدم توافقهم وجناحهم إلى أن السلوك الجانح له علاقة كبيرة بابتعاد الطفل الجانح عن أمه مده كبيرة في السنوات الخمس الأولى من حياته وفى مقابل ذلك وجد يولبى في مجموعه غير المتوافقة ان 63 % منهم لم يعان الفراق عن إلام في السنوات الأولى من حياتهم لكن أمهاتهم كن دكتاتوريات في معاملتهن لأبنائهن وكانت تتميز حياتهن وعلاقتهن بأزواجهن بعدم الاستقرار والتوتر والقلق إما دراسة بيرت التي اهتم فيها بأثر الظروف المترتبة والجهل والصرامة والقوة في المعاملة على الجناح انتهى إلى ان أهم العوامل ترتبط في دراسته بجناح الأحداث  ضعف العلاقات الأسرية الحميمة بين الآباء والأمهات .

     وعلى ذلك فالعلاقات الزوجية الوالدية الحميمة الودودة المتسمة بالحب والتفاهم وانعدام أو قله الخلافات والمشاجرات والأسرة المنسجمة المتعاونة هي بيئة صالحة لنمو طفل سوى سليم في الناحية النفسية والبدنية تأتي طفل قادر على مواجهة المواقف الجديدة والمشاكل المدرسية وغيرها من القدرة على التوافق مع الرفاق وزملاء الدراسة ، والقدرة التحصيل الجيد والتفوق والاعتماد والثقة بالنفس ، طفل يجد القدوة والنموذج الذي يحاكيه ويقلده ويلاحظ سلوكياته ، هذا الطفل هو زوج ناجح في المستقبل وأب كفء فما بعد وذلك بعكس الأسرة والبيئة التى يسودها الخلاف والكراهية .

وقد أظهرت الدراسات السابقة في مجال التنشئة إلى ان الأسرة ما زالت المؤسسة الوحيدة ذات التأثير القوى في تشكيل الحياة الإنسانية للطفل وتحدد نمط سلوكياته في ما بعد لذلك فانه من المهم دراسة الأشكال المختلفة من بيئة المنزل أو العلاقات الوالدية مع الطفل وتأثيرها على تحصيله.

 

12-  وفى دراسة ( وينتر وتوم 1958 ) ان أمهات الأولاد مرتفعي التحصيل منحن الاستقلال لأولادهم مبكراً عن أمهات الأولاد منخفضي التحصيل ، كما كان أمهات الأولاد مرتفعي التحصيل أكثر دفئاً وحباً لأطفالهم عندما تنجز مطالبهم للتحصيل فالتشجيع المبكر للاستقلال ارتبط مع علاقة الحب الدافئة بين الأم والابن التى قدمت بدورها دافعية عالية لتحصيل مرتفع لدى الطفل.

 

13 – وفى دراسة ( جان 1965 ) أيد فيها العلاقة بين البيئة المنزلية والتحصيل الدراسي لدى طلاب المرحلة الثانوية ، اكتشف أن بيئة المنزل لها تأثير على التحصيل المدرسي وأن هناك فروقاً جنسية في تأثير الحالة الانفعالية للمنزل على التحصيل الدراسي فبالنسبة للبنات كانت العلاقة سالبة بين الحالة الانفعالية للبيت والتحصيل المدرسي بعكس الأولاد.

 

14 -  وأظهرت نتائج دراسة قام بها ( ويتنج 1971 ) على أطفال المرحلة الابتدائية ان والداي الأبناء الناجحين تفوقوا في الاستقلال والتوافق في الأعمال مبكراً عن والداي الأولاد الأقل نجاحاً.

 

15 -  وفى دراسة ( محمد عبد القادر 1975 ) أشارت نتائج الدراسة إلى ان الوالدين الذين يستخدمون أساليب إثارة الألم النفسي والتسلط والحماية الزائدة والإهمال يأتون بنتائج سلبيه علي سلوكيات أبنائهم.

 

-  ورقه عمل  ناصر احمد العمار  2001 مقدمة في أسبوع الشريعة الإسلامية التاسع ( الحدود في الشريعة الإسلامية ) أشار فيها إلى ان الشريعة الإسلامية وفرت سبل الوقاية لهؤلاء الجانحين بعد إقرار حقهم في الرعاية بإشكالها المختلفة ودعت إلى إعادة إصلاح المعوج منهم وأقرت كل المذاهب الإسلامية على حسن رعاية الصغير وتلقينه قواعد الدين الإسلامية بهدف تعزيز الأثر الايجابي للجانب العقائدي للأطفال.

 -  رقة عمل عيسى على السعدي  1995 أكد على ان قانون الأحداث  الكويتي مستمد من تشريعات حماية الطفل والشريعة الإسلامية التى راعت حقوق الطفل وكفلت له الرعاية والحرص على التنشئة السوية التى تحميه في الوقوع من الانحراف.

 

 

 

الفصل الرابع

إجراءات الدراسة

 

 

1 - عينة الدراسة :

بناءً على القانون رقم 3 لسنه 1983 بشأن الأحداث  بدولة الكويت والقرار الوزاري رقم ( 40 ) لسنه 1983 بخصوص تصنيف وإنشاء دور رعاية الأحداث  لرعاية الأحداث  الجانحين من الذكور والإناث فقد قام الباحث باختبار عينه الدراسة من الذكور واستبعاد الأحداث  الإناث من الجانحات لقلة أعدادهن حيث يتعد أربع حالات واختيار الباحث أفراد العينة من الذكور من دار التقويم الاجتماعي ودار الرعاية الاجتماعية للفتيان لإجراء الدراسة للأسباب التالية :

-  أن الأحداث  الذي ترعاهم هاتين الدارين هم من الأحداث  الذين صدرت بحقهم أحكام قضائية لارتكابهم مخالفة أو جنحة أو جناية حيث اعتمد الباحث في التعريف الوارد بالقانون 3/1983 بشان تعريف الحدث الجانح في مادته الأولى الفقرة أ ، ب الباب الأول أحكام عامة – مادة (1) يراد بالألفاظ والتعبير التالية في حكم هذا القانون المعنى المبين إزاء كل منها :

(أ- الحدث كل ذكر أو أنثى لم يبلغ من السن تمام السنة الثامنة عشرة)

(ب - الحدث المنحرف كل حدث أكمل السنة السابعة من العمر ولم يبلغ تمام الثامنة عشر وارتكب فعلا يعاقب عليه القانون. )

هذا وقد بلغ مجموع الحالات التي تم بحثها 264 حدث من الذكور إلا أن العدد تناقص إلى 250 حدثاً من الذكور وذلك بعد المراجعة الملفات الخاصة بهم ووجد ان البحث الاجتماعي والملفات الاجتماعية لاخصائى الجماعة والأخصائي النفسي غير مكتملة لعدد 14 حدث بسبب الإفراج المبكر عنهم من خلال إجراءات الاستئناف أو المعارضة في الحكم وقد شملت العينة 134 حاله من دار التقويم الاجتماعي ، 116 حاله من دار الرعاية الاجتماعية للفتيان .

- وقد تراوحت أعمار أفراد العينة بين 15 – 18 عاماً موزعة حسب الجدول رقم (1).

 

جدول (1) توزيع عينه الدراسة حسب الأعمار الزمنية

م

الفئة العمرية

دار التقويم الاجتماعي

دار الرعاية للفتيان

المجموع

%

1

15-16

30

48

78

31.2%

2

16-17

58

28

86

34.4%

3

17-18

46

40

86

34.4%

4

المجموع

134

116

250

100%

 

نجد أن أفراد العينة موزعه على الفئات العمرية بنسب متقاربة تتراوح فيما بين 31.2% ، 34.4% بفارق 3.2% بين أعلى نسبه وادني نسبه حيث حدد القانون رقم 3/1983 المرحلة العمرية ما بين 15-18 عاما للأحداث الجانحين الذين يصدر بحقهم أحكام قانونية بالحبس أو الإيداع .

-  وعند أاستطلاع الملفات النفسية لعينة الدراسة وجد ان الاخصائى النفسي يقوم بتطبيق اختبارات ذكاء - متاهات يور تيوس للذكاء إعداد ( كمال مرسى ) واختبار الذكاء غير اللغوي إعداد ( عطية هنا ) على الأحداث  وكانت نسب ذكائهم تتراوح بين ( 90 – 110) ضمن فئة متوسطي الذكاء اى إن لديهم القدر المناسب من القدرة العقلية ما يساهم بإمكانية توافقهم مع الآخرين دون اى احباطات قد تكون بسبب تدنى القدرة العقلية .

 

- المراحل الدراسية:

نجد أفراد العينة موزعين على المراحل الدراسية الثلاث كما هو موضح بالجدول رقم ( 2 ).

 

جدول ( 2 ) بيان المراحل الدراسية

م

المرحلة الدراسية

دار التقويم الاجتماعي

دار الرعاية الاجتماعية

المجموع

%

1

ابتدائي

8

3

11

4.4%

2

متوسط

84

73

157

62.8%

3

ثانوى

42

40

82

32.8%

4

المجموع

134

116

250

100%

 

ونجد إن أفراد عينه الدراسة موزعين على المراحل الدراسية الثلاثة ابتدائي متوسط ثانوي بنسبة 4.4 % ، 62.8 % ، 32.8 % على التوالي اى أن نسبه 62.8% منهم في المرحلة المتوسطة .

 

 

 

 

 

 

 

 

4 - ويوضح لنا الجدول التالي انحرافات الأحداث عينة الدراسة كما هو موضح بالجدول رقم (3).

 

جدول رقم (3) بيان انحرافات عينة الدراسة

م

المرحلة الدراسية

دار التقويم الاجتماعي

دار الرعاية الاجتماعية

المجموع

%

1

السرقة

39

23

62

24.8

2

قضايا المرور

21

34

55

22

3

الضرب وأذى بليغ

26

35

61

24.4

4

قضايا هتك عرض

30

12

42

16.8

5

مخدرات وخمور

4

8

12

4.8

6

القتل والشروع فيه

6

-

6

2.4

7

شروع بالانتحار

2

-

2

0.8

8

خيانة أمانة

1

-

2

0.8

9

حريق واتلاف

2

1

3

1.2

10

اعتداء على موظف

2

3

5

2

11

المجموع

134

116

250

100

 

في خلال استطلاع جدول انحرافات عينة الدراسة نجد ان انحرافات السرقة وقضايا المرور والضرب والأذى البليغ وهتك العرض تأتى بنسب تتراوح بين 24.8% ، 16.8% وتشكل هذه الانحرافات نسبه 88% من انحرافاتهم وتمثل باقي الانحرافات ما نسبته 12% .

اى أن أكثر انحرافات هؤلاء الأحداث  هي السرقة وقضايا بالمرور والضرب والأذى البليغ وقضايا هتك العرض ثم تأتى قضايا المخدرات والخمور وكلها تمثل الاختلال الواضح خلال مراحل المراهقة في سلوكياتهم .

5  -  ويوضح الجدول رقم (4) الظروف الاجتماعية لأسر هؤلاء الأحداث  الجانحين كما يلي :

 

جدول (4 ) بيان بالظروف الاجتماعية لأسر عينه الدراسة

م

المرحلة الدراسية

دار التقويم الاجتماعي

دار الرعاية الاجتماعية

المجموع

%

1

الوالدان معا

66

47

113

45.2

2

الوالدان مطلقان

37

28

65

26

3

وفاه الأب

4

12

16

6.4

4

وفاه الأم

3

10

13

5.2

5

تعدد الزوجات

16

11

27

10.8

6

وفاه الوالدين

2

-

2

0.8

7

زواج الام من أخر

4

7

11

4.4

8

هجر الوالدين

2

1

3

1.2

9

المجموع

134

116

250

100

 

نجد أن عينة الدراسة من الأحداث المنحرفين ينحدرون من أسر يعيش فيها الوالدان معاً بنسبة 45.2%، تليها الأسر التي يكون الوالدان فيها مطلقين بنسبة 26%، ثم تعدد زوجات الأب 10.8% وفاه الأب 6.4% وفاه الأم 5.2% زواج الأم من آخر 4.4 % ثم هجرة الوالدين 1.2% وفاة الوالدين 0.8%.


 

أدوات الدراسة

بعد تحديد أهداف الدراسة تم اختيار الأدوات التى تتناسب وأهداف الدراسة بحيث تشمل :

 

أولاً:  تصميم جداول توضح بيان عينه الدراسة من الأحداث الجانحين.

 

ثانياً:  استمارة جمع البيانات وتم أعدادها لجمع بيانات عن أفراد عينة الدراسة وبرامج الرعاية المقدمة لهم والأنشطة التي يمارسها الأحداث الجانحين داخل الدور الاجتماعية وكانت خطوات أعداد الاستمارة            كما يلي:

أ-  الاطلاع على الملفات الاجتماعية ( بحث – نفسي – جماعة ) والتقارير التبعية وسجلات الأشراف والملاحظة وتقارير المرشد الديني وتحديد المعلومات المتوافرة بها والتي يمكن أن ترتبط بموضوع الدراسة .

 

ب- صياغة عدد من الأسئلة التي يمكن من خلالها جمع البيانات عن الحدث الجانح وبرامج الرعاية وكيفية الأداء والمشاركة بالأنشطة المختلفة داخل الدار.

 

ج- أجرى الباحث دراسة استطلاعية للأسئلة التي تم سؤالها لمجموعة من الجانحين بدار التقويم الاجتماعي عدد 10 من الجانحين الذين تم إيداعهم بدار التقويم الاجتماعي و 10 من الجانحين الذين تم إيداعهم  دار الرعاية الاجتماعية، الذين تتراوح أعمارهم بين 15-18 عاماً، حيث تم إعطاء الأسئلة  للأخصائي الاجتماعي ولأخصائية البحث المسئولين عن الحالات الأسئلة للإجابة عنها وجمع البيانات.

 

د  -  وللتأكد من صدق البيانات التى جمعت في الاستمارة، تمت مراجعة
هذه البيانات ومقارنتها بالتقارير، وسجلات الإشراف اليومية والبيانات الواردة بها عن الحدث الجانح.

 

ز -  تمت مراجعة الاستمارة وترتيب الأسئلة وقد بلغ عدد أسئلة الاستمارة (21) سؤالاً تضمنت جانبين هما :

1 -  بيانات أولية عن الجانح.

2 -  برامج الرعاية المقدمة للجانح ومشاركته بالأنشطة داخل المؤسسة.

3 -  بيانات عن أداء الجانح للفرائض الدينية قبل وأثناء تواجده بالدار الموجد فيها.

4 - مدى مشاركته بالأنشطة والبرامج داخل الدار.

وقد قسمت الإجابة عن كل سؤال إلى عدد من الفئات ويصنف الجانح تحت الفئة التي تنطبق عليه في السؤال ثم يتم حساب التكرارات لكل فئة من فئات الأسئلة وتحديد عدد الجانحين الذين يندرجون تحت هذه الفئة.

 

 

خطوات الدراسة

أجرى الباحث دراسته على النحو التالي:

-  الاطلاع على التقارير السنوية لإدارة رعاية الأحداث  للتعرف علي اختصاصاتها والأحداث  الذين تقوم برعايتهم وتحديد الخطوات التي سوف يتم إجراء الدراسة من خلالها.

-  الاطلاع على الملفات والتقارير الخاصة بالجانحين الذين شملتهم الرعاية بالدارين المختارين ( التقويم الاجتماعي – دار الرعاية الاجتماعية) والتأكد من تطبيق أدوات البحث عليهم.

- إعداد الأدوات اللازمة والتي سبق الإشارة إليها.

- إعداد كشوف لتسجيل الحالات التى تمثل عينه الدراسة وبياناتها المختلفة المتعلقة بالدراسة.

-  تطبق الاستمارة على عينة الدراسة  الجانحين وقد استغرق جلسه تطبيق الاستمارة لكل حالة ما  بين 25-35 دقيقة تقريباً منها خمس دقائق لشرح التعليمات ( استطلاعية ثم التطبيق ).

- إعادة تطبيق استمارة الدراسة بعد مرور 4 شهور على التطبيق الأول.

- استبعاد الحالات التي لم يكتمل البحث الاجتماعي لها بسبب تركها للدار لأسباب ( المعارضة – الاستئناف ).

-  تصحيح إجابات عينة الدراسة وقد استغرق التصحيح 25 يوماً تقريباً.

- استيفاء البيانات الخاصة بالبرامج والأنشطة وملاحظة الجانحين أثناء الأنشطة من خلال الاخصائى الاجتماعي ومتابعه تقارير الموجودة بالملفات الخاصة بالجانحين.

- تفريغ البيانات من الاستمارات وتحديد الجانحين تحت كل فئة من فئات الأسئلة.

- إجراء التحليل الإحصائي للبيانات التي جمعت من الاستمارات الثلاث.

- استخلاص النتائج وتفسيرها.

-  عرض التوصيات والمقترحات.

 
 

الأساليب الإحصائية

تم التحليل الإحصائي للبيانات على النحو التالي:

- حساب المتوسطات والانحراف المعياري وقيمة لدرجات الجانحين في التطبيق الأول والثاني وتحديد دلالة الفروق وقد التزم الباحث مراعاة الشروط الواجب توافرها عند استخدام اختبار (ت).

-  لمعرفه العلاقة بين التغيير في سلوكيات الجانحين وبرامج الرعاية والأنشطة داخل المؤسسة تم ما يلي :-

*  حساب إبعاد التغيير في سلوكيات الجانحين بإيجاد الفروق بين درجات الجانح على التطبيق الأول والثاني ثم صنف الجانحين إلى مجموعتي كما يلي :

أ - مجموعة الجانحين ذوو الفروق الموجهة وكانت دلالتهم في التطبيق الأول من درجاتهم في التطبيق الثاني.

ب - مجموعة الجانحين ذوو الفروق السلبية الذين كانت درجاتهم في التطبيق الأول أقل من درجاتهم في التطبيق الثاني.

* تم تحديد الجانحين المشاركين في برامج الرعاية والأنشطة بناء على أسئلة الاستمارة والجانحين غير المشاركين على نفس البرامج والأنشطة ثم تصنيفهم وفقاً للفروق الموجبة والفروق السالبة.

3 - إيجاد العلاقة بين التغيير في سلوكيات المشاركين وغير المشاركين في برامج الرعاية والأنشطة باستخدام اختبار كا.

4  حساب معامل التوافق لقيم ( كا 2 ) ذات دلالة.

 

 

 

 

الفصل الخامس

النتــــــــــائج  وتفــــــسيرها

 
 

أولاً: النتائج وتفسيرها

النتائج وتفسيرها

نتناول في هذا الفصل نتائج الدراسة وتفسيرها كما يلي :

 

أولاً : عرض نتائج الفروض وتفسيرها

الفرض الأول والثاني والثالث على ما يلي:

علاقة تعاليم الأسرة خلال السنوات الأولى من حياة الجانح بالتعاليم الدينية وعلاقة العقيدة الدينية بالموانع الداخلية لدى الجانح، حيث تختلف أبعاد مفهوم هذه العلاقة بدرجة دالة إحصائياً بعد إيداعهم بالدور الاجتماعية ولعرض النتائج وتفسير هذه الفروض سوف تقوم بما يلي :

-  التعرف على مدلول درجات الجانحين في بداية إيداعهم بالدور الاجتماعية.

-  تفسير دلاله الفروق بين التطبيق الأول والثاني على الفروض الثلاثة.

 

أ -- التعرف على مدلول الدرجات

 

أجريت الدراسة على عدد 250 جانحاً وذلك باستخدام استمارة لاستطلاع أرائهم، وتجدر الإشارة إلى أن الاستمارة خماسية النقاط حيث تتراوح درجة الفرد على كل عبارة من العبارات 1 إلى 5 درجة وتم إيجاد المتوسطات والانحراف المعياري وقيمة ( ت ) ومستوى الدلالة لدرجات الجانحين على علاقة تعاليم الأسرة بنجاح الأحداث  ويلاحظ في الجدول رقم ( 1 ) أن أقل المتوسطات عند بداية إيداعهم دور الرعاية               ( التطبيق الأول ) هي متوسط درجات أداء الفرائض الدينية اليومية والالتزام بنظام الدار وعلاقته بسلوك الفرد وهذا يشير إلى أن الجانحين في بداية إيداعهم يغلب عليهم عدم أداء الفرائض اليومية واستخدام الحيل الدفاعية وتقديم المبررات لعدم أداء تلك الفرائض وعدم التزامهم بنظام الدار وكذلك انخفاض المتوسطات على إن التعاليم الدينية المتعلمة وأساليب التعامل السوية داخل الاسرة داخل الأسرة وكذلك التزام الوالدان بالتعاليم الدينية التي يعلمانها لأبنائهم.

كما يرى الباحث أن للإجراءات القانونية والأحكام التي صدرت على الجانحين يعزلهم عن المجتمع وإيداعهم بالدور التابعة لإدارة رعاية الأحداث لها تأثير على انخفاض المتوسطات لديهم في بداية إيداعهم بتلك الدور.

جدول رقم ( 1 )

أبعاد الاستمارة

متوسط الدرجات

الانحراف المعياري

الفرق بين المتوسط الأول والثاني

قيمة (ت) للفروق بين المتوسطات

مستوى دلالة

(ت)

التطبيق الأول

التطبيق الثاني

التطبيق

الأول

التطبيق

الثاني

التعاليم الدينية داخل الأسرة جميع الانحراف

99.044

99.130

12.571

10.123

0.087

0.050

غير دالة

التعاليم الدينية داخل الأسرة كانت كافية

327.650

335.260

36.940

34.757

8.195

1.570

غير دالة

الوالدان ملتزمان بالتعاليم الدينية

63.544

46.978

7.488

7.535

1.434

1.140

غير دالة

البرامج داخل الدار وعلاقتها بتحسن السلوك

117.729

122.848

14.905

15.083

5.108

1.930

دالة عند 0.05

النشاط الديني داخل الدار

109.601

119.730

12.611

14.312

4.099

1.801

دالة عند 0.05

التزام الجانحين بالتعاليم الدينية

110.283

112.283

14.669

13.541

3.000

1.570

غير دالة

أداء الفرائض اليومية يؤثر على سلوك الجانح

28.652

29.239

5.319

4.319

0.587

0.630

غير دالة

المرحلة العمرية وعلاقتها بالتعاليم الدينية

67.413

69.152

10.545

10.051

1.739

1.080

غير دالة

الأنشطة المختلفة وسلوك الجانحين

114.729

120.841

12.704

13.199

4.832

1.197

دالة عند 0.05

التحصيل الدراسي وسلوك الجانح

66.152

66.891

8.954

8.972

0.729

0.470

غير دالة

 

ب - دلالة الفروق بين متوسطات الجانحين بين التطبيقين الأول والثاني

    يوضح الجدول رقم ( 1 ) دلالة الفروق في أداء الجانحين، حيث تشير دلالة الفروق في جدولة قيمة ( ت ) إلى تحقيق الفرض الأول جزئياً، حيث تظهر النتائج.

    وجود فرق دال إحصائياً عند مستوى 0.05 في بعد البرامج داخل الدار وعلاقتها بتحسن السلوك عند بداية إيداعهم الدار وبعد مرور فترة مناسبة وإعادة التطبيق الذي يرجع إلى النظام المتبع بالدار والأساليب المحددة في التعامل التي تطبقها الدار على الجانحين المودعين بها عن طريق الملاحظة والأشراف المباشر على تحركاتهم وسلوكياتهم وما تقوم به الأخصائيات والأخصائيين لمساعدتهم على إعادة التكيف بالإضافة إلى البرامج والأنشطة التي يمارسها الجانحين داخل الدار لتساعدهم على توجيه إمكاناتهم وطاقاتهم لتشبع رغباتهم وهوياتهم بصورة مشروعه ومقبولة اجتماعيا وهو ما كان يفتقده الجانح قبل دخوله الدار كل ذلك ساعد الجانح على إدراك ذواتهم بصورة أكثر واقعية ساهمت في تحسن سلوكياتهم.

     ومن جانب آخر، قد يكون إيداع الجانحين بالدار أدى لإدراكهم أن سلوكياتهم غير مقبولة اجتماعياً وأن عزلهم عن المجتمع قد ساعدهم على تعديل سلوكياتهم من الجوانب السلوكية السلبية إلى الجوانب الايجابية.

     ولم تظهر النتائج فروقاً عن الأبعاد الأخرى لتأثير العقيدة الدينية، وهذا قد يرجع إلى أن التأثير من خلال الأنشطة وخاصة الديني منها لعب دوراً مهماً مماثلاً لدور التنشئة داخل الأسرة، فالتنشئة داخل الأسرة لها دورها وتأثيرها القوي على بناء شخصية هؤلاء الجانحين، وأن فترة التعرف على الفروق في اتجاهاتهم بين التطبيقين الأول والثاني لم تؤثر بالشكل الكافي عليهم.

     كما أن برامج الرعاية المقدمة داخل الدار قد لا تضع ضمن أهدافها وبصورة محددة أحداث تغير في تأثير الجانب العقائدي على سلوكيات هؤلاء الجانحين وليس من خلال أهداف عامة.

 

ثانياً : عرض نتائج الفرض الرابع

     حيث ينص الفرض الرابع على علاقة برامج الرعاية المقدمة داخل الدار بجناح الأحداث.

وللتحقق من هذا الفرض استخدم الباحث اختبار ( كا ) لحساب قيمة مربع كا بين التغير الموجب والسالب للجانحين والمشاركين في البرامج والأنشطة داخل الدار.

 

هذا، وتشير النتائج إلى تحقق هذا الفرض جزئياً على النحو التالي:

-  رغبة الجانح في الاستمرار بالدراسة:

وجود علاقة دالة إحصائياً عند مستوى ( 0.02 ) بين رغبة الجانح في الاستمرار بالدراسة وسلوكياته الايجابية، حيث تشكل الخبرات الدراسية للجانحين تأثيراً كبيراً على سلوكياته، فالجانحون يشعرون أنهم أقل توافقاً دراسياً من غير الجانحين كما تشير الدراسات إلى وجود علاقة إيجابية ذات دلالة بين التحصيل الدراسي وسلوكياته الايجابية، لذلك يرى الباحث أن اهتمام الدور الاجتماعية بالرعاية التعليمية للجانحين وتوفير كل مقومات المدرسة الملحقة بالدار ومساعدة الجانح على التكيف الدراسي من خلال تفاعله مع المدرسين من واقع معرفتهم بظروفه الاجتماعية والأسرية والقانونية وإمكانياته الذهنية ومتابعة الأخصائي الاجتماعي لتحصيله الدراسي، ومساعدة الجانح على تنمية إحساسه بتقارب مستواه وقدراته مع زملائه في الصف مما يساعده في التغلب على إحساسه بالعجز في مواصلة دراسته مما لها من آثار ايجابية على جناحه.

 

-  أداء الجانح للفرائض الدينية :

حيث توجد علاقة داله عند مستوى ( 0.05 ) بين أداء الجانح للفرائض الدينية وسلوكياته الايجابية.

ويرى الباحث أن اهتمام برامج الرعاية بأداء الجانحين للفرائض الدينية وتوفير المسجد لإقامة الشعائر المختلفة وإرشادهم لكيفية أداء تلك الفرائض وأهميتها والهدف منها من خلال المرشد الديني قد ساعدهم على تجنب أو ممارسة السلوكيات التي تتنافى مع أداء تلك الفرائض ومساعدتهم على اكتساب سلوكيات حسنه ومقبولة اجتماعياً مما ينعكس على سلوكياتهم وإرشادهم لأساليب التفاعل الاجتماعي السليم، وكيفية التعبير عن الرأي ومناقشة وعرض مشكلاتهم بصورة مقبولة اجتماعية وتشجيعهم على زيارة المعرفة بالاطلاع على الكتب التي تتناول الهدف من تلك الفرائض كما أن أعطاء الفرصة للجانح بعرض ما يقرأ من موضوعات على الآخرين من خلال تدريبهم على  كيفية ذلك وإعداده للمجلات الدينية والمشاركة في الندوات الدينية اليومية يساهم في زيارة تفاعله بالآخرين المحيطين به وحرصه على أن يحسن صورته أمامهم فالتفاعل الاجتماعي السليم والعلاقات الاجتماعية الناجحة تعزز الفكرة السليمة والجيدة نحو نفسه وعلاقته بالآخرين.

-  وجود علاقة دالة إحصائياً عند مستوى ( 0.01 ) بين النشاط الديني حفظ القرآن الكريم ، الأحاديث الشريفة والسلوك الايجابي حيث نرى أن تنمية الثقافة الدينية في نفوس الجانحين وتعرفهم بالدين وقواعده ونواهيه ومساعده المرشد الديني والأخصائي الاجتماعي والأخصائي النفسي لهم في حفظ وتفسير الآيات القرآنية وتدريبهم على تلك المعاني وعلاقتها بسلوكه وانعكاس ذلك على تعاملهم وسلوكهم تجاه الآخرين وتشجع أسرهم على تقبل التغير الايجابي لديهم من خلال أخصائية البحث الاجتماعي لمساعدته على إعادة تكيفه مع ظروفه الأسرية وانعكاس ذلك على سلوكياته الايجابية.

 

 

- الأنشطة والهوايات

وجود علاقة دالة إحصائياً بين الأنشطة والهوايات والسلوكيات الايجابية عند مستوى ( 0.02 ) الرسم و الغناء التراثي والوطني عند مستوى (0.05 ) ونرى أن وجود الأنشطة التي تساعد الجانحين للتعبير عن ذواتهم بما يملكون من قدرات ومواهب فردية واهتمام الدار بتوفير الوسائل والأساليب التي تنمي قدرات الجانح ومواهبه وتشجعه على عرض ما يقوم به من إعمال داخل الجماعة وإظهار الجانح لمواهبه خلال المشاركات المختلفة والحفلات الترفيهية يساعده على زيادة التفاعل الاجتماعي مع المحيطين به ويزيد من علاقته الاجتماعية الناجحة فالتشجيع والإعجاب الذي يبديه الآخرين بإعماله ومشاركته والدور الذي قام به ينعكس على إدراكه لذاته ويساهم في تعديل سلوكياته لتكون مقبولة من الآخرين كما أن اهتمام الجانح بالمحافظة على علاقته الاجتماعية التي اكتسبها خلال تفاعله مع الآخرين يزيد اهتمامه بسلوكه ومظهرة ونظافته وهيئته الجسمية مما يؤثر على تقبل الآخرين له ومن جانب أخر يرى الباحث أن اهتمام الجانح بمظهرة وهيئته وزيارة تفاعله وعلاقته بالآخرين وإدراك أسرته لهذا التغيير في شخصية الجانح وتقبلها له وتشجيعها يزيد من إحساسه بالانتماء وينعكس على مفهومه الإيجابي تجاه سلوكياته المقبولة اجتماعياً وشعوره بالرضا عن ذاته.

 

1- النشاط الرياضي:

وجود علاقة دالة إحصائياً بين النشاط الرياضي والمشاركة فيه وسلوكياته المقبولة عند مستوى ( 0.05 ) وتقديره لنجاحه فيه عند ( 0.02 ) حيث يمثل النشاط الرياضي للجانح داخل الدار احد أهم الأنشطة التي يمارسها الجانح حيث تتوفر الملاعب والأدوات الرياضية والإشراف لمساعده الجانح على تنمية واكتسابه المهارات الجسمية ومعرفة قدراته وبث روح العمل الاجتماعي والتعاون والمناقشة الشريفة وتقبل الهزيمة من خلال الألعاب الجماعية والفردية ونرى إن لمشاركة الجانح خلال ممارسة النشاط الرياضي مع رفقاء يقاربونه في السن والمهارات والقدرات الجسمية وتفاعله معهم قد يساعده على إدراك قدراته ومهاراته وتقييمها ويزيد من انتمائه للجماعة وعلاقته الاجتماعية كما أن ممارسة الجانح للألعاب الجماعية التنافسية وما يحرزه من نجاح وما يتلقاه من تشجيع من زملائه وأخصائييه وما تشعره به الأسرة نحو تعدل سلوكياته يساهم في توجيه طاقات الجانح إلى نشاط مقبول من جانبها وتقبلها لما يحرزه الجانح من نجاح في المسابقات الرياضية التي يشارك فيها ينعكس ايجابياً على سلوكياته ومفهومه لها.

كما يرجح أن مشاركة الجانح الألعاب الفردية تساعده على إظهار مهارته وقدراته الفردية وتزيد من شعوره بالتفوق وتقديره لإمكانياته ومهاراته وتزيد من إحساسه بالرضا عن ذاته وهو ما ينعكس على مفهومه لذاته ويمكنه من التفاعل الاجتماعي وإقامة علاقات اجتماعية سليمة كما أن الخبرات التي يدركها الجانح من تقبل الآخرين لنجاحه وتشجيعهم له نتيجة لمهارته وقدراته وإدراكه لهذه القدرات والمهارات بصورة واقعية ينعكس على مفهومه لذاته وضرورة السعي للسلوك الذي يتقبله منه الآخرون.

ب – عدم وجود علاقة دالة إحصائياً بين بعض البرامج والأنشطة وسلوكيات الجانح.

1 - توزيع الجانحين إلى جماعات داخل الدار حسب عدد الحالات لدى الأخصائيين.

تعتبر عملية التصنيف وتوزيع الجانحين داخل الدار عمليه مهمة لارتباطها الوثيق بعلاقات التفاعل بالبرامج التي تطبق في تلك الدور للوصول إلى أهدافها والغاية من تواجد الجانحين داخل الدار وهى تقويم سلوك الجانح على أساس دراسة شخصيته وتحديد أسلوب التعامل معه ونمط البرامج وشكل العلاج المناسب.

ولكن ذلك لم يتحقق بسبب التوزيع العشوائي للحالات على الأخصائيين وفقاً للعدد ولم تظهر النتائج وجود علاقة دالة بين عملية توزيع الجانحين إلى جماعات  ( أسر ) داخل الدار وتحسن سلوكياتهم مما يرجح أن عملية التوزيع داخل الدار لا تخرج عن كونها نظاماً يستخدم داخل الدار لا يقوم على تحقيق هدف البرامج الملائمة لكل جماعة ليزيد من تفاعلها ويحدد أسلوباً خاصاً للمتابعة للتغييرات التي تطرأ على سلوكيات الجانح داخل الجماعة ونرى هنا انه على الرغم من توزيع الجانحين إلى جماعات وأسر داخل الدار إلا أن هذا التوزيع لم يكن له تأثير ودلالة على تحسن سلوكياتهم.

 

2 -  زيارة الأسرة للجانح داخل الدار:

     حيث لم تظهر هي الأخرى وجود علاقة دالة بين زيارة الأسرة للجانح داخل الدار وتغيير سلوكياته، حيث يجد أن نظام الزيارة الأسبوعية لأهالي الجانح داخل المؤسسة واقتصارها على مجرد تواجد الأسرة مع الجانح لفترة محددة دون متابعة أو توجيه يجعل للزيارة الأسبوعية مجرد لقاء روتيني لم تظهرأبعاده على السلوكيات بشكل واضح.

 

3 - النشاط المهني:

     وكذلك الحال بالنسبة للنشاط المهني داخل الورش المهنية وغيرها من الأنشطة، فإن النظام الاجتماعي في دور الرعاية الخاصة بالأحداث الجانحين يرمي إلى معالجة الجانح، وإعادته إلى المجتمع مرة أخرى من خلال إعادة تأهيله وتعديل سلوكه وهنا يقتضي الأمر وجود برامج قائمة على أسس علمية صحيحة ومحددة الأهداف وشاملة منذ دخوله الدار وحتى الإفراج عنه، لذا نرى إن التغييرات التي يتوقع حدوثها في شخصية الجانح نتيجة إيداعه بالدار ليست التغييرات التي تتعلق بإكسابه مهارات معنية أو حصوله على قدر معين من التعليم في كافة الجوانب ولكنها تغيرات تتعلق بقدرته على التوافق مع ذاته وتكيفه مع الآخرين فالهدف من إيداع الجانحين بدور الرعاية الاجتماعية ليس خلق شخصيات جديدة لهم أو عزلهم عن المجتمع الخارجي وإنما بهدف مساعدتهم على التخلص من الجوانب السلبية لديهم والعمل على تنمية واكتشاف الجوانب من خلال البرامج والأنشطة التي يمارسونها داخل الدار بما يحقق تكيفهم وتوافقهم وتفاعلهم بصورة أكثر ايجابية، وهذا ما لمسناه في تأثير الجانب الديني عليهم لما للعقيدة الدينية في المجتمع من تأثير أكثر على أفراد المجتمع.


 

 

الفصل السادس

بطاقة وصف وظيفي للعاملين مع الأحداث المنحرفين

  

 

بطاقة وصف وظيفي

اسم الوظيفة: مدير إدارة رعاية الأحداث

الوصف العام للوظيفة

المكتب/الإدارة: إدارة رعاية الأحداث          القطاع: الرعاية الاجتماعية

الغرض العام:

ينظم ويدير ويشرف على شئون العمل فنيا وإداريا وماليا في إدارة رعاية الأحداث والوحدات التنظيمية التابعة لها وفقا لاختصاصات الإدارة وذلك بالتنسيق مع الإدارة العليا بالوزارة, طبقا للقوانين واللوائح والقرارات الصادرة بهذا الشأن وينفذ توجيهات الوزارة في مجال رعاية الأحداث بما يحقق الأهداف العامة للوزارة في هذا المجال.

الإشراف:

-        يشرف شاغل الوظيفة على: مجموعة من العاملين في مجموعة الوظائف والوحدات التنظيمية التابعة لإدارة رعاية الأحداث.

-        يخضع للإشراف المباشر من: الوكيل المساعد للرعاية الاجتماعية.

الاتصالات:

-        يجري شاغل الوظيفة اتصالات متكررة مع: جهات وهيئات داخل وخارج الوزارة.

-        بغرض: جمع وتبادل المعلومات ومتابعة وتنسيق أمور العمل المختلفة.

درجة استقلالية الوظيفة:

يعمل شاغل الوظيفة: طبقا للقوانين واللوائح والقرارات التي تنظم العمل.

 

 

الحد الأدنى لمتطلبات شغل الوظيفة

المؤهلات العلمية: مؤهل جامعي تخصص – الخدمة الاجتماعية أو علم نفس أو علم اجتماع.

الخبرة العملية: العمل في مجال الرعاية الاجتماعية لمدة 10 سنوات على الأقل.

البرامج التدريبية: دورات تخصصية في مجال الإدارة بالإضافة إلى دورات تخصصية في مجال رعاية الأحداث قبل استلامه العمل كمدير للإدارة.

القدرات الأخرى: سرعة اتخاذ القرار – إعداد وكتابة التقارير – الإلمام باللغة الانجليزية.

 

الواجبات التفصيلية

-        يديرويشرف على مجموعة الوظائف والوحدات التنظيمية التابعة لإدارة رعاية الأحداث ويمارس صلاحياته الفنية والإدارية والمالية وفقا للاختصاصات المحددة لإدارة رعاية الأحداث وبما يتفق مع السياسة والأهداف العامة للوزارة.

-        يتلقى توجيهات الإدارة العليا بالوزارة بشأن السياسة العامة لرعاية الأحداث ويتخذ الإجراءات اللازمة لتنفيذها لتحقيق الأهداف العامة لإدارة رعاية الأحداث.

-        يحدد إجراءات تطوير أساليب العمل داخل الوحدات التنظيمية التابعة لإدارة الأحداث بما يحقق التنسيق بينها ويرفع من كفاءة الأداء لدى العاملين فيها.

-        يدرس الاقتراحات والمشاكل والصعوبات التي تعترض سير العمل بالوحدات التنظيمية التابعة لإدارة الأحداث، ويتخذ الإجراءات والتدابير اللازمة لحلها بالتنسيق مع الجهاز الفني والإداري بالإدارة والجهات المعنية الأخرى داخل الوزارة وخارجها.

-        يتابع ويشرف على توفير الاحتياجات المعيشية اليومية للنزلاء الأحداث بمختلف فئاتهم بما يحقق لهم إشباع احتياجاتهم ويكفل لهم المستوى المعيشي اللائق.

-        يشارك في تخطيط سياسة الوزارة في ميدان الرعاية الاجتماعية لفئات الأحداث بالتنسيق مع الوكيل المساعد للرعاية الاجتماعية بهدف تنمية وتعديل سلوك الأحداث.

-        يقترح الدراسات والبحوث الاجتماعية التي تعالج الظواهر السلبية لفئات الأحداث وأسرهم بهدف الوقاية وحماية المجتمع، ويشرف على تنفيذها بالتنسيق مع الجهات المختصة داخل الوزارة وخارجها.

-        ينسق العمل المشترك بين الوحدات التنظيمية التابعة لإدارة الأحداث وبين الإدارات المعنية الأخرى داخل الوزارة وخارجها، بما يحقق أهداف رعاية الأحداث.

-        يستقبل المراجعين والمستفيدين من خدمات الإدارة ويلبي احتياجاتهم وفقا للقانون واللوائح المنظمة للعمل.

-        يراجع ويعتمد الإحصائيات والتقارير الدورية والبيانات والمعلومات المتعلقة بأعمال الإدارة والوحدات التنظيمية التابعة لها قبل تحويلها إلى الجهات المعنية.

-        يقوم بأي مهام أخرى تسند إليه من قبل الرئيس المباشر.

-        يناقش ويعتمد الخطط والبرامج الخاصة بتنمية وتعديل قدرات النزلاء والمستفيدين من خدمات الإدارة والوحدات التنظيمية التابعة لها والمعدة من قبل الجهاز الفني وفقا للمعايير الفنية للعمل.

 

 

 

بطاقة وصف وظيفي

اسم الوظيفة: مساعد مدير إدارة رعاية الأحداث

الوصف العام للوظيفة

المكتب/الإدارة: إدارة رعاية الأحداث          القطاع: الرعاية الاجتماعية

الغرض العام:

-        ينظم ويراقب أعمال الأقسام التابعة له، ويقترح خطة تدريب العاملين، ويشرف على تنفيذ الخطط والبرامج التدريبية للأحداث، ويرفع لمدير الإدارة بشأن أمور الحالات المختلفة بصفة دورية وفقا لقانون رعاية الأحداث، ويشرف على البحوث والدراسات ويعتمد الإحصائيات المتعلقة بالأحداث وتنسيق العمل بالوحدات الإدارية التابعة للإدارة من الجوانب الفنية التي تخص الأحداث طبقا للوائح الداخلية.

-        يقترح الاحتياجات التدريبية للعاملين بالتنسيق مع الأقسام المعنية بالإدارة.

الإشراف:

-        يشرف شاغل الوظيفة على: عدد العاملين في الأقسام التابعة للمراقبة.

-        يخضع للإشراف المباشر من: مدير الإدارة.

الاتصالات:

-        يجري شاغل الوظيفة اتصالات متكررة مع جهات وهيئات داخل الوزارة وخارجها.

-        بغرض: تبادل وجمع المعلومات وتنسيق أمور العمل المختلفة.

 

 

درجة استقلالية الوظيفة:

يعمل شاغل الوظيفة طبقا: للقوانين واللوائح والقرارات التي تنظم العمل وقانون رعاية الأحداث.

الحد الأدنى لمتطلبات شغل الوظيفة

المؤهلات العلمية: مؤهل جامعي متخصص في الخدمة الاجتماعية – علم النفس – الاجتماع.

الخبرة العملية: لا تقل عن 10 سنوات.

البرامج التدريبية: البرامج الإدارية – التعامل مع الجمهور – التعامل مع الفئات الخاصة.

القدرات الأخرى: دراية بقانون رعاية الأحداث – كيفية التعامل مع الفئات الخاصة – الإلمام باللغة الإنجليزية.

 

 

 

الواجبات التفصيلية

-        ينظم ويشرف على رؤساء الأقسام بها وفقا للائحة المنظمة للعمل.

-        يوزع العمل على الرؤساء ويوجههم في كيفية أدائها ويتابع أعمالهم.

-        يتلقى تقارير رؤساء الأقسام بشأن أمور العمل المختلفة المتعلقة بالنزلاء ويبدي الرأي حولها لتحقيق الهدف المنشود من رعاية الأحداث.

-        يقترح خطة تدريب العاملين في مجال الأحداث بالتنسيق مع الجهات المعنية بالوزارة.

-        يقترح توفير الكوادر الفنية المتخصصة للعمل في دور رعاية الأحداث وفقا لحاجة العمل وبالتنسيق مع الوحدات الإدارية ومدير الإدارة.

-        يشرف على تنفيذ الخطط والبرامج التدريبية في دور رعاية الأحداث بهدف تعديل سلوك الأحداث.

-        يخطط للدراسات والبحوث في ميدان رعاية الأحداث ويشرف عليها وفقا لقانون رعاية الأحداث.

-        يشرف على توزيع طلبة التدريب الميداني من جامعة الكويت والهيئة العامة ويعتمد تقاريرهم وفقا لخطة التدريب.

-        يتلقى التقارير الخاصة بالنزلاء ويرفع توصياته لمدير الإدارة وفقا للمعايير الفنية بالعمل والتي تهدف إلى تحقيق تنمية الحدث ودمجه في المجتمع كمواطن صالح.

-        يشارك ويتابع أعمال اللجان الفنية بدور رعاية الأحداث وفقا لقانون رعاية الأحداث واللوائح المنظمة للدور، ويعتمد التوصيات التي جاءت بها بهدف تحقيق الهدف من رعاية الأحداث.

-        يتفقد العمل بدور رعاية الأحداث ويتابع العمل الفني للأخصائيين والمشرفين طبقا للمعايير الفنية للعمل وبما يتناسب مع اللوائح المنظمة لذلك ويرفع تقارير عن ذلك لمدير الإدارة.

-        يعتمد التقارير الدورية والإحصائيات الشهرية والدورية قبل صدورها من الإدارة إلى الجهات المعنية وفقا للمعايير الفنية لها وبما يتماشى مع واقع النزلاء.

-        يشرف على إعداد التقارير السنوية للإدارة والخاص بالأمور الفنية لرعاية الأحداث بالتنسيق مع مدير الإدارة والجهات المعنية الأخرى بها طبقا للمعايير الفنية للعمل.

-        يقوم بأي مهام أخرى أو ذات صلة بالعمل أو حسب ما يسند إليه من قبل الرئيس المباشر.

   

 

 

بطاقة وصف وظيفي

اسم الوظيفة: مساعد مدير الشئون للنزلاء والعاملين

الوصف العام للوظيفة

المكتب/الإدارة: إدارة رعاية الأحداث       القطاع: الرعاية الاجتماعية

الغرض العام:

ينظم ويدير ويراقب شئون العمل إداريا وفنيا وماليا في إدارات ودور الرعاية الاجتماعية بالتنسيق مع مدير الإدارة وطبقا للقوانين والقرارات الصادرة بهذا الشأن ووفقا لاختصاصات الإدارة وأساليب العمل المتبعة لتحقيق أهداف الإدارة في توفير الحياة المعيشية للنزلاء من خلال البرامج والأنشطة والخدمات التي تنظمها الإدارة والدور التابعة لها.

الإشراف:

-        يشرف شاغل الوظيفة على: عدد من العاملين في الأقسام والدور التابعة للإدارة.

-        يخضع للإشراف المباشر من: مدير الإدارة.

الاتصالات:

-        يجري شاغل الوظيفة اتصالات متكررة مع: إدارات الوزارة المختلفة ومستويات مختلفة من الموظفين.

-        بغرض: تبادل وجمع المعلومات وتنسيق أمور العمل المختلفة.

 

   

درجة استقلالية الوظيفة:

يعمل شاغل الوظيفة طبقا: للقوانين واللوائح والقرارات التي تنظم العمل.

الحد الأدنى لمتطلبات شغل الوظيفة

المؤهلات العلمية: مؤهل جامعي تخصص (خدمة اجتماعية).

الخبرة العملية: لا تقل عن 8 سنوات في مجال العمل مع الفئات الخاصة.

البرامج التدريبية: التعامل مع الجمهور – التعامل مع الفئات الخاصة.

الدورات الأخرى: الإلمام باللغة الانجليزية – إدارة الاجتماعات وقيادة العمل الجماعي.

  

 

الواجبات التفصيلية

-        يقوم بأعمال مدير الإدارة أثناء غيابه عن العمل وفقا للاختصاصات التي يحددها له المدير وبالتنسيق الكامل معه طبقا للائحة الداخلية واختصاصات الإدارة وبعد موافقة الوكيل المساعد للقطاع التابع له الإدارة.

-        يدير العمل إداريا وفنيا وماليا وفقا للائحة الداخلية المنظمة ويعمل على التنسيق الكامل بينه وبين مدير الإدارة.

-        يقوم بأي عمل يحوله له المدير ويبدي الرأي ويقترح التوصيات المناسبة وفقا للمعايير الفنية للعمل ويعتمد جداول الحضور والانصراف للعاملين.

-        يتفقد العمل دوريا ويبدي الملاحظات ويرفع تقارير إلى مدير الإدارة عن مستوى الإدارة أو أي مقترحات حول السلبيات بهدف علاجها.

-        يطلب ويعقد الاجتماعات الفنية التي تتطلبها ظروف العمل وينسق في ذلك مع المدير والجهات المعنية وفقا للائحة الداخلية للدور التابعة للإدارة.

-        يشارك في الاجتماعات الدورية الخاصة بمتابعة الخدمات التي تقترح للنزلاء مثل لجان التغذية والنظافة والصيانة ويبدي الرأي وفقا للملاحظات الواردة إليه من رؤساء الأقسام ومشرفي الدور التابعة للإدارة.

-        يطلع على البريد والمراسلات اليومية الصادرة من وإلى الإدارة حسب تفويض المدير بذلك وبالتنسيق الكامل معه.

-        يجري الاتصالات اللازمة لإنجاز العمل بالدور التابعة للإدارة مع الجهات المعنية داخل الوزارة وخارجها والمتعلقة بشئون المعاقين.

-        يشارك في الإشراف على الدورات التدريبية الداخلية ويتفقد سير العمل بها وفقا للجدول الزمني لبرنامج الدورة ويعطي التعليمات اللازمة تجاهها.

-        يعتمد التقارير السنوية للعاملين بالتنسيق مع المدير ويرفعها للوزارة.

-        يتابع إنجاز الطلبات الخاصة بالإمكانات المعيشية للنزلاء والمرفوعة من الدور إلى الوزارة ويعتمدها وفقا للنظام المتبع ويتابع إنجازها مع الجهات المعنية وبالتنسيق مع مدير الإدارة.

-        يقوم بأعمال أخرى مماثلة بطبيعة العمل بناء على توصيات رؤسائه في العمل.

 

 

 

 

 

بطاقة وصف وظيفي

اسم الوظيفة: رئيس قسم التوجيه الفني

الوصف العام للوظيفة

المكتب/الإدارة: إدارة رعاية الأحداث        القطاع: الرعاية الاجتماعية

الغرض العام:

يشرف على موظفي قسم التوجيه الفني فنيا وإداريا وينظم أعمال قسم التوجيه الاجتماعي والنفسي ويوزع العمل على الموجهين ويراقب أداءهم طبقا للائحة الداخلية المنظمة للعمل ويساعد موظفيه على معالجة الصعوبات التي تواجههم ويدرس برامج الرعاية ويقدم المقترحات بشأن تطوير وتدعيم الخدمة الاجتماعية والنفسية ويقدم ويوجه البحوث والدراسات في ميدان الفئات الخاصة مع الجهات المختصة ويعدل الاختبارات واستثمارات البحث والسجلات التي يحتاجها العمل بدور الرعاية ويشرف ويوجه التدريب الميداني لطلبة الجامعة والعاملين في مجالات الرعاية وذلك وفقا لمعايير العمل وطبقا لقانون رعاية الأحداث لتحقيق أهداف الإدارة.

الإشراف:

-        يشرف شاغل الوظيفة على: مجموعة من الموجهين الفنيين.

-        يخضع للإشراف المباشر من: مساعد مدير رعاية الأحداث.

الاتصالات:

-        يجري شاغل الوظيفة اتصالات متكررة مع: مستويات مختلفة من الموظفين والجهات المعنية المختلفة.

-        بغرض: تبادل وجمع المعلومات وتنسيق أمور العمل المختلفة.

درجة استقلالية الوظيفة:

يعمل شاغل الوظيفة طبقا: للقوانين واللوائح والقرارات التي تنظم العمل وقانون رعاية الأحداث.

 

الحد الأدنى لمتطلبات شغل الوظيفة

المؤهلات العلمية: مؤهل جامعي متخصص في الخدمة الاجتماعية – علم النفس – الاجتماع.

الخبرة العملية: لا تقل عن 7 سنوات.

البرامج التدريبية: برامج ودورات تدريبية في المجالين الفني والإداري.

القدرات الأخرى: القدرة على الابتكار والتجديد والتطوير في مجال العمل والشخصية المتوازنة ذات العطاء والخبرة.

 

 

 

الواجبات التفصيلية

-        يشرف على أعمال موظفي القسم فنيا وإداريا ويراجع العمل بشكل تفصيلي وينظم ويشرف على العمل وفقا للمعايير الفنية.

-        يعد خطة العمل السنوية ويتابع إنجازها ويقترح النظم واللوائح الخاصة بتطوير طرق وأساليب العمل داخل القسم من أجل تحقيق أهداف رعاية الأحداث والدور التابعة لها.

-        يحدد مهام وواجبات العاملين بالقسم بطريقة تؤدي إلى سهولة سير العمل وانتظامه ويبدي الرأي في المشكلات الفنية وينظم أعمال قسم التوجيه الاجتماعي والنفسي ويوزع العمل على الموجهين ويراقب أداءهم طبقا للائحة الداخلية المنظمة للعمل ويساعد موظفيه في معالجة الصعوبات التي تواجههم.

-        يشارك في إعداد التقارير والنشرات الدورية عن نشاط القسم والمشاكل والصعوبات التي يواجهها ويرفعها إلى الرئيس المباشر ويبدي رأيه في الحلول المقترحة بشأنها ويدرس برامج الرعاية ويقدم المقترحات بشأن تطوير وتدعيم الخدمة الاجتماعية والنفسية ويقترح ويوجه البحوث والدراسات في ميدان الفئات الخاصة مع الجهات المختصة من أجل تحقيق أهداف إدارة رعاية الأحداث والرقي بمستواها وبمستوى الدور التابعة لها.

-        يراجع المذكرات ومشروعات القرارات الإدارية المتعلقة بمجال عمل القسم واعتمادها من الرئيس المباشر أو الأعلى حسب النظم المعمول بها في إدارة رعاية الأحداث بغرض تحقيق حسن سير العمل.

-        يرد على استفسارات المراجعين والأقسام الأخرى المتعلقة بمجال عمل قسم التوجيه الفني من أجل الإجابة عن الاستفسارات وتوصيل المعلومات المتعلقة بالقسم وبعمل الإدارة والدور التابعة لها.

-        ينسق الإجازات السنوية لموظفي القسم وفقا للنظم والتعليمات الإدارية ويرفع تقارير دورية عن أدائهم إلى الرئيس المباشر بهدف تقييم العمل والإنجازات التي يحققها كل موظف.

-        يقوم بأعمال مماثلة أو ذات صلة بالعمل مثل التأكد من حفظ الملفات والسجلات بشكل جيد وبعد الاختبارات واستمارات البحث والسجلات التي يحتاجها العمل بدور الرعاية وفقا للمعايير الفنية للعمل.

-        يشرف ويوجه التدريب الميداني لطلبة الجامعة والعاملين في مجالات الرعاية وذلك وفقا للمعايير الفنية وطبقا لقانون رعاية الأحداث لتحقيق أهداف الإدارة.

-        يقوم بأي مهام أخرى أو ذات صلة بالعمل أو حسب ما يسند إليه من قبل الرئيس المباشر.

 

 

 

بطاقة وصف وظيفي

اسم الوظيفة: موجه فني

الوصف العام للوظيفة

المكتب/الإدارة: إدارة رعاية الأحداث    القطاع: الرعاية الاجتماعية

الغرض العام:

يوجه ويرشد مجموعة الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين والباحثين والمشرفين الاجتماعيين وما في مستواهم والعمال العاملين مع الحالات موضوع الرعاية التابعين له بهدف تنمية القدرات والمهارات الفردية في أداء العمل لديهم ويشارك ويتابع وضع تنفيذ البرامج والأنشطة والخدمات وفقا للمعايير الفنية المتفق عليها لتحقيق الأستفادة القصوى منها.

ويستقبل مصادر الحالات ويجري المقابلات المنوعة معها ويوجه ويبصر ويرشد الحالات وولي أمرها إلى أفضل أماكن الرعاية ويبدي الرأي الفني المناسب في خطة العمل معها ويتابعها.

الإشراف:

-        يشرف شاغل الوظيفة على:

-        يخضع للإشراف المباشر من: رئيس قسم التوجيه الفني.

الاتصالات:

-        يجري شاغل الوظيفة اتصالات متكررة مع: مستويات مختلفة من العاملين.

-        بغرض: تنسيق العمل وتبادل الرأي والمعلومات بهدف تحقيق أهداف الإدارة في رعاية النزلاء.

 

درجة استقلالية الوظيفة:

يعمل شاغل الوظيفة طبقا: للقوانين واللوائح والقرارات التي تنظم العمل وقانون رعاية الأحداث.

الحد الأدنى لمتطلبات شغل الوظيفة

المؤهلات العلمية: مؤهل جامعي متخصص في الخدمة الاجتماعية – علم النفس – الاجتماع.

الخبرة العملية: لا تقل عن 7 سنوات.

البرامج التدريبية: برامج ودورات تدريبية ميدانية في مجال الرعاية الاجتماعية والنفسية القيادية الوسطى والإشرافية.

القدرات الأخرى: القدرة على التعامل مع الآخرين – القدرة على كتابة التقارير – معرفة باللغة الإنجليزية.

 

 

الواجبات التفصيلية

-        يوجه ويرشد ويتابع أعمال الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين والباحثين الاجتماعيين والمشرفين الاجتماعيين وما في مستواهم والعمال والعاملين مباشرة مع الحالات موضوع الرعاية ويشترك في تقييم أدائهم ويعمل على تنمية قدراتهم ومهاراتهم الفردية وفقا للمعايير الفنية للعمل ومعدلات الأداء المتفق عليها.

-        يجري المقابلات المنوعة مع مصادر الحالات وأولياء أمورها ويوجه ويبصر بخطة العمل معها داخل دور الرعاية أو خارجها وفقا لمستوى الحالات وإمكاناتها وعلى ضوء حجم المشكلة التي تواجه الحالات بهدف وضع الحلول المناسبة لها.

-        يعقد الاجتماعات التوجيهية مع العاملين التابعين له فنيا ويتابع تنفيذ خطة التوجيه الفني عنهم وفقا لمعدلات الأداء ويتفقدهم في أماكن عملهم بزيارات دورية ويشارك ويتابع عقد اللجان الفنية وتنفيذ قراراتها وفقا للمعايير الفنية للعمل.

-        يقترح ويشارك في وضع الأساليب الإجرائية والتنفيذية للبرامج والأنشطة والخدمات المنوعة المتوافرة ويحدد معايير تقييمها ويرفع تقارير عن تنفيذها وفقا لمعدلات الأداء.

-        يشارك في الأبحاث والدراسات المكتبية والميدانية على جميع المستويات داخل الوزارة والمتعلقة بطبيعة عمله ويبدي الرأي الفني ويراجع الأبحاث ويجهز الإحصائيات والبيانات المتوافرة عن الحالات موضوع الرعاية ويحلل الإحصائيات والمعلومات ويزود بها الدارسين والجهات المعنية الأخرى طبقا للإجراءات المتبعة.

-        يشارك في وضع خطة تدريب الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين والمشرفين ويوجههم ويرشدهم إلى أساليب العمل الفني بالتنسيق مع الجهات المعنية داخل الإدارة وخارجها ويدربهم على أعمال التسجيل الفني وكيفيته.

-        يراجع ويدقق الملفات الخاصة بالحالات ويتابع أعمال التسجيل الفني بها وبالتقارير المعنية الأخرى واستمارات البحث ويتأكد من وجود المستندات المطلوبة وفقا للقوانين المعمول بها، ويبدي الرأي الفني حول وضع الحالة ككل ويرفع الملفات إلى الرئيس المباشر لاعتمادها.

-        يشارك في اللجان المؤقتة والدائمة المتعلقة بطبيعة عمله ويبدي الرأي الفني حول تحقيق أهدافها ويعد ويشارك في إعداد تقاريرها النهائية وتوصياتها وفقا للمعايير الفنية والقوانين التي تنظم العمل.

-        يقوم بأعمال أخرى مماثلة لطبيعة عمله بناء على تعليمات من رئيسه المباشر مثل أعداد التقارير السنوية عن أعمال الإدارة التابع لها أو إعداد أوراق عمل للمؤتمرات والندوات المتعلقة بطبيعة عمل الإدارة.

 

 

 

 

بطاقة وصف وظيفي

اسم الوظيفة: رئيس قسم الدراسات والإحصاء

الوصف العام للوظيفة

المكتب/الإدارة: إدارة رعاية الأحداث       القطاع: الرعاية الاجتماعية

الغرض العام:

يقوم بالإشراف على موظفي القسم فنيا وإداريا وفقا للمعايير الفنية للعمل ويقوم بإجراء الدراسات الإضافية والنفسية عن المسائل والقضايا الخاصة برعاية الفئات والنزلاء الذين تتعامل معهم الإدارة بالتنسيق مع إدارة البحوث والإحصاء وفقا للمعايير الفنية للعمل ويعمل على تلخيص البحوث المنتقاة والصادرة من المنظمات والهيئات وبعد النشرات والمطبوعات الخاصة بالعمل ويقوم بتصنيف وتدريب البيانات الإحصائية عن النشاط وعمل الإدارة ويقوم بإعداد النماذج الإحصائية الموحدة عن نشاط الوحدات التنظيمية بالإدارة ويعد التقارير الدورية والسنوية ويتابع إنجازها وفقا لمهام الإدارة ويرد على استفسارات المراجعين والأقسام الأخرى بالإدارة.

الإشراف:

-        يشرف شاغل الوظيفة على: مجموعة من الموظفين في الأمور الإدارية والفنية والإحصائية.

-        يخضع للإشراف المباشر من: مساعد مدير الإدارة الفني.

 

 

الاتصالات:

-        يجري شاغل الوظيفة اتصالات متكررة مع: مستويات مختلفة من الموظفين العاملين بالقسم والعديد من الجهات المعنية.

-        بغرض: التنسيق وتبادل المعلومات.

درجة استقلالية الوظيفة:

يعمل شاغل الوظيفة طبقا: للإجراءات والنظم المتبعة في العمل ويخضع العمل لمراجعة شاملة بعد إنجازه.

الحد الأدنى لمتطلبات شغل الوظيفة

المؤهلات العلمية: مؤهل جامعي تخصص.

الخبرة العملية: لا تقل عن 10 سنوات في نفس المجال.

البرامج التدريبية: دورات متخصصة في الإحصاء واستخدام الحاسب الآلي.

القدرات الأخرى: القدرة على التعامل مع الآخرين – التوجيه والمتابعة – معرفة باللغة الإنجليزية.

 

 

 

الواجبات التفصيلية

-        يشرف على أعمال موظفي قسم الدراسات والإحصاء فنياً وإدارياً ويراجع العمل بشكل تفصيلي وفقا للمعايير الفنية للعمل لتحقيق أهداف الإدارة.

-        يقوم بإجراء الدراسات الاجتماعية والنفسية عن المسائل والقضايا ذات الصلة برعاية الأحداث أو الفئات الخاصة أو قضايا الطفولة والحضانة العائلية بالتنسيق مع إدارة البحوث والإحصاء وفقا للمعايير الفنية للعمل وطبقا للنظم والتعليمات المعمول بها.

-        يعمل على تلخيص البحوث المنتقاة من المنظمات والهيئات ذات الصلة برعاية الأحداث أو الفئات الخاصة وكذلك في مجال حضانة الأطفال مجهولي الوالدين والمتصدعة أمرهم بالتنسيق مع الإدارة المختصة من أجل الرقي بمستوى الخدمات والرعاية المقدمة لهذه الفئات بما يكفل لهم حياة كريمة.

-        يعد النشرات والمطبوعات الخاصة بالعمل في مجال رعاية الأحداث أو الفئات الخاصة أو في مجال رعاية الطفولة بهدف المساهمة في نشر الوعي والثقافة بين أفراد المجتمع تجاه القضايا الخاصة بهذه الفئات.

-        يقوم بتصنيف وتبويب البيانات الإحصائية عن ناشط وعمل إدارة الأحداث وكذلك إدارة رعاية المعاقين أو إدارة في البيانات الإحصائية للرجوع إليها متى دعت الضرورة إلى ذلك وبهدف تقييم أنشطة وأعمال هذه الإدارات وفقا للمعايير الفنية للأعمال وطبقا للنظم واللوائح المعمول بها بتحقيق أهداف هذه الإدارات.

-        يقوم بإعداد النماذج الإحصائية الموحدة عن نشاط الوحدات التنظيمية بالإدارة وذلك بهدف تحقيق التعاون والتواصل بين الوحدات التنظيمية وبغرض بحقيق الدقة والنظام في العمل بهذه الوحدات التنظيمية وربطها بالإدارة في المشكلات التي تصادفهم أثناء العمل وينسق الأعمال المشتركة بينهم وفقا للنظم واللوائح المنظمة للعمل لتحقيق أهداف الإدارة.

-        يعد خطة العمل السنوية ويتابع إنجازها ويقترح النظم واللوائح الخاصة بتطوير طرق وأساليب العمل داخل قسم الدراسات والإحصاء ويراجع المذكرات ومشروعات القرارات الإدارية المتعلقة بمجال عمل القسم ويعتمدها من الرئيس المباشر أو الأعلى حسب النظم المعمول بها بتحقيق أهداف الإدارة.

-        يرد على استفسارات المراجعين والأقسام الأخرى المتعلقة بمجال عمل قسم الدراسات والإحصاء بهدف الترابط والتعاون بين القسم وبقية الأقسام الأخرى لتحقيق أهداف الإدارة.

-        يقوم بأعمال أخرى مماثلة لطبيعة عمله بناء على تعليمات من رئيسه المباشر مثل إعداد التقارير السنوية عن أعمال الإدارة التابع لها أو إعداد أوراق عمل للمؤتمرات والندوات المتعلقة بطبيعة عمل الإدارة.

-        يقوم بالإشراف على أجهزة الحاسب الآلي في الإدارة.

 

 

بطاقة وصف وظيفي

اسم الوظيفة : رئيس القسم المالي والإداري

الوصف العام للوظيفة

المكتب / الادارة: إدارة رعاية الاحداث  القطاع : الرعاية الاجتماعية

الغرض العام :

يشرف وينظم أعمال القسم بين موظفي القسم ويتابع تنفيذ واجباتهم وفقا للمعايير الفنية للعمل وطبقا لللا ئحة الداخلية المنظمة له ويقترح الحلول للمشاكل التى تنشأ داخل العمل بهدف تسهيل إجراءات العمل وأداء العاملين له لتحقق أهداف الادارة ويقوم بمتابعة تنفيذ بنود الميزانية الخاصة بالإدارة طبقا للمعايير الفنية وإجراءات الصرف والطلب المعمول به بالوزارات

الإشراف :

-        يشرف شاغل الوظيفة على العاملين بالقسم .

-        يخضع للإشراف المباشر من مساعد مدير لشئون النزلاء والعاملين .

الاتصالات :

-        يجري شاغل  الوظيفة اتصالات متكررة مع الإدارة والأقسام المختلفة بغرض الاستفسار والتنسيق و جمع وتبادل المعلومات.

درجة  استقلالية الوظيفة :

-        يعمل شاغل الوظيفة طبقا للقوانين واللوائح والقرارات التى تنظم العمل .

 

 

الحد الأدنى لمتطلبات شغل الوظيفة

 

-        المؤهلات العلمية : مؤهل جامعى تخصص ( أدارة إعمال ومحاسبة )

-        الخبرة العملية  : لا تقل عن 5 سنوات في المجال المالي والإداري .

-        البرامج التدريبية : دورة تدريبية في الأعمال المالية والإدارية ودورة في إدارة أعمال الحاسب الآلي .

-        القدرات الأخرى: الإلمام بالقواعد المالية والإدارية للعمل- الإلمام باللغة الإنجليزية

 

 

 

                           بطاقة وصف وظيفي

اسم الوظيفة : باحث إداري

الوصف العام للوظيفة

المكتب / الإدارة  : إدارة رعاية الأحداث    القطاع : الرعاية الاجتماعية

الغرض العام :

-        يعد ويصيغ المذكرات الإدارية الصادرة من  الإدارة والموجهة للدور التابعة لها ولإدارات الوزارة المختلفة، ويعد القرارات والتعاميم والقرارات الداخلية الصادرة من الإدارة ويرفعها للرئيس المباشر.

-        يرصد الظواهر الإدارية الخاصة بالإدارة ويقترح الحلول المناسبة لها ويقوم بالأعمال الإدارية الأخرى المتعلقة بالعمل والتي يكلفه بها رئيسه المباشر .

الإشراف :

-        يخضع شاغل الوظيفة للإشراف المباشر من رئيس القسم المالى والإداري .

الاتصالات :

-        يجري شاغل  الوظيفة اتصالات متكررة مع مشرفي دور الرعاية الاجتماعية ونوابهم بغرض جمع وتبادل المعلومات وتنسيق أدوار العمل المختلفة وتنظيم عمل جهاز السكرتارية بها .

 

درجة  استقلالية الوظيفة :

-        يعمل شاغل الوظيفة طبقا للقوانين واللوائح والقرارات التي تنظم العمل

                        

 

                         الحد الأدنى لمتطلبات شغل الوظيفة

-        المؤهلات العلمية : مؤهل جامعي تخصص ( إدارة أعمال )

-        الخبرة العملية  :

-        البرامج التدريبية : دورة تعريفية وإرشادية على أعمال القسم في بداية التعيين .

-        القدرات الأخرى : معرفة باللغة الإنجليزية

-        يعمل شاغل الوظيفة طبقا للقوانين واللوائح والقرارات التى تنظم العمل.

 

 

 

الواجبات  التفصيلية

-        يشرف على  أعمال موظفي القسم فنياً وإدارياً ويراجع العمل بشكل تفصيلي معهم وفقا للائحة المنظمه للعمل.

-        يعد خطة العمل  السنوية للقسم ويتابع  إنجازها ويقترح النظم واللوائح الخاصة بتطوير طرق وأساليب العمل داخل القسم.

-        يحدد مهام وواجبات العاملين  بالقسم طبقا للائحة الداخلية المنظمة للعمل ويتابع سير العمل معهم بطريقة تؤدي إلى سهولة العمل وانتظامه ويبدي الرأي في المشاكل التي تصادف موظفي القسم أثناء عملهم وينسق الأعمال المشتركة بينهم  .

-        يشارك في إعداد التقارير والنشرات الدورية عن  نشاط القسم والمشاكل والصعوبات التي تواجههم ويرفعها إلى الرئيس المباشر ويبدي الرأي في الحلول المقترحة بشأنها ويشارك في إعداد الميزانية السنوية للإدارة طبقا للمعايير الفنيه للعمل .

-        يراجع المذكرات و مشروعات القرارات  الإدارية والمالية ويتابع تنفيذ التعاميم الواردة المالية والإدارية المتعلقة بمجال عمله ويعتمدها من الرئيس المباشر حسب النظم المعمول بها ويرد على استفسارات المراجعين والأقسام الأخرى المعنية بعمله.

-        ينسق الإجازات السنوية لموظفي القسم وفقا للنظم والتعليمات الإدارية ويرفع  تقارير دورية عن أداء موظفي القسم إلى  الرئيس  المباشر .

-        يتابع تنظيم العهد والطلبات الخاصة بالدور وحصر المعدات والأجهزة ويعمل على تسجيلها في دفتر العهد والسجلات الأخرى المعنية وفقا للمعايير الفنية المالية والإدارية المنظمة لعملية الشراء والطلب والتخزين للاستعمال لهذه  الإدارات.

-        يتابع  كشوف حضور وانصراف العاملين وحصر الحالات والإجازات المرضية والغياب ويرفع تقريرا أسبوعيا عن دوام الموظفين ويتابع احتياجات  الدور من عمليات الصيانة والتبليغ عن الأعطال والأعمال الإنشائية.

-         يقوم بأعمال أخرى مماثلة لطبيعة عمله مثل وضع الخطط والسجلات والملفات بشكل جيد والقيام بأي مهام أخرى تسند اليه من  رئيسه المباشر.

-        يعد ويصيغ المذكرات والمراسلات الإدارية والرسمية الصادرة من الإدارة والموجهة لدور الرعاية الاجتماعية والوحدات التنظيمية التابعة لها وإدارات الوزارة المختلفة والمتعلقة بالأمور الإدارية التالية (التعيين- النقل – الندب – الاستقالة - الإجازات بكافة أنواعها)  وإجراء اللازم نحو تدوينها بسجل العاملين ثم تصنيفها وحفظها في الملفات الخاصة بها.

-        يعد القرارات والتعاميم الإدارية الداخلية ويرفعها لرئيس القسم الإدارى بالإدارة.

-        يقوم برصد الظواهر الإدارية السلبية ومعوقات العمل الإدارية ويعمل ويعد الدراسات والبحوث بشأنها ويرفع مقترحات بالحلول اللازمة إلى رئيس القسم بالإدارة .

-        يستقبل  الموظفين  حديثي التعيين  أو المنقولين للعمل بالإدارة ويشارك في توزيعهم على الوحدات  التنظيمية التابعة  للإدارة حسب  حاجه  العمل.

-        ينسق مع  الجهات  المعنية  بالوزارة أو الجهات  الأخرى لتوفير احتياجات الإدارة من النقليات و الصيانة والخدمات العامة.

-        يقوم بأعمال إدارية أخرى مثل المشاركة في إعداد الإحصائيات الخاصة بالعمل وعمل نظام حفظ الملفات والمراسلات الخاصة بالإدارة ويؤدي أي مهام أخرى تسند إليه من قبل الرئيس المباشر تتعلق بأمور العمل الإداري.

 

 

 

 

بطاقة وصف وظيفي

اسم الوظيفة: رئيس مكتب المراقبة الاجتماعية

الوصف العام للوظيفة

المكتب/الإدارة: إدارة رعاية الأحداث     القطاع: الرعاية الاجتماعية

الغرض العام

- يشرف على موظفي مكتب المراقبة الاجتماعية فنياً وإدارياً وينظم العلاقات مع الجهات ذات التعامل مع مكتب المراقبة الاجتماعية والجهات التابعة لإدارة رعاية الأحداث وفق الاختصاص المناط به وينسق العمل بين جميع العاملين في المكتب وفقا للائحة المنظمة للعمل ويتسلم الحالات المحولة من شرطة الأحداث ويوزعها على المراقبين لإعداد التقارير اللازمة ويوزع الحالات الخاصة بالمحاكم على المراقبين ومتابعتها ويعتمد التقارير والمذكرات والأبحاث التي يقوم بها المراقبون الخاصة بالحالات المحولة ويتسلم إخطارات دار الملاحظة ويوزعها على المراقبين مع المتابعة لإجراء اللازم ويخطر دور الرعاية بالحالات التي تحدد لها جلسة حكم ويحول ملفات الحالات المودعة والمحبوسة الى الدور المختصة ويتسلم الإخطار الخاص بدار الضيافة ويعتمد تقارير الاختبار القضائي الدورية الخاصة بالأهداف ويعتمد مذاكرات وتعهدات مهام الشرطي ويحضر جلسات مختلفة لجميع درجات المحاكم ويجري اجتماعات داخل المكتب وأخرى مع الجهات المختصة ويعتمد كشوف حضور وانصراف الموظفين ويشترك في الندوات والمؤتمرات على المستوى المحلي والعربي والعالمي وذلك وفقا للمعايير الفنية للعمل وطبقا لقانون رعاية الأحداث وسعياً إلى تحقيق أهداف الإدارة

الإشراف

- يشرف شاغل الوظيفة على:مستويات مختلفة من الموظفين والجهات المعنية.

- يخضع للإشراف المباشر من : مدير إدارة رعاية الأحداث.

الاتصالات

- يجري شاغل الوظيفة اتصالات متكررة مع: مستويات مختلفة من الموظفين والجهات المعنية.

- بغرض:التنسيق وجمع المعلومات والمتابعة.

 

درجة استقلالية الوظيفة:

-        يعمل شاغل الوظيفة طبقا: للمعايير الفنية والإدارية وللائحة الداخلية المنظمة للعمل.

الحد الأدني لمتطلبات شغل الوظيفة

المؤهلات العلمية: مؤهل جامعي في القانون.

المؤهلات العملية: لا يقل عن 7 سنوات.

البرامج التدريبية: برامج تدريبية خاصة بكتابة التقارير والتعامل مع الجمهور.

القدرات الأخرى: الإلمام بالقوانين والمدينة والقانون الخاص بالأحداث.

 

 

 

الواجبات التفصيلية

- يشرف على أعمال موظفي مكتب المراقبة الاجتماعية فنياًُ وإدارياً ويراجع العمل بشكل تفصيلي.

- يعد خطة العمل السنوية ويتابع إنجازها ويقترح النظم واللوائح الخاصة بتطوير الطرق وفي حضور وانصراف الموظفين وذلك وفقاً للمعايير الفنيه للعمل و أساليب العمل داخل مكتب المراقبة الاجتماعية سعياً إلى تحقيق أهداف إدارة رعاية الأحداث.

-  يحدد مهام ووجبات العاملين بمكتب المراقبة الاجتماعية بطريقة تؤدي إلى سهولة سير العمل وانتظامه ويبدى الرأي في المشكلات التي تصافهم أثناء العمل وتنسيق الأعمال المشتركة بينهم طبقا  للائحة الداخلية المنظمة للعمل.

- يشارك في إعداد التقارير والنشرات الدورية عن نشاط مكتب المراقبة الاجتماعية والمشاكل والصعوبات التي يواجهها ويرفعها إلى الرئيس المباشر ويبدي رأيه في الحلول المقترحة بشأنها ويعتمد التقارير والمذكرات والأبحاث التي يقوم بها المراقبون والخاصة بالحالات المحولة ويشترك في المؤتمرات والقنوات والحلقات العلمية التي لها علاقه بالعمل وذلك على المستوى المحلي والعربي والعالمي وذلك من أجل الرقي بمستوى الأداء وزيادة الكفاءة العلمية والعملية.

- يراجع مذكرات ومشروعات القرارت الإدارية المتعلقه بمجال عمل مكتب المراقبة الاجتماعيه واعتمادها من الرئيس المباشرأو الأعلى حسب النظم المعمول بها في إدارة رعاية الأحداث وفقا للمعاير الفنية للعمل.

- يرد على استفسارات  المراجعين والأقسام الأخرى المتعلقة بمجال عمل مكتب المراقبة الاجتماعية وينظم العلاقات مع الجهات المتعاملة مع مكتب المراقبة الاجتماعية والجهات التابعة لإدارة رعاية الأحداث ومن الاختصاص المناط به ويجري اجتماعات داخل المكتب وتنسيقاً مع الجهات المختصة وذلك لضمان حسن سير العمل.

- ينسق الإجازات السنوية  لموظفي مكتب المرقبة الاجتماعيه وفقا للنظم والتعليمات الإدارية ويرفع تقارير ورية عن أدائهم إلى الرئيس المباشر ويعتمد كشوف حضور وانصراف الموظفين بهدف ضمان حسن سير العمل وتقييم العاملين بالمكتب.

- يقوم بأعمال مماثلة أو ذات صلة بالعمل مثل الاحتفاظ بالسجلات والملفات بشكل جيد وللرجوع إليها عند الضرورة.

-  يتسلم الحالات المحولة من شرطة الأحداث و يقوم بتوزيعها على المراقبين من أجل إعداد التقارير اللازمة ويوزع الحالات الخاصة بالمحاكم المختلفة على المراقبين بهدف متابعتها ويتسلم إخطارات دار الملاحظة ويوزعها على المراقبين من أجل متابعتهم وإجراء اللازم.

- يخطر دور الرعاية بالحالات التي نحدد لها مواعيد  جلسات أوجلسة حكم ويحول ملفات الحالات المحبوسة والمودعة إلى الدور المختصة وذلك بعد استيفاء ما يلزم ويتسلم الإخطارات الخاصة بدار الضيافة بقسميها بنين وبنات والتعاون من أجل توفير التدبير الأمثل للحالة.

- يعتمد تقارير الاختبار القضائي الدورية الخاصة بالأحداث التي صدر عليهم تدبير الاختبار القضائي ويعتمد مذكرات وتقارير وتعهدات الحالات التي يصدر عليها تدبير الاختبار القضائي وذلك وفقا لقانون رعاية الأحداث.

- يعتمد مذكرات وتعهدات الإفراج الشرطي وتعديل التدبير من الرعاية إلى الاختبار والعكس بالنسبة للرعاية فقط  وذلك وفقا للمعايير الفنية للعمل.

- يحضر جلسات مختلفة لجميع درجات المحاكم بغرض الوقوف على طبيعة القضايا ولإيجاد الحلول المباشرة لأي ظاهرة تطرأ على العمل بشكل مباشر.

- يقوم بأي مهام  تسند إليه من قبل الرئيس المباشر وذلك وفقا للمعاير الفنية للعمل وطبقا لقانون رعاية الأحداث لتحقيق أهداف إدارة رعاية الأحداث.

-        يقوم بعمله بناء على تكليف من قبل الفني الذي يعمل معه.

- يعمل على المعدات المسلمة إليه ويقدم بيانا بالتالف منها.

-        يقوم بأي أعمال أخرى يكلف بها من قبل الرئيس المباشر.

 

 

 

 

بطاقة وصف وظيفي

اسم الوظيفة: نائب رئيس مكتب المراقبة الاجتماعية

الوصف العام للوظيفة

المكتب/الإدارة : إدارة رعاية الأحداث    القطاع : الرعاية الاجتماعية

الغرض العام

يقوم بعمل رئيس المكتب في حالة غيابه وينسيق العمل ويشرف على توزيعه على مراقبي السلوك التابعين للمكتب ويستقبل أولياء الأمور والحالات من الأحداث موضوع عمل المكتب ويحدد المواعيد ويرشدهم إلى مراقبي السلوك المقربين ويتولى التعامل معهم.

-        يعمل وفقا لقانون رعاية الأحداث ويتابع تنفيذ القضايا وحالات الضبط

التلقائي القضائي بالتنسيق مع رئيس المكتب ومراقبي السلوك.

الإشراف

-        يشرف شاغل الوظيفة على : مجموعة منوعه من الموظفين.

-        يخضع للإشراف المباشر من : رئيس مكتب المراقبة الاجتماعية.

الاتصالات

- يجري شاغل الوظيفة اتصالات متكررة مع : مستويات مختلفة من الموظفين والجهات المعنية.

-        - بغرض : تبادل الرأي وإنجاز عمل المكتب وتبادل المعلومات حولها.

 

 

درجة استقلالية الوظيفة

 - يعمل شاغل الوظيفة طبقا: للمعايير الفنيه والإدارية وللائحة الداخلية المنظمة للعمل.

الحد الأدني لمتطلبات شغل الوظيفة

-         المؤهلات العلمية : مؤهل جامعي تخصص خدمة اجتماعية.

-         الخبر ة العملية : لا تقل عن 5 سنوات في مجال رعاية الأحداث.

-        البرامج التدريبة: برامج متخصصة للتعامل مع الفئات الخاصة.

-        القدرات الأخرى: القدرة على التعامل مع الآخرين – كتابة التقارير- الإلمام باللغة الإنجليزية.

 

 

 

الواجبات التفصيلية

-        يقوم بعمل رئيس مكتب المراقبة الاجتماعيه أثناء غيابه.

-         يتسلم الحالات من الأحداث من شرطة الأحداث ويوزعها وفقا للمعايير الفنية للعمل بهدف عمل البحث والتقرير الاجتماعي والنفسي المناسب لها لعرضه على قاضي الأحداث.

-        يراجع التقارير المرفوعة والملفات الخاصة بالأحداث وموضوع البحث قبل رفعها لرئيس المكتب للاعتمادها ويتابع حالات الاختبار القضائي ويرفعها إلى النيابة المختصة بالأحداث.

-        يتابع الحضور والانصراف للموظفين ويرفع تقريراً عن ذلك إلى رئيس المكتب وفقا لنظام العمل المتبع وطبقا للتعليمات الوزارية بشأنه.

-        يوزع الحالات الواردة من المحكمة على مراقبي السلوك ويراجع معهم الإجراء المطلوب بشأنها وفقا لقرار المحكمة

-  يتسلم الحالات الواردة من دار الملاحظة الاجتماعية ويوزع التقارير المرفقة معها على مراقبي السلوك المعنيين بكل حالة لعمل الملف الشامل للحالة ورفعه للمحكمة فى الميعاد المحدد لذلك وفقا للمعايير الفنية وقانون الأحداث ولائحته الداخلية المنظمة لكل الإجراءات.

-        يراجع تدقيق الإحصائيات  الشهرية والبيانات عن الأحداث المحولين للمكتب ويشرف على إعدادها وإعداد التقارير السنوية لعمل المكتب قبل اعتماده من رئيس المكتب.

-        يشارك فى الاجتماعات الفنية والدورية اللازمة ويتابع تنفيذ قراراتها ويرفع تقارير دورية عنها لرئيس المكتب وينسق معه أساليب تطوير العمل.

-        - يقوم بأي أعمال أخرى مماثلة لطبيعة عمله بناء على تعليمات الرئيس المباشر.

 

 

 

 

بطاقة وصف وظيفي

اسم الوظيفة:مراقب سلوك

الوصف العام للوظيفة

المكتب/الإدارة:إدارة رعاية الاحداث     القطاع:الرعاية الاجتماعية

الغرض العام

-        يستقبل حالات الأحداث التي تحول لمكتب المراقبة الاجتماعية من الجهات القانونية ودور الرعاية الاجتماعية للأحداث وذلك لإجراء البحوث الاجتماعية لها ويحضر الجلسات القضائية لمختلف القضايا المتعلقة بالأحداث ويرفع تقاريره الخاصة بكل حالة ويحضر جلسات الاستئناف بناء على طلب مكتب الاتصالات بوزارة العدل ويخطر دور الرعاية الاجتماعية للأحداث بالأحكام الصادرة بشأن الحالات التي ترعاها ومواعيد الجلسات القضائية الخاصة بكل حالة وينفذ الإجراءات القانونية على الحالة المحكوم عليها بالاختبار القضائي  ويحتفظ بسجل الحالات وبعدد الاحصائيات الشهرية والسنوية عن حالات البحث الاجتماعي والاختبار القضائي وبعدد الكشوفات عن الحالات المختلفة عند مراجعة المكتب.

الإشراف

- يشرف شاغل الوظيفةعلى: مجموعة منوعة من الموظفين.

- يخضع للإشراف المباشر من: رئيس مكتب المراقبة الاجتماعية.

الاتصالات

- يجري شاغل الوظيفة اتصالات متكررة مع: جهات وهيئات داخل وخارج الإدارة و الوزارة.

- بغرض: جمع وتبادل المعلومات وتنسيق أمور العمل المختلفة.

درجة استقلالية الوظيفة:

-        يعمل شاغل الوظيفة طبقا: للمعايير الفنية والإدارية وللائحة الداخلية المنظمة للعمل.

 

الحد الادني لمتطلبات شغل الوظيفة

المؤهلات العلمية: مؤهل جامعي تخصص علم نفس أو خدمة اجتماعية.

المؤهلات العملية : لا يقل عن 3 سوات في مجال رعاية الأحداث.

البرامج التدريبية: دورة إرشادية عن الاختصاصات التي ينفذها مكتب المراقبة الاجتماعية وزيارات ميدانية للجهات التي يتعامل معها المكتب قبل التحاقه بالعمل.

القدرات الأخرى: معرفة باللغة الإنجليزية ومقدرة على التعامل مع فئات الأحداث المختلفة.

 

 

 

الواجبات التفصيلية

- يتسلم حالات الأحداث التي تحول إليه من قبل رئيس المكتب وذلك لدراسة وإجراء البحث الاجتماعي للحالات الجديدة وفتح ملفات خاصة بها لإجراء تعديل التدبير بالحكم للحالات العائدة من القضايا الاولى ثم يرفع تقريراً بذلك لرئيس المكتب للدراسة والاعتماد.

- يحضر الجلسات القضائية الخاصة بحالات الأحداث في قضايا الجنح أو الجنايات أو قضايا أمن الدولة ليقدم تقارير عن الحالات المعنية التي يتعامل معها المكتب القضائي ويناقشه في الحالات التي تتطلب توضيح الظروف والملابسات الاجتماعية الخاصة بها بالدقة المطلوبة.

 

- يحضر جلسات الاستئناف للأحكام القضائية للحالات المستأنفة وذلك بناء على طلب مكتب الاتصالات في وزارة العدل لكي يقدم بحثاً اجتماعياً عن الحالة المستأنفة مشفوعاً برأيه وتوجيهاته للمحكمة.

- يخطر دور رعاية الأحداث المختلفة بموعد الجلسات القضائية أو بالأحكام الصادرة بشأن الحالات التي ترعاها تلك الدور وذلك لاتخاذ الإجراءات القانونية بهذا الشأن.

- ينفذ الإجراءات القانونية اللازمة للحالة المحكومة بالاختبار القضائي وذلك بوضع خطة عمل معينة تساهم في تقويم سلوك الحدث ويأخذ التعهد اللازم على ولي أمر الحدث للالتزام بضوابط وشروط الاختبار القضائي ويطلب تغيير تدبير الحكم للحدث لمدى استجابته لتنفيذ التعهد أو عدم تنفيذه.

- تنفيذ الإجراءات اللازمة لإجراء تعديل التدبير للحالات التي ترعاها دار الرعاية الاجتماعية ودار التقويم الاجتماعي.

- يحتفظ بسجل خاص يشتمل على البيانات التفصيلية للحالات التي يتعامل  معها المكتب ويستخدمه كمرجع له في عمله اليومي والمستقبلي.

- يعد الإحصائيات الشهرية والسنوية عن حالات البحث الاجتماعي وحالات الاختبار القضائي التي يتعامل معها المكتب وترسلها لإدارة رعاية الأحداث بعد اعتمادها من رئيس المكتب حتى تكون كمرجع للبيانات عند الحاجة لها مستقبلاً.

- يعد التقارير الشهرية لحالات الاختبار القضائي ويرسلها لنيابة الأحداث لاتخاذ الإجراءات القانونية الخاصة بكل حالة.

- يعد كشفاً بالحالات المتخلفة عن مراجعة المكتب للمراقبة الاجتماعية تنفيذا لشروط الاختبار القضائي ويرسله الى شرطة الأحداث لاتخاذ اللازم بإحضار هذه الحالات للمكتب.

- يقوم بأي أعمال أخرى مماثلة لطبيعة عمله بناء على تعليمات الرئيس المباشر.                                      

 

 

بطاقة وصف وظيفي

اسم الوظيفة:مشرف دار

الوصف العام للوظيفة

المكتب/الإدارة: الأحداث            القطاع: الرعاية الاجتماعية

الغرض العام

يشرف ويدير وينظم العمل بالدار التي يشرف عليها في حدود اللوائح والقرارات الوزارية المنظمة للعمل بالدار ويتابع وينسق العمل بين أقسام الدار ويعمل على تحقيق أهداف الدار في توفير الرعاية الكاملة للمستهدفين ويشرف على موظفي الدار ويوجههم في أداء عملهم وينسق الأعمال المشتركة بينهم ويراقب أداء العمل ويبدي الرأي في حل المشاكل ويشارك في إٍعداد الميزانية السنوية للدار ويعتمد الصرف من السلفة المالية ويعتمد قبول النزلاء وبرامج الأنشطة ويرأس اللجان الفنية ويتابع تنفيذ أعمالها.

الإشراف

يشرف شاغل الوظيفة على: مجموعة منوعة من الموظفين

-        يخضع للإشراف المباشرمن : إدارة الأحداث

الاتصالات

- يجري شاغل الوظيفة اتصالات متكررة مع أفراد وجهات معينة داخل الوزارة وخارجها.

- بغرض: تسهيل إجراءات العمل وتبادل المعلومات لتحقيق أهداف الدار من الرعاية.

 

 

درجة استقلالية الوظيفة

- يعمل شاغل الوظيفة: طبقا للقوانين المنظمة للرعاية وطبقا للائحة الداخلية لكل دار.

الحد الأدنى لمتطلبات شغل الوظيفة

المؤهلات العلمية: مؤهل جامعي متخصص في الخدمة الاجتماعية.

الخبرات العملية:لا تقل عن 5 سنوات في مجال الرعاية الاجتماعية.

البرامج التدريبية: الرعاية الاجتماعية – إدارة المؤسسات الاجتماعية – العمل مع الفئات الخاصة – القيادة الإشرافية والوسطى.

- القدرات الأخرى : معرفة باللغة الانجليزية – قدرة على التنظيم وقيادة العمل الجماعي.

 

 

 

الواجبات التفصيلية

- يتعلم ويشرف على العمل بالدار في حدود اللوائح والقرارات المنظمة ووقفا للمعايير الفنية المؤسسات ودور الرعاية الاجتماعية لتحقيق أهدافها من الرعاية المتكاملة والشاملة طبقا للقوانين والقرارات الصادرة بشأنها.

- يتابع وينسق العمل ويتفقد الأقسام والأجنحة والأركان المخصصة للمستفيدين والنزلاء بصفة مستمرة ويشرف عليها ويساعد على تطوير الخدمات والأنشطة والبرامج المقدمة بهدف تحقيق هدف الدار والأهداف المرجوة للنزلاء.

- يشرف على موظفي الدار ويوجههم لأداء أعمالهم وينسق العمل المشترك بينهم ويراقب أداء العمل ويعمل على حل المشكلات التي تعترض الأداء وفقا لصلاحيته.

- يرأس اللجنة الفنية للدار ويبدي الاقتراحات والتوصيات بشأن البرامج والأنشطة للدار ويتابع تنفيذ أعمال اللجنة الفنية بالتنسيق مع الموجه الفني للدار.

- يعمل على تنفيذ التعليمات الصادرة من الإدارة التابعة لها والوزارة بشأن التعاميم والقرارات الوزارية المتعلقة بالخدمات والأنشطة والبرامج والامكانات المطلوبة ووفقا للمعايير الفنية للعمل وطبقا للعقود المنظمة للخدمات المقدمة.

- يشرف ويشارك في إعداد الميزانية السنوية للدار ويتابع الصرف من بنودها بالتنسيق مع الجهات بالإدارة التابع لها الوزارة.

- يعتمد الصرف من السلعة المستديمة وكشوف الحضور والانصراف وقيد وتسجيل الحالات واستمارات وخروج ودخول النزلاء والملفات الخاصة بالنزلاء ويعد المراجعة والتدقيق وفقا للمعايير الفنية واللائحة الداخلية المنظمة للعمل.

- ينظم ويعد التقارير السنوية للعاملين بالتنسيق مع الموجه الفني للدار وينفذ ويعتمد رأي التوجيه الفني حول الأمور الفنية للعمل ويراجع كافة التفاصيل مع التوجيه الفني بشأنها.

- يشارك في الاجتماعات الدورية للجنة الفنية على مستوى الإدارة التابع لها وينفذ تعليماتها وقراراتها حول الخطط العامة لتحقيق أهداف الإدارة والدار من الرعاية والتنسيق الكامل بهذا الشأن مع الموجه الفني.

- يقوم بأي أعمال أخرى مماثلة لطبيعة عمله بناء على تعليمات الرئيس المباشر.

 

 

 

بطاقة وصف وظيفي

اسم الوظيفة: نائب مشرف دار

الوصف العام للوظيفة

المكتب/الإدارة : إدارة رعاية الأحداث  القطاع : الرعاية الاجتماعية

الغرض العام

-يقوم بأعمال مشرف المركز أثناء غيابه وينظم حركة النقل من وإلى المركز ويشرف على أعمال النظافة العامة للمركز ويتولي شئون الإعلان والجوانب الإعلامية بالتنسيق مع مشرف المركز ويعد المكاتبات والمراسلات ويرفعها إلى الرئيس المباشر ويتصل بالهيئات والجهات المعنية لتسهيل مهمة المركز في تحقيق أهدافه بالتنسيق مع مشرف المركز.

الإشراف

يخضع للإشراف المباشر من : مشرف المركز/الدار

الاتصالات

- يجري شاغل الوظيفة اتصالات متكررة مع أفراد وجهات معينة داخل المركزوخارجه.

- بغرض التنسيق وتبادل الرأي نحو تحقيق مهمة المركز وتسهيل الإجراءات للمستفيدين.

 

 

 

 

درجة استقلالية الوظيفة

-        يعمل شاغل الوظيفة : طبقا للقوانين المنظمة للرعاية وطبقا للائحة الداخلية لكل دار.

 

الحد الأدني لمتطلبات شغل الوظيفة

-        -المؤهلات العلمية: مؤهل جامعي متخصص في الخدمة الاجتماعية.

الخبرات العملية : لا تقل عن 3 سنوات في مجال الرعاية الاجتماعية.

-البرامج التدريبية: التعامل مع الفئات الخاصة – التعامل مع الجمهور-إدارة العمل الجماعي – القيادة الإشرافية والوسطى – إدارة المؤسسات الاجتماعية.

-القدرات الأخرى:معرفة اللغة الإنجليزية – التقبل وسعة الصدر.

 

 

 

  

 

 

الواجبات التفصيلية

- يقوم بجميع أعمال مشرف المركز أثناء غيابه وفقا للائحة المنظمة للعمل.

- يشرف على تنظيم حركة النقل للمتدربين وعمال الورش المهنية من وإلى المركز في المواعيد الرسمية ويبلغ عن التأخير في الوصول أو أي خلل في تطبيق بنود اتفاقية تأجير السيارات ويتابع ويعتمد كروت النقليات شهرياً وينسق ذلك في إدارة النقليات والصيانة.

- يشرف وينفذ العمل الخاص بنظافة المركز والمباني ومنشآت الصيانة والإصلاحات والترميمات ويبلغ عن أي عطل ويتابع أعمال التصليح ويعتمدها من مشرف المركز بعد الانتهاء منها.

- يشرف وينظم وينسق إجراءات الإعلان والدعاية والإعلام وإعداد النشرات الإعلامية عن نشاط المركز بالتعاون مع مشرف المركز وطبقا للتعليمات المنظمة لذلك من قبل الوزارة واعتماد هذه الإجراءات من مدير الإدارة وبالتنسيق مع الجهات المعنية بالوزارة مثل إدارة العلاقات العامة.

- يقوم بالاتصالات وبالهيئات والوزارات المختلفة في كل ما يتصل بأعمال المركز وتأدية رسالته تطبيقا لتعليمات المشرف أو الرئيس المباشر.

- يقوم بالمشاركة في إعداد التقارير السنوية عن نشاط المركز وفقا للإجراءات والنظم المتبعة وحضور الاجتماعات الفنية.

-يقوم بأي أعمال أخرى مماثلة لطبيعة عمله بناء علي تعليمات الرئيس المباشر.

 

بطاقة وصف وظيفي

اسم الوظيفة:أخصائي اجتماعي

الوصف العام للوظيفة

/الإدارة: إدارة رعاية الأحداث            القطاع:الرعاية الاجتماعية

الغرض العام

يشرف على مجموعة من الحالات التي تتلقى الرعاية بدور الرعاية المؤسسية بهدف تنسيق الخدمات والأنشطة والبرامج المقدمة لهم ويتابع تنفيذ البرامج اليومية للمعيشة وتوفير الإمكانات اللازمة لهم وينفذ تعليمات الموجه الفني بشأن رعايتهم وقرارات اللجنة الفنية في كل أمور العمل الفني المتعلقة بالدار ويشرف على المشرفين الاجتماعيين ويتابع أعمالهم ويرفع التقارير الدورية بشأنهم  ويشارك في الاجتماعات المختلفة على مستوي الدار أو بأمور العمل الفني الشاملة.

الإشراف

 

-        يخضع شاغل الوظيفة للإشراف المباشر من: مشرف المركز/الدار

الاتصالات

- يجري شاغل الوظيفة اتصالات متكررة مع:مستويات مختلفة من الموظفين ومصادر المعلومات المختلفة.

- بغرض: الاستفسار وتنسيق العمل.

 

 

درجة استقلالية الوظيفة

-        يعمل شاغل الوظيفة طبقا للقوانين والقرارات واللوائح حفاظاً على تنظيم العمل.

الحد الأدني لمتطلبات شغل الوظيفة

 - المؤهلات العلمية:مؤهل جامعي متخصص في الخدمة الاجتماعية.

- الخبرات العملية: لا تقل عن 3 سنوات في مجال الرعاية الاجتماعية.

-البرامج التدريبية: برنامج للتدريب الميداني في مجال الرعاية الاجتماعية.

-القدرات الأخرى: القدرة على التعامل مع الآخرين- القدرة على كتابة التقارير- معرفة باللغة الإنجليزية.

 

 

 

 

الواجبات التفصيلية

يستقبل ويهيئ الحالات الجدد ويعاونها في التكيف مع الجماعة التابعة له ويشرف على تقديم الخدمات المعيشية للحالات وينسق العمل الفني الخاص مع جميع العاملين ويتأكد من وصول كافة البرامج والأنشطة والخدمات إليهم وفقا للمعايير الفنية للعمل.

- يشارك في وضع البرامج والأنشطة والخدمات المطلوبة للحالات وفقا لمعدلات الأداء المتفق عليها ويتابع تنفيذها ويرفع تقارير دورية عنها للموجه الفني ومشرف الدار.

- يتابع الحالات التي تتلقى الرعاية ويعد تقارير متابعة عنها بصفة دورية ويدرب الحالات على السلوك الاجتماعي المرغوب فيه ويحرص علي تعويدهم الالتزام بالعادات والقيم الإسلامية السامية ويهيئ الحالات التي تحتاج للخدمات المتخصصة ويتابع توصيلها إليهم مثل الخدمات الطبية والعلاج الطبيعي وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية بالتنفيذ.

- يشرف على تنفيذ البرامج الترويحية للحالات ضمن الإطار العام لمعدلات الأداء المتفق عليها ويساعد النزلاء على الاستفادة من برامج الهوايات ويوزع المصروف اليومي على الحالات ويدون ذلك في كشوف المصروف.

- يقوم بتنفيذ الخطط العلاجية الفردية للحالات طبقا لما توصي به اللجنة الفنية ويتابع المشرفين الاجتماعيين ويعمل على تواجدهم مع الحالات وتنفيذ البرامج المختلفة ويراجع ويتابع سجل الإشراف والملاحظة اليومي ويبدي الملاحظات عليه.

- يستقبل أولياء الأمور ويبصر الأهالي بظروف أبنائهم الصحية والنفسية ويشعرهم بمسئولياتهم نحوهم ويعمل على ربط المعاق بأسرته بكافة الأساليب الممكنة.

- يعقد الاجتماعات الدورية للمشرفين ليبصرهم بأمور الحالات وحل المشكلات والصعوبات التي تواجههم وبكيفية التعامل مع الحالات ومساعدتها على تطوير الخدمات والأنشطة والبرامج المقدمة بالدار.

- ينظم ويرتب ويعد السجلات الخاصة بالحالات والأنشطة والبرامج  والخدمات ويسجل التقرير اليومي عن العمل الفني ويبدي الملاحظات والمقترحات حول الصعوبات بهدف التمكن من حلها ويعد الإحصائيات ويشارك بالاجتماعات المتعلقة بعمله.

- يشرف على تدريب طلبة الخدمات الاجتماعية ويرفع تقارير عنهم ويمدهم بالمعلومات اللازمة عن العمل الفني ويمد الفنيين المعنيين بالعمل بكل الإحصائيات والبيانات التي يحتاجونها من الملفات الاجتماعية.

 

 

 

- ينفذ تعليمات الموجه الفني في كل ما يتعلق بالحالات والأمور الفنية المتعلقة بتنفيذ البرامج والأنشطة والخدمات ويحضر الاجتماعات التوجيهية من قبل التوجيه الفني وينفذ التعليمات بشأنها.

- يقوم بأي أعمال أخرى مماثلة لطبيعة عمله بناء على تعليمات الرئيس المباشر.

 

 

 

 

 

 

بطاقة وصف وظيفي

اسم الوظيفة: أخصائي نفسي

الوصف العام للوظيفة

المكتب/الإدارة: إدارة رعاية الأحداث            القطاع:الرعاية الاجتماعية

الغرض العام:

-        يجري الدراسة الفنية للحالة والاختبارات النفسية اللازمة ويعد التقرير النفسي عن الحالات التي تعرض عليه ويشارك في وضع البرامج والخطط الاجتماعية والنفسية بهدف تعديل سلوك الأبناء إلى السلوك المرغوب فيه ويدرس المشاكل النفسية للحالات ويضع البرامج المناسبة لتلافيها على مستوى الحالات الفردية والجماعية وينسق العمل مع الأخصائي الاجتماعي وفريق العمل الآخر لتنفيذ وتوصيل كافة البرامج والأنشطة والخدمات إلى الحالات وفقا للمعايير الفنية للعمل.

الإشراف :

-        يخضع شاغل الوظيفة  للإشراف المباشر من: مشرف الدار.

الاتصالات:

- يجري شاغل الوظيفة اتصالات متكررة مع: مستويات مختلفة من الموظفين.

- بغرض: تبادل المعلومات وتنسيق العمل.

درجة استقلالية الوظيفة

-        يعمل شاغل الوظيفة طبقا للقوانين والقرارات

 واللوائح التي تنظم العمل.

 

الحد الأدني لمتطلبات شغل الوظيفة

 

المؤهلات العلمية :مؤهل جامعي تخصص علم نفس.

االخبرات العملية:لا تقل عن 5 سنوات في مجال العمل النفسي.

البرامج التدريبية:دورات تدريبية ميدانية في مجال الرعاية الاسرية.

القدرات الاخري: القدرة على التعامل مع الآخرين - القدرة على كتابة التقارير – الإلمام باللغة الإنجليزية.

 

 

 

 

 

 

الواجبات التفصيلية

- يجري الدراسات النفسية اللازمة للحالات وفقا للمعايير الفنية.

- يعد التقارير النفسية للحالات بواسطة الوسائل التقنية الحديثة والمتوافرة بعد دراستها من قبله حيث يهدف للمساعدة في تشخيص الحالة علميا ووفقا للمعايير الفنية ويقدم التوصيات بشأنها.

- يقوم بالإرشاد النفسي والاجتماعي والتنسيق مع الأخصائي الاجتماعي للحالات والعاملين معهم ولأسرهم وأهاليهم لتبصيرهم بكيفية التعامل معهم  وحل مشاكلهم وتقليل الصعوبات التي تواجه الحالة داخل دار الرعاية أو الوحدة أو الأسرة أو في المجتمع الخارجي ككل.

- يجري الدراسة النفسية الخاصة للحالات التي تعاني من صعوبات التوافق داخل الدور وخارجها ويبدي الرأي بشأنها بالتعاون والتنسيق التام مع فريق العمل الذي يعمل مع الحالات....إلخ.

- يعمل دائما للوصول إلى حل عملي واقعي للحالة وتكيفها المستمر.

- ينفذ تعليمات التوجيه الفني واللجنة الفنية في كل الأمور الفنية المتعلقة بطبيعة عمله بهدف تحسين الإدارة لتحقيق أهداف الرعاية الشاملة للحالات.

- يعد ويحفظ ويسجل السجلات والملفات النفسية الخاصة بالحالات موضع الرعاية.

- يعد بطاقة نفسية للحالات التي تعرض عليه لمتابعتها مستقبلا وفقا للمعايير الفنية.

-يشترك في وضع البرامج والأنشطة والخدمات التي تقدمها الدار بالتنسيق مع فريق العمل الفني وطبقا لقرارات اللجان الفنية المتخصصة في هذا المجال.

-يشترك في اجتماعات اللجان المتخصصة بطبيعة عمله على مستوى الإدارة أو الدار.

-يشترك بالدراسات والأبحاث التي تقوم بها الإدارة والدار وفقا للمعايير الفنية للعمل.

-يقوم بأي مهام مماثلة أو ذات صلة بالعمل أو حسب ما يسند إليه من قبل الرئيس المباشر.

 

 

 

 

 

بطاقة وصف وظيفي

اسم الوظيفة: باحث اجتماعي

الوصف العام للوظيفة

المكتب/الإدارة: إدارة رعاية الأحداث              القطاع:الرعاية  الاجتماعية

الغرض العام

-        يبحث الوضع الحالي والمشاكل الاجتماعية للحالات موضوع البحث عن طريق المقابلة الشخصية أو الزيارة المنزلية بغرض جمع المعلومات المتكاملة واللازمة عن الحالة ومن ثم يجهز التقرير الخاص عنها وفقا للمستندات المتوافرة وطبقا للنظم والأساليب العلمية المتعارف عليها بهدف استحقاق الحالة الحصول على الخدمة تبعا للقوانين واللوائح المنظمة لها.

 

 

الإشراف:

 

-        يخضع شاغل الوظيفة للإشراف المباشر من : مشرف الدار.

الاتصالات :

- مقابلات شخصية – زيارة منزلية – هاتف.

- يجري شاغل الوظيفة اتصالات متكررة مع: مستويات مختلفة من الموظفين ومصادر المعلومات المتوافرة.

- بغرض: جمع البيانات والمستندات والمعلومات الصحيحة عن الحالة موضع البحث.

 

درجة استقلالية الوظيفة

-يعمل شاغل الوظيفة طبقا: للوائح والنظم والقرارات والقوانين المنظمة للعمل وكذلك تبعا للمعايير الفنية للوظيفة.

الحد الأدني لمتطلبات شغل الوظيفة

- المؤهلات العلمية : مؤهل جامعي في الخدمة الاجتماعية.

- الخبرات العملية : لا تقل عن 3 سنوات.

- البرامج التدريبية : دورة متخصصة في التعامل مع الجمهور وأعمال البحث الاجتماعي.

- القدرات الأخرى : معرفة اللغة الإنجليزية – قدرة على توجيه الأسئلة – وتحليل البيانات.

 

 

الواجبات التفصيلية

- يجري المقابلات المباشرة مع الحالة ومصادر المعلومات المتعلقة بها لدراستها وجمع المعلومات اللازمة عنها وفقا للمعايير الفنية للبحث الاجتماعي بهدف الوصول إلى البيانات الصحيحة التي تخدم البحث مقرونة برأي في الحالة موضوع البحث.

- يقوم بالزيارات المنزلية وفقا للمعايير الفنية للزيارة لمتابعة الحالات التي تتلقى الرعاية وهي بالمنزل للوقوف على متطلباتها ورفع تقارير عنها للجهات المعنية التي تتابع الحالة بهدف تلبية احتياجاتها واستكمال الخدمات المقدمة إليها وفقا للوائح المنظمة لذلك.

-يستوفي البيانات الموجودة في الاستمارات المعدة للبحث الاجتماعي بهدف استكمالها ويحفظ الاستمارات مع المستندات المطلوبة في ملف خاص للحالة موضوع البحث وفقا لشروط وقوانين الخدمة.

- يعد التقارير والإحصائيات الشهرية بالحالات موضوع البحث ورفعها إلى الجهات الطالبة بهدف تبادل المعلومات معها.

- يشارك في الاجتماعات الفنية الفنية المتعلقة بدراسة الحالات موضوع البحث بغرض الوصول إلى قرار مناسب لتلقي الخدمة وفقا للقوانين واللوائح المنظمة لذلك.

 

 

 

- يجري الاتصالات اللازمة مع مصادر المعلومات أوالمعنيين داخل  العمل وخارجه بهدف تسهيل الإجراءات مع مراعاة السرية التامة في جميع مراحل البحث.

- يقوم بأي مهام مماثلة أو ذات صلة بالعمل أو حسب ما يسند إليه من قبل الرئيس المباشر.

   

 

بطاقة وصف وظيفي

اسم الوظيفة : مشرف اجتماعي

الوصف العام للوظيفة

المكتب /الإدارة: الأحداث                         القطاع:الرعاية الاجتماعية

الغرض العام

يشرف علي الحالات ويلاحظ سلوكها ويساعدها على الحصول على الخدمات والبرامج والأنشطة التي أعدت لهم لإشباع رغباتهم وتنمية قدراتهم الذاتية ويوفر لهم الظروف الملائمة لاكتساب خبرات ومعارف جديدة بهدف تعديل سلوكهم ويتواجد معهم بغرض المحافظة عليهم وتوجيه تفاعلهم ووقايتهم من الإصابات ومساعدتهم في جميع الأحوال من أجل الاعتماد على أنفسهم.

 

الإشراف

- يخضع شاغل الوظيفة للإشراف المباشرمن: الأخصائي الاجتماعي/ مشرف الدار.

الاتصالات

يجري الاتصالات مع الأخصائيين والموجهيين الفنيين ومشرف الدار والموظفين المعنيين.

- بغرض :  تنسيق وتبادل الرأي حول الحلول للمشاكل والصعوبات التي تواجهه.

- درجة استقلالية الوظيفة

- يعمل شاغل الوظيفة طبقا: للقوانين الفنية والقرارات واللوائح التي تنظم العمل.

الحد الأدني لمتطلبات شغل الوظيفة

المؤهلات العلمية : ثانوية عامه+دورة متخصصة في الخدمة الاجتماعية

الخبرات العملية: لا تقل عن 3 سنوات

البرامج التدريبية :  دورة في التعامل مع الفئات الخاصة بعد التعيين.

القدرات الأخرى: القدرة على التعامل مع الآخرين – السرية التامة – سعة الصدر.

 

 

بطاقة وصف وظيفى

اسم الموظف : مشرف خدمات اجتماعية

الوصف العام للوظيفة

المكتب / الإدارة :  إدارة رعاية الأحداث   القطاع : الرعاية الاجتماعية

الغرض العام :

يشرف على الحالات ويلاحظ سلوكها ويساعدها في الحصول على الخدمات والبرامج والأنشطة التي أعدت لها لإشباع رغباتها وتنمية قدراتها الذاتية ويوفر لها الظروف الملائمة لاكتساب خبرات ومعارف جديدة بهدف تعديل سلوكها ويتواجد معها بغرض المحافظة عليها وتوجيه تفاعلها ووقايتها من الإصابات ومساعدتها في جميع الأحوال للاعتماد على أنفسهم.

الإشراف

يخضع شاغل الوظيفة للإشراف المباشر من الأخصائي الاجتماعي / مشرف الدار.

الاتصالات

يجرى الاتصالات مع الأخصائيين والموجهين الفنيين ومشرف الدار والموظفين المعنيين.

بغرض: تنسيق وتبادل الرأي حول الحلول للمشاكل والصعوبات التي تواجههم.

درجة استقلالية الوظيفة

يعمل شاغل الوظيفة طبقا للقوانين الفنية والقرارات واللوائح التي تنظم العمل.

الحد الأدنى لمتطلبات شغل الوظيفة

المؤهلات العلمية : ثانوية عامة + دورة متخصصة فى الخدمة الاجتماعية .

الخبرات العلمية  : لا تقل عن 3 سنوات.

البرامج التدريبية : دورة فى التعامل مع الفئات الخاصة بعد التعيين.

القدرات الأخرى : القدرة على التعامل مع الآخرين – السرية التامة – سعة الصدر.

 

 

الواجبات التفصيلية

-        يتسلم الحالات موضوع الرعاية ويتأكد من عددها وسلامتها الصحية ويطلع على تقرير الدوام السابق عنها ويتفقدها بغرض التاكد من نظافتها وسلامتها ويلبي احتياجات الحالات من الخدمات اليومية المقدمة لها ويساعدها في الحصول عليها من مأكل ومشرب وملبس بغرض إشباع رغباتها المعيشية.

-        ينفذ خطوات البرنامج اليومي المعد من قبل اللجنة والجهاز الفني للبرامج والأنشطة للحالات أفراداً وجماعات بهدف تنمية قدراتها وتعديل سلوكها الفردي والجماعي وتنمية معارفها وإكسابها خبرات مفيدة من خلال مشاركته لها وتواجده معها عند مماسة البرامج والأنشطة المختلفة.

-        ينفذ تعليمات الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين وتوجيهاتهم بالنسبة لتعديل سلوك الأبناء أفراداً وجماعات بهدف الوصول إلى التغيير المطلوب وفقا للخطط والبرامج وبما يتماشى مع قدرات وامكانات الحالات.

-        يحضر الاجتماعات الدورية التى يعقدها الجهاز الفني ( الموجة الفني – الأخصائى النفسي – الأخصائي الاجتماعي ) بهدف الوصول إلى افضل الخدمات والبرامج والأنشطة المفيدة للحالات وتبادل الرأي معهم حول سلوك الحالات والمشاكل التي تواجههم في العمل وإيجاد الحلول المناسبة بشأنها.

-        يرافق الأبناء في جميع أماكن تواجدهم داخل الداروخارجها بهدف ملاحظتهم ووقايتهم ومشاركتهم ومساعدتهم فى تلبية احتياجاتهم.

-        يحافظ على ممتلكات الأسرة والأجنحة التي يعمل بها.

يبلغ عند الأعطال ومسببات الإصابة ويتأكد من معالجتها حفاظا على سلامة الحالات.

-        يكتب تقريراً يومياً عن الحالات التي يتعامل معهم بشأن سلوكها بغرض تعديله إلى السلوك المرغوب فيه .

-        يتابع ويشرف على نظافة أماكن نوم الحالات وأماكن تواجدها بغرض سلامته صحياً .

-        يقوم بأي أعمال أخرى مماثلة لطبيعة عمله بناء على تعليمات الرئيس المباشر.

 

 

 

بطاقة وصف وظيفي

اسم الوظيفة: رئيس قسم البرامج والأنشطة

الوصف العام للوظيفة

المكتب/الإدارة: إدارة رعاية الأحداث        القطاع: الرعاية الاجتماعية

الغرض العام:

يشرف على موظفي قسم البرامج والأنشطة فنياً وإدارياً وفقاً للنظم المعمول بها ويقوم بوضع البرامج السنوية الخاصة بنشاطات الفئات والنزلاء الذين تتعامل معهم وتستقبلهم الإدارة المختصة ويعمل على متابعة الأنشطة الميدانية القائمة بالدور التابعة للإدارة المختصة ويقوم بإعداد تقارير دورية وسنوية عن أعمال قسم البرامج والأنشطة ورفعها للإدارة ويراجع المذكرات ومشروعات القرارات الإدارية المتعلقة بمجال عمل قسم البرامج والأنشطة وينسق الإجازات السنوية لموظفي القسم وفقا للنظم والتعليمات الإدارية ويرفع تقارير دورية عن أدائهم للرئيس المباشر ويقوم بحفظ الملفات والسجلات بشكل جيد وفقا للمعايير الفنية للعمل.

الإشراف:

-        يشرف شاغل الوظيفة على: مجموعة من الموظفين في الأمور الإدارية والفنية.

-        يخضع للإشراف المباشر من: مساعد مدير الإدارة الفني.

الاتصالات:

-        يجري شاغل الوظيفة اتصالات متكررة مع: مستويات مختلفة من الموظفين العاملين بالقسم والعديد من الجهات المعنية.

-        بغرض: التنسيق وتبادل المعلومات.

درجة استقلالية الوظيفة:

يعمل شاغل الوظيفة طبقا: للإجراءات والنظم المتبعة في العمل ويخضع العمل لمراجعة شاملة بعد إنجازه.

 

الحد الأدنى لمتطلبات شغل الوظيفة

المؤهلات العلمية: مؤهل جامعي تخصص (خدمة اجتماعية).

الخبرات العملية: لا تقل عن 10 سنوات في نفس المجال.

البرامج التدريبية: دورات متخصصة في العمل الميداني وتخطيط البرامج والأنشطة.

القدرات الأخرى: القدرة على التعامل مع الآخرين – التوجيه والمتابعة – معرفة باللغة الانجليزية.

  

 

بطاقه وصف وظيفي

اسم الوظيفة : مشرف عام حوض السباحة

                            الوصف العام للوظيفة

الغرض العام :

- يشرف على حوض السباحة بإدارة رعاية الأحداث والعاملين فيه وينظم العمل بينهم إدارياً وفنياً.

- يقترح  البرامج والمسابقات والمهرجانات  التي تنظم بحوض السباحة ويشرف على  تنفيذها. 

- يتلقى تقارير من  مدرب السباحة عن  الخدمات التي يقدمها الحوض للمستفيدين ويجتمع معهم لبحث أمور العمل  المختلفة.

- يرفع تقارير دورية إلى مدير الإدارة عن تقدم العمل في الحوض وعن  العاملين  فيه.

الإشراف :

يشرف شاغل  الوظيفة  على  مجموعة من  العاملين في القسم  التابع له .

يخضع للإشراف المباشر من  مدير الإدارة .

 

 

الاتصالات

يجري شاغل  الوظيفة اتصالات متكررة مع جهات وإدارات داخل  الوزارة وخارجها.

بغرض: تنسيق أمور العمل المختلفة.

 

درجة  استقلالية الوظيفة :

-        يعمل شاغل الوظيفة طبقاً للقوانين واللوائح والقرارات التي تنظم العمل.

 

الحد الأدنى لمتطلبات شغل الوظيفة

-        المؤهلات العلمية : شهادة الثانوية العامة.

-        الخبرة العملية  : دورة تدريبية في نفس مجال العمل.

-        البرامج التدريبية : دورة تخصصية في مجال  التدريب على كيفية التعامل مع الفئات الخاصة التي ترعاها دور الرعاية.

-        القدرات الأخرى : المعرفة باللغة الإنجليزية.

 

 

                            

الواجبات التفصيلية

-        يشرف على حوض السباحة في إدارة  رعاية الأحداث وينظم العمل  بين العاملين إدارياً وفنياً وينظم مواعيد استخدام حوض السباحة مع الجهات المستفيدة من خدماته.

-        يشرف على أداء الموظفين لأعمالهم ويرشدهم ويبدي الرأي في المشكلات التي تواجههم أثناء العمل وينسق الأعمال المشتركة  بينهم من أجل رفع مستوى الخدمة المقدمة للمستفيدين .

-          يقترح  البرامج الخاصة بالمسابقات والمهرجانات الرياضية التي تقام بحوض السباحة في ما بين النزلاء بدور الرعاية الاجتماعية أو مع الفرق الرياضية الخارجية وذلك بالتعاون مع المدربين العاملين بحوض السباحة.

-        يشرف على تنفيذ البرامج و المسابقات والمهرجانات التي تقام بحوض السباحة ويعمل على توفير الوسائل  الكفيلة بتحقيق الهدف الذي وضعت من أجله تلك البرامج .

-        يتلقى تقارير مدربي السباحة بحوض السباحة عن مدى استفادة نزلاء دور الرعاية الاجتماعية من الخدمات التي يقدمها الحوض لهم ويبدي رأيه بشأنها بعد دراستها.

-        يعقد اجتماعات دورية مع الموظفين العاملين بحوض السباحة للوقوف على مستوى أدائهم ويشارك في الاجتماعات التي يدعى لها بالإدارة أو الوزارة للتباحث في أمور العمل المختلفة .

-        ينسق الإجازات الدورية ويشرف على حضور وانصراف العاملين في حوض السباحة وفقا للقوانين والقرارات الإدارية .

-        يرفع تقارير دورية وسنوية إلى مدير الإدارة عن تقدم العمل بحوض السباحة وعن  الموظفين العاملين  فيه.

-        يقوم بأي مهام أخرى مماثلة أو ذات صلة بالعمل أو حسب ما يسند إليه من قبل الرئيس المباشر.

 

 

 

  

بطاقة وصف وظيفي

اسم الوظيفة : مدرب سباحة

الوصف العام للوظيفة

المكتب/الإدارة : إدارة رعاية الأحداث  القطاع : الرعاية الاجتماعية

الغرض العام :

يدرب نزلاء دور الرعاية الاجتماعية على كيفية ممارسة رياضة السباحة ويشارك في وضع خطط التدريب والبرامج الخاصة بالمسابقات والمهرجانات الرياضية لنزلاء دور الرعاية الاجتماعية وينفذها بعد اعتمادها ويراقب النزلاء أثناء ممارسة السباحة ويوجههم للتغلب على نقاط الضعف حفاظاً على سلامتهم ويطلب الأدوات والملابس الرياضية اللازمة للتدريب ويتسلمها ويحافظ عليها ويتأكد من صلاحية حوض السباحة ومرافقه ويرفع تقارير دورية لمشرف حوض السباحة عن مدى استفادة النزلاء من خدمات الحوض .

الإشراف :

يخضع شاغل الوظيفة للإشراف المباشر من  مشرف حوض السباحة .

الاتصالات

 يجري شاغل  الوظيفة اتصالات متكررة مع مشرف التربية البدنية بغرض تنسيق أمور العمل المختلفة.

 

 

درجة  استقلالية الوظيفة :

يعمل شاغل الوظيفة طبقا للقوانين واللوائح والقرارات التي تنظم العمل.

 

الحد الأدنى لمتطلبات شغل الوظيفة

-        المؤهلات العلمية: دبلوم متخصص في التربية الرياضية والسباحة – دورة تدريبية في مجال العمل.

-        الخبرة العملية: يفضل وجود خبرة عملية لمدة ( 3 ) سنوات على الاقل.

-        البرامج التدريبية: الالتحاق بدورات تدريبية في نفس المجال .

-        القدرات الأخرى : قدرة على التعامل مع الفئات الخاصة التي  ترعاها دور الرعاية.

 

 

 

 

الواجبات التفصيلية

-        يدرب نزلاء دور الرعاية الاجتماعية بمختلف فئاتهم ومختلف أعمارهم على كيفية ممارسة رياضة السباحة عملياً حسب قواعد وأساليب وفنون هذه الرياضة باستخدام الأجهزة والمعدات المتوافرة لإكسابهم مهارات وقدرات بدنية وذهنية تساعدهم على ممارسة هذه الرياضة بصورة سليمة.

-        يشارك في وضع واقتراح البرامج الخاصة بالمسابقات والمهرجانات الرياضية التي تقام بحوض السباحة في ما بين نزلاء دور الرعاية الاجتماعية  أو الفرق الرياضية الأخرى وينفذها بعد اعتمادها.

-        يضع خطط وبرامج التدريب لنزلاء دور الرعاية الاجتماعية المستفيدين من خدمات حوض السباحة وينفذها بعد اعتمادها من مشرف حوض السباحة.

-        يراقب النزلاء أثناء ممارستهم لرياضة السباحة ويحلل طريقة أدائهم ويتعرف على نقاط الضعف لديهم ويوجههم ويرشدهم في التغلب عل نقاط الضعف لديهم.

-        يدرب النزلاء على تدريبات اللياقة البدنية والاسترخاء قبل  النزول لحوض السباحة لضمان سلامتهم أثناء مزاولة السباحة .

-        يحدد ويطلب الأدوات والملابس الرياضية اللازمة للتدريب ويتسلمها ويحافظ عليها من التلف والضياع .

-        يتأكد من صلاحية حوض السباحة من حيث ارتفاع منسوب المياه وكمية المواد المطهرة المضافة للماء ومدى نظافته قبل استخدامه ويبلغ مشرف حوض السباحة عن الأضرار التي قد تقع لمرافق الحوض .

-        يرفع تقارير دورية لمشرف حوض السباحة عن مدى استفادة نزلاء دور الرعاية الاجتماعية من خدمات حوض السباحة ويبدي رأيه بشأنها .

-        يقوم بأي مهام أخرى مماثلة أو ذات صلة بالعمل أو حسب ما يسند إليه من قبل الرئيس المباشر.

 

 

 بطاقة وصف وظيفي

اسم الوظيفة : مشرف موسيقى 

الوصف العام للوظيفة

المكتب / الإدارة: إدارة رعاية الاحداث    القطاع : الرعاية الاجتماعية

الغرض العام :

 يقوم بتدريس وتدريب الأبناء على أعمال التربية الموسيقية المختلفة ويساعدهم في التغلب على الصعوبات التى تواجههم أثناء الدراسة أو أثناء تنفيذ النشاط الموسيقي بالدار ويحثهم على الابتكار واكتساب المهارات الموسيقية المختلفة وينمي فيهم روح العمل الجماعي والتنافس الشريف ويدربهم ويعدهم للاشتراك في المهرجانات والاحتفالات التي تنظمها الوزارة أو الإدارة ويشرف على أدائهم فنياً.

الإشراف :

يخضع شاغل الوظيفة للإشراف المباشر من  مشرف دارالرعاية.

الاتصالات

يجري شاغل الوظيفة اتصالات متكررة مع مشرف النشاط الموسيقي في قطاع الرعاية الاجتماعية ومشرفي الأنشطة الأخرى بغرض التنسيق لإقامة المهرجانات والاحتفالات في المناسبات المختلفة  .

 

 

درجة  استقلالية الوظيفة :

يعمل شاغل الوظيفة طبقا للقوانين واللوائح والقرارات التى تنظم العمل.

 

                     الحد الأدنى لمتطلبات شغل الوظيفة

-        المؤهلات العلمية : دبلوم  معهد موسيقى

-        الخبرة العملية  :

-        البرامج التدريبية :

-        القدرات الأخرى : قدرة التعامل مع الفئات الخاصة التي ترعاها دور الرعاية.

 

 

 

الواجبات التفصيلية

-        يقوم  بالتدريس وتدريب الأبناء على أعمال  التربية  الموسيقية مثل تعليمهم العزف على الآلات الموسيقية المختلفة حسب قواعد العزف لكل  آلة ويساعدهم في حفظ الأناشيد الدينية والاجتماعية والوطنية ويعمل  على إكسابهم المهارات  الفنية والموسيقية المختلفة وتنمية روح الابتكار لديهم في تلك المجالات وذلك باستخدامها الأدوات والآلات الموسيقية  المتوافرة لديه بالدار .

-        يشارك الأخصائيين  الاجتماعيين  والنفسيين  بالدار في وضع وإعداد وتنفيذ برامج السمر الترفيهية والاحتفالات بالمناسبات المختلفة التي تنظمها الدار .

-        يضع خطة العمل الخاصة بالنشاط الموسيقي ويشرف على تنفيذها بعد اعتمادها .

-        يقدر ويطلب الأدوات و الآلات الموسيقية اللازمة لتنفيذ النشاط الموسيقي بالدار ويتسلمها ويحافظ عليها من التلف والضياع ويشرف على استعمال الأبناء لها واستفادتهم منها بالصورة السليمة المطلوبة.

-        يعد الأبناء ويشرف على تدريبهم للاشتراك في المهرجانات العامة التي تقيمها الوزارة أو الإدارة أو التي تشارك فيها ويشرف على أدائهم في تلك المهرجانات.

-        يكتشف الأبناء ذوي المواهب والقدرات الخاصة في التعامل مع الآلات الموسيقية ويوجههم في ممارسة هواياتهم فردياً وجماعياً وينمى فيهم روح الجماعة ويشجعهم على التنافس الشريف في ما بينهم.

-        يشرف على تدريس أبناء الدار الملتحقين للدراسة في المعهد الموسيقي ويساعدهم في دراستهم نظرياً وعملياً ويرشدهم لكيفية التغلب على الصعوبات التي تواجههم أثناء الدراسة ويحثهم على الجد والاجتهاد.

-        يقوم بأي مهام تسند إليه من قبل لرئيس المباشر.

 

 

 

" بطاقة وصف وظيفة "

اسم الوظيفة : مدرس

الوصف العام للوظيفة

المكتب / الإدارة:  إدارة رعاية الأحداث    القطاع : الرعاية الاجتماعية

العرض  العام :

يعد الخطط التدريسية ويقوم بتدريس النزلاء من الطلبة مراعياً أسس وقواعد التعليم والتعلم ويساعد الطلبة على الاستيعاب ومراجعة دروسهم بهدف تنمية قدراتهم الدراسية .

الإشراف:

يشرف شاغل الوظيفة على :

يخضع للإشراف المباشر من:

الاتصالات:

بالمقابلات الشخصية – الهاتف

يجري شاغل الوظيفة اتصالات متكررة مع مستويات منوعة من العاملين .

بغرض :  تحقيق أهداف العملية التربوية.

درجة استقلالية الوظيفة :

يعمل شاغل الوظيفة طبقا للمعايير الفنية لمهنة التدريس .

الحد الأدنى لمتطلبات شغل الوظيفة :

المؤهلات العلــــــــمية : مؤهل جامعي تربوي متخصص .

الخبرات العملية: دورة تعريفية بمكان العمل + دورات متخصصة مناسبة.

البرامج التدريبية : القدرة التواصل مع الآخرين.

 

الواجبات التفصيلية

-                                       يدرس الأهداف التعليمية لموضوع الدرس ومادته التعليمية .

-                                       يقوم بإعداد الخطة التدريبية السنوية وخطط الدروس اليومية ويستخدم الوسائل والمعينات التعليمية .

-                                       يدرس المواضيع باستخدام الطرق والأساليب الفعالة .

-                                       يحلل ويجدد ويتابع تنفيذ التطبيقات العلمية.

-                                       يعد الاختبارات ووسائل التقويم الأخرى لقياس وتقويم التقدم والتحصيل ويتخذ الإجراءات التصويبية.

-                                       يحدد الواجبات المدرسية والبيتية للطلبة ويرشدهم في مجال القراءة التعزيزية ويشترك في النشاطات المدرسية.

-                                       يساهم ويشرف على تعديل سلوك طلبة الأحداث  إلى سلوك اجتماعي مرغوب ويحضر الاجتماعات الفنية المعنية إذا دعت الضرورة لذلك بهدف تحقيق الإصلاح الاجتماعي والنفسي للأحداث.

-                                       يوجه ويرشد ويدرب الطلبة والنزلاء على أعمال الخير وتعديل سلوكهم إلى سلوك اجتماعي مرغوب .

-                                       يقوم بأي أعمال أخرى مماثلة لطبيعة عمله بناء على تعليمات الرئيس المباشر.  

 

 

 

" بطاقة وصف وظيفة "

اسم الوظيفة : مشرف تربية رياضية

الوصف العام للوظيفة

المكتب / الإدارة:  إدارة رعاية الأحداث    القطاع : الرعاية الاجتماعية

العرض   العام :

-                                                                                                                                                                                                                                                                                                     يقوم بأعمال التربية البدنية للأبناء وتدربيهم ويشترك مع الجهاز الفني العامل بالدار في وضع وتنفيذ برامج السمر والاحتفالات ومعسكرات العمل للأبناء.

-                                                                                                                                                                                                                                                                                                     يضع خطة التربية البدنية للأبناء وتجهيزهم لتنفيذها وللمشاركة في المهرجانات والمسابقات الرياضية .

الإشراف:

يشرف شاغل الوظيفة على :

يخضع للإشراف المباشر من: مشرف دار الرعاية :

الاتصالات:

يجري شاغل الوظيفة اتصالات متعددة داخل وخارج الإدارة و الوزارة 

بغرض : تبادل المعلومات وتنسيق أمور العمل المختلفة.

درجة استقلالية الوظيفة :

يعمل شاغل الوظيفة طبقا للقوانين واللوائح والقرارات التي تنظم العمل.     

 

 

 

الحد الأدنى لمتطلبات شغل الوظيفة :

المؤهلات العلــــــــمية : دبلوم التربية البدنية + دورة متخصصة في نفس مجال الوظيفة.

البرامج التدريبية : الالتحاق بدورات تدريبية في نفس مجال العمل.  

القدرات الأخــــــرى: القدرة على التعامل مع الفئات الخاصة التي ترعاها إدارة رعاية الأحداث.

 

 

 

الواجبات التفصيلية

        

-         يقوم بأعمال التربية البدنية للأبناء وتدريبهم ويتابع إكسابهم المهارات والخبرات التي تنمي عقولهم وتصقل قدراتهم البدنية وتنمي نضوجهم الاجتماعي باتباع أحدث الأساليب التدريبية  والعلمية واستخدام الأجهزة والمعدات المتوافرة .

-         ينسق ويشترك مع الأخصائيين – الاجتماعي والنفسي في وضع وإعداد وتنفيذ برامج السمر والاحتفالات بالمناسبات المختلفة وتنظيم معسكرات العمل الربيعية للأبناء.

-         يضع خطة التربية البدنية بهدف تنمية قدرات الأبناء البدنية والذهنية ويشرف على تنفيذها بعد اعتمادها .

-         يعد الأبناء ويجهزهم في المهرجانات التي تقيمها الوزارة والإدارة ويشرف على أدائهم في تلك المهرجانات .

-         يشارك في الاجتماعات التي يدعى لها ويرفع تقارير دورية عن تقدم مستوى الأبناء.

-         يقوم بأي أعمال أخرى مماثلة  لطبيعة عمله بناء على تعليمات الرئيس المباشر.

 

 

 

 

 

" بطاقة وصف وظيفة "

اسم الوظيفة : مدرس تربية بدنية

الوصف العام للوظيفة

المكتب/الإدارة:  إدارة رعاية الأحداث       القطاع : الرعاية الاجتماعية

العرض   العام :

يقوم بأعمال التربية البدنية للأبناء وتدربيهم ويشترك مع الجهاز الفني العامل بالدار في وضع وتنفيذ برامج السمر والاحتفالات ومعسكرات العمل للأبناء.

يضع خطة التربية البدنية للأبناء وتجهيزهم لتنفيذها وللمشاركة في المهرجانات والمسابقات الرياضية.

الإشراف:

يشرف شاغل الوظيفة على :

يخضع للإشراف المباشر من: مشرف دار الرعاية .

الاتصالات:

يجري شاغل الوظيفة اتصالات متعددة داخل وخارج الإدارة والوزارة 

بغرض : تبادل المعلومات وتنسيق أمور العمل المختلفة

درجة استقلالية الوظيفة :

يعمل شاغل الوظيفة طبقا للقوانين واللوائح والقرارات التي تنظم العمل.

 

 

 

 

الحد الأدنى لمتطلبات شغل الوظيفة :

المؤهلات العلــــــــمية : بكالوريوس التربية البدنية + دورة تخصصية في نفس مجال الوظيفة   .

الخبرات العملية: قدرة على التعامل مع الفئات الخاصة التي ترعاها إدارة رعاية الأحداث .

البرامج التدريبية : الالتحاق بدورات تدريبية في نفس مجال العمل.

 

  

 

الواجبات التفصيلية

-         يقوم بأعمال التربية البدنية للأبناء وتدريبهم ويتابع إكسابهم المهارات والخبرات التي تنمي أبدانهم وتصقل قدراتهم البدنية والعقلية وتنمي نضجهم الاجتماعي باتباع أحدث الأساليب التدريبية  والعلمية واستخدام الأجهزة والمعدات المتوافرة .

-         ينسق ويشترك مع الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين في وضع وإعداد برامج السمر والاحتفالات بالمناسبات المختلفة وتنظيم معسكرات العمل الربيعية للأبناء.

-         يضع خطة التربية البدنية بهدف تنمية قدرات الأبناء البدنية والذهنية ويشرف على تنفيذها بعد اعتمادها .

-         يعد الأبناء ويجهزهم في المهرجانات التي تقيمها الوزارة والإدارة ويشرف على أدائهم في تلك المهرجانات .

-         يشارك في الاجتماعات التي يدعى لها ويرفع تقارير دورية عن تقدم مستوى الأبناء.

-         يقوم بأي أعمال أخرى مماثلة  لطبيعة عمله بناء على تعليمات الرئيس المباشر.

 

 

 

بطاقة وصف وظيفي

اسم الوظيفة: قسم الإعداد والتدريب المهني

الوصف العام للوظيفة

المكتب/الإدارة: إدارة رعاية الأحداث        القطاع: الرعاية الاجتماعية

الغرض العام:

يشرف على أعمال موظفي قسم الإعداد والتدريب المهني فنياً وإدارياً وفقاً للنظم المعمول بها لتحقيق أهداف الإدارة ويقترح خطة التدريب والإعداد المهني وينفذ برامج التدريب الموضوعة لنزلاء دور رعاية الأحداث ورفع تقارير عنها ويقترح احتياجات القسم من الأجهزة والأدوات والعاملين الفنيين اللازمين للإعداد المهني للنزلاء وفقاً للمعايير الفنية للعمل ويحدد مهام العاملين بالقسم وفقاً للنظم المعمول بها ويعد السجلات للمتدربين ويكتب تقارير دورية عنهم ويعد تقارير دورية وسنوية عن أعمال القسم ويرفعها للإدارة ويراجع المذكرات ومشروعات القرارات الإدارية المتعلقة بمجال عمل قسم الإعداد والتدريب المهني ويرد على استفسارات المراجعين والأقسام الأخرى ويقوم بحفظ الملفات والسجلات بشكل جيد ويقوم بأي مهام أخرى تسند إليه من قبل الرئيس المباشر وفقاً للمعايير الفنية للعمل وطبقاً لقانون رعاية الأحداث لتحقيق أهداف الإدارة.

الإشراف:

-        يشرف شاغل الوظيفة على: مجموعة من المشرفين في الأمور التدريبية والمهنية.

-        يخضع للإشراف المباشر من: مساعد مدير الإدارة الفني.

 

الاتصالات:

-        يجري شاغل الوظيفة اتصالات متكررة مع: مستويات مختلفة من الموظفين العاملين بالقسم – الجهات المعنية بطبيعة العمل في الإدارة.

-        بغرض: التنسيق وتبادل المعلومات.

 

درجة استقلالية الوظيفة:

يعمل شاغل الوظيفة طبقاً: للإجراءات والنظم المتبعة في العمل ويخضع العمل لمراجعة شاملة بعد إنجازه.

الحد الأدنى لمتطلبات شغل الوظيفة

المؤهلات العلمية: مؤهل جامعي تخصص (خدمة اجتماعية).

الخبرات العملية: لا تقل عن 5 سنوات في نفس المجال.

البرامج التدريبية: دورات متخصصة في التدريب المهني.

القدرات الأخرى: القدرة على التعامل مع الآخرين -  التوجيه والمتابعة – معرفة باللغة الإنجليزية.

 

 

 

الواجبات التفصيلية

-        يشرف على أعمال موظفي قسم البرامج والأنشطة فنياً وإدارياً ويراجع العمل بشكل تفصيلي وفقاً للنظم المعمول بها لتحقيق أهداف إدارة رعاية الأحداث.

-        يقترح خطة التدريب والإعداد المهني وينفذ برامج التدريب الموضوعة لنزلاء دور رعاية الأحداث ورفع التقارير الدورية عنها بهدف تقييم خطة التدريب ومعرفة مدى إمكانية تنفيذها بنجاح وذلك لخدمة نزلاء دور رعاية الأحداث.

-        يقترح احتياجات قسم الإعداد والتدريب المهني من الأجهزة والأدوات والمعدات اللازمة ويقترح احتياجات القسم من العاملين الفنيين اللازمين للإعداد المهني للنزلاء وفقا لمعايير الفنية وطبقا للنظم واللوائح المنظمة للعمل لتحقيق أهداف الإدارة بغرض توفير الكوادر الوظيفية الفنية المتخصصة القادرة على العطاء لخدمة النزلاء وللإعداد المهني اللازم لهم ويحدد مهام وواجبات العاملين بقسم الإعداد والتدريب المهني بطريقة تؤدي إلى سهولة سير العمل وانتظامه ويبدي رأيه في المشكلات التي تصادفهم أثناء العمل وينسق الأعمال المشتركة بينهم وفقاً للنظم المعمول بها لتحقيق أهداف إدارة رعاية الأحداث.

-        يعد السجلات للمتدربين ويكتب تقارير دورية عنهم بهدف متابعتهم وتقييمهم ومعرفة مدى استفادتهم من البرامج المقدمة لهم.

-        يعد تقارير دورية سنوية عن أعمال قسم الإعداد والتدريب المهني ويرفعها للإدارة ويشارك في إعداد التقارير والنشرات الدورية عن نشاط القسم والمشاكل والصعوبات التي يواجهها ويرفعها إلى الرئيس المباشر ويبدي رأيه في الحلول المقترحة بشأنها ويراجع المذكرات ومشروعات القرارات الإدارية المتعلقة بمجال عمل قسم الإعداد والتدريب المهني ويعتمدها من الرئيس المباشر أو الأعلى حسب النظم المعمول بها في إدارة رعاية الأحداث لتحقيق أهداف الإدارة.

-        يرد على استفسارات المراجعين والأقسام الأخرى المتعلقة بمجال عمل قسم الإعداد والتدريب المهني بهدف تحقيق التعاون والتواصل بين المراجعين والإدارة وبين القسم وبقية الأقسام الأخرى ويقوم بأعمال مماثلة أو ذات صلة بالعامل مثل التأكد من حفظ الملفات والسجلات بشكل جيد للرجوع إليها عند الضرورة.

-        يقوم بأي مهام أخرى تسند إليه من قبل الرئيس المباشر وفقاً للمعايير الفنية وطبقاً لقانون رعاية الأحداث لتحقيق أهداف الإدارة.

 

 

 

بطاقة وصف وظيفي

اسم الوظيفة : مدرس تربية فنية 

الوصف العام للوظيفة

المكتب / الادارة  : إدارة رعاية الأحداث     القطاع : الرعاية الاجتماعية

الغرض العام :

 يعد الخطط التدريبية ويقوم بتدريس التربية الفنية للطلبة والنزلاء ويوجههم ويرشدهم ويقيم أداءهم وممارستهم.

ينمى الهوايات الفنية لدى النزلاء بهدف تنمية قدراتهم في حدود إمكاناتهم.

الاشراف :

يشرف شاغل  الوظيفه  على:

يخضع للإشراف المباشر من  مشرف دارالرعاية.

الاتصالات

 يجري شاغل الوظيفة اتصالات متكررة مع جهات وإدارات داخل الوزارة وخارجها.

بغرض: تنسيق أمور العمل المختلفة.

درجة  استقلالية الوظيفة :

يعمل شاغل الوظيفة طبقاً للقوانين واللوائح والقرارات التي تنظم العمل.

                    

 

 

 

                     الحد الأدنى لمتطلبات شغل الوظيفة

-        المؤهلات العلمية : جامعي تخصص ( تربية فنية )

-        الخبرة العملية  : دورة تعريفية بمكان العمل  .

-        البرامج التدريبية : دورات متخصصة في نفس المجال .

-        القدرات الأخرى : قدرة على التعامل مع الآخرين  .

 

 

 

 

الواجبات التفصيلية

-        يقوم بدراسة وتحليل المناهج التعليمية للتربية الفنية الخاصة للنزلاء ويحدد الأهداف التربوية والتعليمية للموضوع.

-        يدرس دليل التربية الفنية ويحدد المهارات الأساسية للتشكيل والرسم بالألوان المائية والأقلام الملونة .

-        يستكشف وينمي ميول وقدرات الطلبة (النزلاء) ويعد خطط تدريس التربية الفنية حسب الفترة.

-        يدرب الطلبة على التشكيل بالعجينة الطينية والأسلاك بالورق والأقلام الملونة والألوان الزيتية والتعبير الحر بالرسم  والحركة

-        يراقب أداء ورسم الطلبة (النزلاء) ويقيم ممارستهم ويوجههم ويرشدهم بهدف تحقيق الأهداف المرغوبة لهم وللمجتمع .

-        يشارك في الأنشطة المختلفة بالدار ويعمل على إذكاء روح التعاون بالعمل الجماعي والقيادة والتبعية للنزلاء بهدف تعديل سلوكهم إلى السلوك المرغوب فيه وينمي قدراتهم على التحكم والتذوق الفني .

-        ينمى لدى النزلاء احترام التعليمات والصحة والسلامة العامة ويوفر جو الصحة والسلامة المهنية باستخدام الألوان والأجهزة المختلفة .

-        يقوم بأعمال  أخرى مماثلة لطبيعة عمله أو لحاجة العمل إليها مثل حضور الاجتماعات واللجان الفنية والمشاركة في وضع البرامج المختلفة للنزلاء كل حسب تخصصه وبما يتماشى مع الأهداف العامة للرعاية الاجتماعية ودور الرعاية  المخصصة لذلك .

 

 

بطاقة وصف وظيفي

اسم الوظيفة : مدرب لحام 

الوصف العام للوظيفة

المكتب/الإدارة : إدارة رعاية الأحداث     القطاع : الرعاية الاجتماعية

الغرض العام :

 يقوم بتدريب النزلاء على أعمال اللحام واستخدام الأجهزة ومعدات اللحام بالقوس الكهربائى واستخدام معدات اللحام بلهبه الاكس استيلين وتدريبهم على كيفية الاداء ويوفر شروط الامن والسلامة معهم ويدربهم على لحام مختلف المعادن وفي جميع اوضاع اللحام وفقا للمعايير الفنية للصنعة مع التاكد من توفير اجراءات الامن والصحة

الإشراف :

يشرف شاغل  الوظيفة على:

يخضع للإشراف المباشر من  مشرف دارالرعاية  .

الاتصالات

 يجري شاغل الوظيفة اتصالات متكررة مع مجموعة العاملين في الجهات المعنيه بغرض تحقيق اهداف العمل وانجاز التدريب المنسب للنزلاء على مهنة اللحام .

 

درجة  استقلالية الوظيفة :

يعمل شاغل الوظيفة طبقا للمعايير الفنية للصنعة وطبقا للائحة الداخلية .

 

                     الحد الادنى لمتطلبات شغل الوظيفة

-        المؤهلات العلمية : مؤهل مهنى متخصص / دبلوم لحام وحرارة.

-        الخبرة العملية  : لا تقل عن 5 سنوات في المجال

-        البرامج التدريبية : قدرة التعامل مع الفئات الخاصة

-        القدرات الأخرى:

 

 

 

الواجبات التفصيلية

-        يقوم بشرح عملية اللحام والاجهزة التى تستخدم فيها وفقا لمعايير الصنعة ووفقا لتعليمات الاخصائي المهني.

-        يدرب النزلاء على كيفية استخدام معدات لحام الاكس استيلين ويركب منظمات ضغط الغاز على الاسطوانات امامهم  ليدربهم عليها .

-        يدرب النزلاء على كيفية استخدام الاجهزة  والقناع الواقى عند العمل وطريقه لبسه وخلعه وتنظيفه ووضعه في استعداد العمل.

-        يلحم العناصر المعدنية الحديدية امامهم في مختلف الاوضاع الافقية والعمودية بقص العناصر الحديدية امامهم ويدربهم على العمل التدريجى على ذلك ويصلح اخطائهم في التطبيق

-        يراقب المتدربين ويعمل على تصحيح اخطائهم في التطبيق اولا باول ويكتب تقارير مهنية عنهم ويرفعها الى الاخصائي المهني

-        يقوم بأعمال  مماثلة لطبيعة عمله طبقا لتعليمات الرئيس المباشر .

 

  

" بطاقة وصف وظيفة "

اسم الوظيفة : مدرب نجارة

الوصف العام للوظيفة

المكتب / الإدارة:  إدارة رعاية الأحداث      القطاع : الرعاية الاجتماعية

الغرض   العام :

يقوم بتدريب أبناء دور رعاية الأحداث على كيفية القيام بأعمال النجارة واستخدام الأدوات والمعدات اللازمة وكيفية الوقاية منها والصيانة لها وفق منهج معد وبرنامج تدريب على مراحل .

الإشراف:

يشرف شاغل الوظيفة على :

يخضع للإشراف المباشر من: مشرف دار الرعاية .

الاتصالات:

يجري شاغل الوظيفة اتصالات متكررة مع:

بغرض :

درجة استقلالية الوظيفة :

يعمل شاغل الوظيفة طبقا لبرنامج التدريب المهني واللائحة الداخلية: 

  

 

الحد الأدنى لمتطلبات شغل الوظيفة :

المؤهلات العلــــــــمية : دبلوم مهني متخصص في مهنة النجارة .

الخبرة العلــــــــــمية: لا تقل عن ثلاث سنوات في مجال التدريب المهني

البرامج التدريبية :دورة متخصصة في التعامل مع الأحداث وطبيعة التدريب المطلوب لهم.

القــــــــدرات الأخرى : قدرات خاصة تتوافق مع المراحل العمرية للأحداث وظروف الهيئة وسرية المعلومات وسعة الصدر لهم .

الوجبات التفصيلية

-                        يستقبل الأبناء " المستفيدين " المرشحين للتدريب داخل الورشة المعدة لذلك بهدف تدريبهم مهنياً على مهنة النجارة.

-                        يوزع عليهم العمل اليومي للتدريب وفقا للمنهج المعد وينفذ المنهج التدريبي للأبناء في مراحل التدريب المهني على مهنة النجارة وفقا لتوجيهات الأخصائي المهني وطبقا لخطة التوجيه المهني .

-                        ينفذ تعليمات اللجنة الفنية أو الأخصائي المهني بخصوص مراقبة وتعديل سلوك الأبناء بالورشة وحول إكسابهم خبرات جديدة وتنمية روح التعاون الثقافي بين الأبناء.

-                        يحفظ وينظم وينسق مواد التدريب والآلات والأدوات المستخدمة بهدف تسهيل مهمة تداولها من قبل النزلاء ويبلغ عن النقص بها .

-                        يطلب المواد الخام المستهلكة ويحفظها في الأماكن المخصصة بهدف توفيرها للتدريب .

-                        يقوم بأعمال الصيانة اللازمة لبعض الأدوات والمكائن لتسهيل عملية التدريب عليها .

-                        يشترك في تقييم الأبناء ورفع تقرير دوري عنهم بهدف الوصول الى تنمية قدراتهم .

-                        يشرف ويوجه ويراقب سلوك الأبناء أثناء مراحل التدريب المهني على النجارة ويتواجد معهم داخل الورشة بصفة دائمة ويتابعهم مهنيا بهدف الوصول بهم الى اكتساب مهارات وخبرات مفيدة لهم تساعد على تعديل سلوكهم العام والعيش بسلام داخل المجتمع .

-                        يعمل على تشجيع الأبناء على استمرارية التدريب بتقديم الحوافز المفيدة بهدف شغل وقت الحدث بعمل مفيد .

-                        يشترك في إعداد للمعارض والأسواق الخيرية أو حتى يطلب منه ذلك في أعمال مماثلة والتي تسند إليه من قبل رؤسائه في العمل.

 

 

 " بطاقة وصف وظيفة "

اسم الوظيفة : مدرب مهني

الوصف العام للوظيفة

المكتب / الإدارة:  إدارة رعاية الأحداث                 القطاع : الرعاية الاجتماعية

الغرض   العام :

ينفذ برنامج التدريب العملي المهني المقرر للنزلاء بهدف إكسابهم حرفية أداء المهنة وفقا لتعليمات الأخصائي المهني وتحت اشرافه ويعلم النزلاء كيفية استخدام الأدوات والآلات المستخدمة والوقاية منها ويتخصص في أحد تخصصات التدريب والتعليم للمهنة المطلوبة وفقاً لطبيعة كل ورشة .

الإشراف:

يشرف شاغل الوظيفة على :

يخضع للإشراف المباشر من: مشرف دار الرعاية.

الاتصالات:

بالمقابلات الشخصية - الهاتف

يجري شاغل الوظيفة اتصالات متكررة مع رؤساء الورش – أمناء المخازن

بغرض : تبادل المعلومات وتوفير المواد والخامات اللازمة لاستمرار عملية التدريب

درجة استقلالية الوظيفة :

يعمل شاغل الوظيفة وفقا للوائح الداخلية وقواعد كل مهنة والتعارف عليها.  

الحد الأدنى لمتطلبات شغل الوظيفة :

المؤهلات العلــــــــمية : مؤهل ثانوي مهني مناسب  .

الخبرة العلــــــــــمية: لا تقل عن ثلاث سنوات في نفس المجال

البرامج التدريبية : دورة في التعامل مع الفئات الخاصة  - علم النفس الصناعي  .

 

 

الواجبات التفصيلية

-                    يدرب النزلاء بدور رعاية الأحداث على مهنة مناسبة تناسب ميولهم وقدراتهم العقلية واستعدادتهم البدنية وفقاً لخطة العمل المهني معهم بهدف إكسابهم حرفية أداء المهنة المطلوبة.

-                    يعلم المتدربين ويرشدهم إلى كيفية استعمال واستخدام الأدوات والآلات وحرفية الأداء ويقوم بعمل التمارين العلمية أمامهم  بهدف إرشادهم إلى حرفية المهنة وفقاً لمراحل المنهج التدريبي المعد لذلك أو المتفق عليه.

-                    يراقب ويلاحظ سلوك الأبناء " النزلاء " أثناء التدريب بالورش المختلفة وينسق الأعمال بينهم ويبث فيهم روح التنافس ويشجع الرغبة لديهم في التعاون بهدف تعديل سلوكهم العام .

-                    ينفذ خطة التوجيه المهني المعتمدة من قبل الموجهين الفنيين واللجان المختصة في ما يتعلق بالمهنة التي يتخصص فيها.

-                    يتابع تقديم النزلاء ويرفع تقارير عن مدى تقدمهم ويقترح الحلول المناسبة بشأن المشاكل المهنية التي تواجه النزلاء ويرفعها الى الأخصائي المهني ومن ثم الى اللجنة لاتخاذ القرار اللازم بشأنها .

-                    يشترك في المعارض وينفذ كل ما يسند اليه من أعمال مماثلة في تخصصه المهني والتي يكلف بها من قبل رؤسائه في العمل.

-                    يشترك في تقدير الاحتياجات اللازمة للورشة المتخصص بها وذلك بالتنسيق مع الأخصائي المهني بهدف استمرارية الورشة في أداء عملها.

-                    يوفر جو الأمن والسلامة والصحة المهنية للمحافظة على النزلاء .

-                    يحافظ على ممتلكات الورشة المهنية وأدواتها ومعداتها ويبلغ عن الأعطال ويكلف من يراه مناسباً بتصليحها ويحافظ على النظافة العامة لها.

-                    يقوم بأي مهام أخرى مماثلة أو ذات صلة بالعمل أو حسب ما يسند إليه من قبل الرئيس المباشر.

 

 

" بطاقة وصف وظيفة "

اسم الوظيفة : مدرب كهرباء

الوصف العام للوظيفة

المكتب / الإدارة:  إدارة رعاية الأحداث                القطاع : الرعاية الاجتماعية

العرض   العام :

يقوم بتدريب أبناء دور رعاية الأحداث على أعمال الكهرباء واستخدام الأجهزة والأدوات اللازمة لذلك وتدريبهم على أساليب ووسائل الوقاية والأمن والسلامة الضرورية لأعمال الكهرباء وفق منهج معد وبرنامج تدريبي على مراحل .

الإشراف:

يشرف شاغل الوظيفة على :

يخضع للإشراف المباشر من: مشرف دار الرعاية.

الاتصالات:

بالمقابلات الشخصية - الهاتف

يجري شاغل الوظيفة اتصالات متكررة مع:

بغرض :

درجة استقلالية الوظيفة :

يعمل شاغل الوظيفة طبقا لبرنامج التدريب المهني ولائحة داخلية تنظم العمل.     

 

 

الحد الأدنى لمتطلبات شغل الوظيفة

المؤهلات العلــــــــمية : دبلوم مهني للمعاهد الصناعية  في مجال الكهرباء.

الخبرات العملية: لا تقل عن ثلاث سنوات في نفس المجال.

البرامج التدريبية : دورة في التعامل مع الفئات الخاصة  - علم النفس الصناعي. 

قدرات أخــــــــــرى:   القدرة على التعامل مع فئات الأحداث وسرية المعلومات والقدرة على التقبل والتصميم.

 

 

 

الواجبات التفصيلية

-        يستقبل الأبناء ( المستفيدين ) المرشحين داخل ورشة الكهرباء ويوزع عليهم العمل التدريبي وفق المنهج المعد لذلك.

-        يعد المنهج التدريبي لمهنة الكهرباء بالتنسيق مع الأخصائي المهني وفق مراحل زمنية وطبيعية وظروف الحالات .

-        يوفر جو الأمن والسلامة والوقاية من الإصابات.

-        ينفذ تعليمات الأخصائي المهني أو اللجنة الفنية للدار بخصوص الحالات الفردية المرشحة للتدريب على أعمال الكهرباء وفقا لخطة التوجيه المهني.

-        يحفظ وينسق وينظم الأدوات المستخدمة في التدريب والأجهزة والمعدات اللازمة ويبلغ عن النقص فيها .

-        يقوم بصيانة أدوات التدريب ومعداته وأجهزته ويطلب المواد الخام اللازمة للتدريب .

-        يشارك في اللجان المعنية داخل الدور وفق طبيعة التدريب بهدف بناء الرأي حول تطوير التدريب ويقيم الأبناء عندما يطلب منه ذلك.

-        يتابع ويتواجد مع الابناء ويشرف عليهم داخل الورشة مهنيا ويرشدهم الى الطريق الصحيح لاستخدام الأدوات والمعدات.

 

 

-        يشجع ويحفز الأبناء على التدريب وينمي فيهم روح المنافسة والتحدي بهدف تنمية قدراتهم وتعديل سلوكهم الاجتماعي و ذلك بالتنسيق مع المشرف الاجتماعي والأخصائي الاجتماعي .

-        يشارك في المعارض والأسواق الخيرية و حتى يطلب منه ذلك .

-        يقوم بأي مهام أخري مماثلة أو ذات صلة بالعمل أو حسب ما يسند إليه من قبل الرئيس المباشر .

 

 

 

 

" بطاقة وصف وظيفة "

اسم الوظيفة : مدرب طباعة

الوصف العام للوظيفة

المكتب / الإدارة:  إدارة رعاية الأحداث     القطاع : الرعاية الاجتماعية

العرض   العام :

يقوم بتدريب وتعليم النزلاء (المتدربين) على فنون مهنة الطباعة على آلة الطباعة – آلة كاتبة وفق المنهج التعليمي والبرنامج التدريبي المعد لذلك.

الإشراف:

يشرف شاغل الوظيفة على :

يخضع للإشراف المباشر من: مشرف الدار.

الاتصالات:

يجري شاغل الوظيفة اتصالات متكررة مع الأخصائي الاجتماعي – النفسي – المهني.

بغرض : التنسيق وتبادل الرأي والمعلومات حول التدريب وسلوك المتدربين.

درجة استقلالية الوظيفة :

 يعمل شاغل الوظيفة وفقا للنظم الداخلية وبرامج التدريب المعدة لذلك.

 

 

 

الحد الأدنى لمتطلبات شغل الوظيفة

المؤهلات العلــــــــمية : دبلوم مهني متخصص أو دورة بعد الثانوية العامة في مجال آلة الطباعة.

الخبرات العملــــــــية : لا تقل عن خمس سنوات في نفس المجال.

البرامج التدريبية : دورة في إعداد برامج تدريب ومراحل الطباعة وفي التعامل مع الفئات الخاصة . 

القدرات الأخرى : القدرة على التحمل والصبر والتقبل  وتقييم البرامج وإعدادها في مجال الطباعة.

 

 

 

الوجبات التفصيلية

-                             يستقبل ويهيئ المرشحين داخل ورشة الطباعة .

-                             ينظم وينسق  ويشرح  للنزلاء مراحل التدريب المختلفة .

-                             يشارك في الإعداد لبرامج ومراحل التدريب على مهنة الطباعة بالتعاون مع الأخصائي المهني وفق المنهج المعد لذلك وينفذ تعليمات الأخصائي المهني بشأن مراحل التدريب.

-                             يرفع تقريراً دورياً عن تقدم المتدربين مهنياً.

-                             يشارك في الاجتماعات الدورية الفنية المتصلة بطبيعة عمله .

-                             يقوم بتهيئة ظروف الأمن والسلامة والوقاية من الإصابات داخل الورشة بهدف حماية المتدربين من الإصابات.

-                             يحافظ على آلات الطباعة الموجودة داخل الورشة التي تستخدم للتدريب ويبلغ عن الأعطال والصيانة المطلوبة لها .

-                             يشرف ويلاحظ ويتواجد مع المتدربين داخل الورشة طوال فترة التدريب بهدف متابعة سلوكياتهم ويرفع تقارير عنهم إذا طلب منه ذلك .

-                             يشارك في الإعداد للمعارض و الأسواق الخيرية أو حتى يطلب منه ذلك في أعمال مماثلة لطبيعة عمله  تسند اليه من قبل رؤسائه .

-                             يقوم بأي مهام أخرى مماثلة أو ذات صلة بالعمل أو حسب ما يسند إليه من قبل الرئيس المباشر.

 

 

 

" بطاقة وصف وظيفة "

اسم الوظيفة : مساعد  مدرب مهني

الوصف العام للوظيفة

المكتب/ الإدارة:  إدارة رعاية الأحداث                  القطاع: الرعاية الاجتماعية

العرض   العام :

يساعد المدرب في تنفيذ برامج التدريب العملي المهني المقرر للنزلاء بهدف إكسابهم حرفية أداء المهنة وفقاً لتعليمات المدرب المهني وتحت إشرافه ويعلم النزلاء كيفية استخدام الأدوات والآلات المستخدمة والوقاية منها ويتخصص في أحد تخصصات التدريب والتعليم المهنية المطلوبة وفقاً لطبيعة كل ورشة مهنية .

الإشراف:

يشرف شاغل الوظيفة على :

يخضع للإشراف المباشر من: مشرف دار الرعاية.

الاتصالات:

بالمقابلات الشخصية - الهاتف

يجري شاغل الوظيفة اتصالات متكررة مع رؤساء الورش – أمناء المخازن.

بغرض : تبادل المعلومات وتوفير المواد والخامات اللازمة لاستمرار عملية التدريب.

درجة استقلالية الوظيفة :

وفقا للوائح الداخلية وقواعد كل مهنة المتعارف عليها .

الحد الأدنى لمتطلبات شغل الوظيفة

المؤهلات العلــــــــمية : مؤهل مهني مناسب  .

الخبرة العلــــــــــمية: لا تقل عن ثلاث سنوات في نفس المجال

البرامج التدريبية : دورة في التعامل مع الفئات الخاصة  .

 

 

 

الواجبات التفصيلية

-                                                                                                                                                                                                                                                                            يساعد المدرب في تدريب النزلاء بدور رعاية الأحداث على مهنة تناسب ميولهم وقدراتهم الذاتية واستطاعتهم البدنية وفقاً لخطة العمل المهني معهم و بهدف إكسابهم حرفية أداء المهنة المطلوبة.

-                                                                                                                                                                                                                                                                            يساعد المتدربين على كيفية استخدام واستعمال الأدوات والآلات ويشارك في التمارين العلمية أمامهم بهدف إرشادهم إلى حرفية المهنة وفقاً لمراحل المنهج التدريبي المعد لذلك أو المتفق عليه.

-                                                                                                                                                                                                                                                                            يلاحظ سلوك الأبناء (النزلاء ) أثناء التدريب بالورش المختلفة حسب طلبات المدرب المهني .

-                                                                                                                                                                                                                                                                            يقوم بتجهيز الورشة ويلبي طلبات المدرب المهني في استخدام الأدوات.

-                                                                                                                                                                                                                                                                            يشترك في المعارض وينفذ كل ما ينسب إليه من أعمال مماثلة في تخصصه المهني من قبل رؤسائه في العمل.

-                                                                                                                                                                                                                                                                            يحافظ على ممتلكات الورشة المهنية وأدواتها ومعداتها ويبلغ عن الأعطال ويحافظ على النظافة العامة لها .

-                                                                                                                                                                                                                                                                            يقوم بأي مهام أخرى مماثلة أو ذات صلة بالعمل أو حسب ما يسند إليه من قبل الرئيس المباشر.

 

 

 

 

 

" بطاقة وصف وظيفة "

اسم الوظيفة : حلاق

الوصف العام للوظيفة

المكتب / الإدارة:  إدارة رعاية الأحداث                القطاع : الرعاية الاجتماعية

العرض   العام :

يقوم بقص وتصفيف رأس الأبناء وشعر الذقن وفقاً لمعايير الصنعة ويستخدم الأدوات المخصصة لذلك ويحافظ عليها ويطبق إجراءات السلامة والصحة المهنية للنظافة.

الإشراف:

يشرف شاغل الوظيفة على :

يخضع للإشراف المباشر من: مشرف دار الرعاية.

الاتصالات:

يجري شاغل الوظيفة اتصالات متكررة مع مشرف الدار

بغرض : تنسيق العمل وتنظيمه وتوفير الاحتياجات والمواد اللازمة.

درجة استقلالية الوظيفة :

يعمل شاغل الوظيفة طبقا للأصول المتبعة في أداء المهنة.      

الحد الأدنى لمتطلبات شغل الوظيفة

المؤهلات العلــــــــمية :

الخبرة العلــــــــــمية: لا تقل عن ثلاث سنوات في نفس المجال

البرامج التدريبية :

 

الواجبات التفصيلية

-                                       يقوم باستقبال الأبناء المطلوب تصفيف شعرهم ويتأكد من سلامتهم ونظافتهم.

-                                       يقص ويصفف شعر الرأس والذقن وفق المعايير الصنعة المتعارف عليها وحسب توجيهات الدار التابع لها النزيل .

-                                       يوفر جو الأمن والسلامة والصحة المهنية في المكان المخصص للحلاقة وعدم إصابة الأبناء  أثناء عملية الحلاقة.

-                                       يبلغ عن نقص في المواد والأدوات المطلوبة لعملية الحلاقة بهدف توفيرها وصلاحيتها للعمل.

-                                       يحافظ على نظافة المكان المعد للحلاقة ويخطر عمال شركة النظافة بضرورة خلوه من مخلفات الحلاقة ويتابع ذلك.

-                                       يحافظ على المعدات  المستخدمة ويقوم بعمل الصيانة اللازم لها بهدف صلاحيتها الدائمة للعمل.

-                                       يحافظ على أدوات الحلاقة ويوفر شروط الصحة والسلامة المهنية.

-                                       يقوم بأي مهام أخرى مماثلة أو ذات صلة بالعمل أو حسب ما يسند إليه من قبل الرئيس المباشر.

 

 

 

الجهات المعاونة  لإدارة رعاية  الأحداث والتوصيف الوظيفي لها

·       إدارة التوعية والإرشاد

·       المرشد الديني

* يختص بما يلي:

·       إعداد وتنفيذ البرنامج الديني المعد ويشارك في عقد الندوات التوعوية للنزلاء .

·       حث الأبناء على أداء الفرائض الدينية في مواعيدها .

·       تنفيذ البرنامج التوعوي الديني  الخاص بالمجتمع الخارجي .

·       إعداد تقارير دورية عن أعمال القسم .

·       المشاركة في أنشطة الدار.

·       وزارة الأوقاف

 

·       وذلك بإنشاء مراكز تحفيظ القرآن الكريم في مختلف الدور ويوجد بها فريق كامل من هيئة التدريس للعمل على غرس القيم الدينية  لدى الأبناء والنزلاء.

·                                                                                        وزارة التربية

 

·        وذلك بإنشاء مدارس داخلية في العديد من الدور التابعة للإدارة ويوجد بها هيئة تدريسية كاملة لجميع الصفوف وذلك للنهوض بالعملية التعليمية واستمرار النزيل في مساره الدراسي.

 

·       إدارة الخدمات النفسية والاجتماعية

 

·       وتقدم للأبناء العون النفسي والاجتماعي عند الحاجة كما أن هيئة رعاية الأحداث وهي اللجنة المختصة بالنظر في شئون الأحداث المعرضين للانحراف ضمن فريقها وهي أحد العاملين بالإدارة المعنية.

 

·       إدارة خدمات دور الرعاية

·       وتتولى التنسيق مع الوحدات التنظيمية في مختلف الإدارات والدورويندرج تحت هذه الإدارة الأقسام التالية :

 

·       أ . قسم الأمن والسلامة:

يختص باتخاذ الإجراءات للازمة لضمان أمن وسلامة النزلاء والعاملين والإشراف على القائمين بالحراسة وتوزيع العمل عليهم ومتابعتهم  على مدار الساعة.

·       ب . قسم التغذية:

يختص بتوفير احتياجات الإدارة من الوجبات الغذائية اللازمة للنزلاء والإشراف على إعداد بوفيهات الحفلات والتأكد من نظافة المعدات والمطبخ .

·       ج.  قسم الصيانة :

القيام بالأعمال الإنشائية التي تتطلبها الإدارة وتحديد احتياجات الإدارة من الصيانة وما يتعلق بها .

·                                                                                                                                                                                                                                د. قسم النظافة :

الإشراف على متعهدي النظافة العاملين بالإدارة.

التفتيش اليومي عليهم واقتراح احتياجات الإدارة من الأدوات والآلات اللازمة لعملية النظافة.

·                                                                                                                                                                                                                            هـ.قسم المغسلة :

الإشراف على نظافة وكي الملابس وغيرها.

·                                                                                                                                                                                                                           ذ . قسم الطوارئ:

يتلقى البلاغات الطارئة من جميع الدور المتعلقة بحالات الوفاة والهروب والإصابة .. إلخ.

·                                                                                                                                                                                                                                      المركز الطبي:

يختص بتقديم الرعاية الصحية للنزلاء  وذلك عن طريق العيادات المتواجدة في جميع الدور ويتولى ذلك كل من:

أ . أطباء مختصون :

·       إجراء الفحص الطبي على جميع النزلاء بالدور.

·       اقتراح احتياجات العيادات من الأجهزة والمعدات.

·       إعداد السجلات الطبية لكل نزيل.

·       إعداد التقارير.

·       ب. هيئة تمريضية :

·       تنفذ خطة العمل الطبية من خلال تقديم العقاقير المقترحة والإشراف عليها.

·        إعداد التقارير .

·       إدارة حماية الأحداث :

وزارة الداخلية

وتقوم بدور فعال في وقاية و حماية الأحداث من الانحراف والمساهمة في علاجهم ولها عدت أدوار منها:

1 – الدور الأمني : ويتمثل في مكافحة الجرائم والحد منها  وذلك بمطاردة ومتابعة المجرمين واستقبال القضايا من أجهزة الدولة وإحالتها إلى جهة الاختصاص ونقل المتهمين.

2- الدور الوقائي:  وذلك بالتحري عن حالات الأحداث المعرضين للانحراف وحماية الاحداث من الاستغلال.

 

 نيابة الأحــــــداث

وزارة العدل

وتختص بالتحقيق والتصرف في الادعاءات الخاصة بالقضايا .

- التحقيق والتصرف في الادعاءات الخاصة  بالجنايات والجنح .

محــــكمة الأحداث

وزارة العدل

وهي المختصة بالنظر في جرائم الأحداث المنحرفين أو عند تعرضهم للانحراف.

 

 

كما توجد العديد من الجهات المعاونة الأخرى منها :

·                                                                                                                                                                بيت الزكاة .

·                                                                                                                                                                إدارة التعليم التطبيقي للاستفادة من المدربين وتزويد النزلاء بالأنشطة المختلفة.

·                                                                                                                                                                اللجنة الوطنية للوقاية من المخدرات وغيرها.

                                                                                                

 

أهم التوصيات:

يرى الباحث من خلال نتائج الدراسة أنه يمكن التوصية بما يلي:

-  الأخذ في الاعتبار عند وضع برامج الرعاية داخل دور الرعاية الاجتماعية للجانحين التركيز على ما يكون لدى الجانح من مفاهيم سلبية نحو ذاته ونحو الآخرين وتحديد أهداف تلك البرامج ووسائل تنفيذها بشكل محدد حتى يمكن تقييمها ومعرفة تأثيرها على شخصية الجانح وسلوكه.

- الاهتمام بعمليه التصنيف للجانحين داخل الدار مع مراعاة الاختلاف في انحرافاتهم ومستوياتهم التعليمية وأعمارهم وتحديد البرامج الملائمة لذلك.

-  مراعاة الخبرات السلبية المتراكمة لدى الأحداث الجانحين نحو المدرسة والدراسة والشعائر الدينية وان استمرار نجاحهم وحرصه عليها مرهون بخبرات النجاح والآثار الايجابية التي يستطيعون تحقيقها والعمل على إعادة توافقهم بما يتلاءم وقدراتهم وإمكاناتهم.

-  الاهتمام بالأنشطة العملية ( الورش المهنية ) يكسب الجانح مهارات جديدة ويعلمه الإحساس بالمسئولية والقدرة على العطاء مما يساعده على تغيير مفهومه عن نفسه وتفاعله مع الآخرين.

- الاهتمام بتنمية الوازع الديني والخلقي لدى الجانحين من خلال الإرشاد والتوجيه عن طريق المحاضرات والندوات وإقامة الشعائر الدينية التي تزيد الجانح من فهمه لدينه وعقيدته والهدف منها وليس مجرد أدائه للشعائر الدينية بصورة شكلية.

- إتاحة الفرصة للجانحين لاختبار أنواع الأنشطة التي تتوافق مع قدراته وليست التي توفرها الدار حسب إمكاناتها مما يزيد من تفاعلهم مع هذه البرامج ويحقق الهدف منها.

- إجراء التعديلات على برامج الرعاية داخل الدار وتحديد وتوضيح أهدافها وأخذ رأي الجانحين في هذه البرامج عن طريق الحوار المتبادل.

-  الاهتمام بتكثيف الأنشطة التي تعتمد على الأداء الجماعي بما يؤدي إلى التفاعل وتنمية سمة التعاون والانتماء لدى الجانح.

- الاهتمام بوضع البرامج التي تزيد التفاعل بين الجانحين بدور الرعاية الاجتماعية الملتحقين بها والمجتمع الخارجي عن طريق الأنشطة التي تشارك فيها الجهات المجتمعية المختلفة.

-  إعطاء الأولوية للبرامج والأنشطة التي تزيد من تفاعل وتعاون ومشاركة الأسرة والندوات الإرشادية لتوجيه تلك الأسر والجانحين.

 

 

البحوث المقترحة

     يثير البحث الحالي بعض البحوث المستقبلية والتي يمكن صياغتها على النحو التالي:

- الاختلاف بين الأب والأم  في أساليب التنشئة وآثارها على سلوكيات الأبناء.

-  أساليب التنشئة الاجتماعية وعلاقتها ببعض الاضطرابات السلوكية لدى الجانحين.

-  الوازع الديني وعلاقته بالتنشئة الاجتماعية للأحداث.


 

 الملاحق 


 

 

Picture 012

 

 

Picture 013

Picture 014

 

Picture 015

 

 

Picture 016

 

 

Picture 017

 

 

Picture 018

Picture 019

 

Picture 010

 

المراجع

العربية والأجنبية

 

أولاً: المراجع العربية

 

1- أحمد عبد الخالق - الأبعاد الأساسية للشخصية - الإسكندرية دار المعارف الجامعية 1983.

2- أحمد عبدا لعزيز سلامة وعبد السلام عبد الغفار - علم النفس الاجتماعي القاهرة – النهضة العربية 1980.

3-  أحمد السيد إسماعيل مشكلات الطفل السلوكية وأساليب معاملة م الوالدين دار الفكر الجامعي 1993 م .

4-  أحمد عبد الرحمن يوسف -  أساليب التنشئة الاجتماعية الملتقى الخليجي الثاني للعمل الاجتماعي جامعه الكويت 2006 م -  إبراهيم فشوش سيكولوجية المراهقة مكتبة الأنجلو المصرية 1980م.

5-  أكرم نشأت -  مدخل لدراسة ظاهرة جنوح الأحداث  بالدول العربية الحلقة الدراسية لرعاية الأحداث  الجانحين بالدول العربية 1983م .

6-  أنور محمد الشرقاوي انحراف الأحداث  مكتبة الأنجلو المصرية الطبعة الثانية القاهرة 1986م - سعد المغربي انحراف الصغار- دار المعارف القاهرة 1960م .

7 -   عزت سيد إسماعيل -  جنوح الأحداث  -  وكالة المطبوعات الطبعة الأولى الكويت 1984م - مصباح أبو الخير أساليب البحث العلمي وتطبيقاته في مؤسسة الأحداث  الجانحين الحلقة الدراسة لرعاية الأحداث  الجانحين بالدول العربية الخليجية المنامة البحرين 1983م .

 

8-  بثينة قنديل : دراسة مقارنه بين أبناء المشتغلات وغير المشتغلات من حيث نواحي شخصيتهم رسالة دكتوراه - كليه التربية جامعة عين شمس 1964.

9-  ثروت عبد المنعم مستوى الطموح ومستوى التحصيل وعلاقتهما ببعض سمات الشخصية ، دراسة تجريبية ، رسالة ماجستير- كليه التربية جامعة المنصورة 1976م .

10-  حسين محمد الكامل وعلى السيد سليمان -  السلوك العدواني وإدراك الأبناء للاتجاهات الو الدية في التنشئة -  منشورات مؤتمر الجمعية المصرية للدراسات النفسية السادس ج 2 القاهرة الانجلو المصرية 1990م .

11-  حامد عبد السلام زهران -  علم النفس الاجتماعي القاهرة عالم الكتاب 1984م .

12- ورشدي عبده حنين: سيكولوجية النمو - الإسكندرية - الهيئة العامة للكتاب 1980م.

13-  سعد جلال : المرجع فى علم النفس القاهرة دار الفكر العربي 1985 م .

14-  سناء محمد سليمان تقبل الأبناء المتفوقين والمتخلفين لاتجاهات إبائهم نحو تحصيلهم الدراسي وعلاقته بمستوى القلق رسالة ماجستير كليه البنات جامعه عين شمس 1979م .

15-  سهير كامل احمد - الحرمان من الوالدين في الطفولة المبكرة وعلاقته بالنمو الجسمي والعقلي والانفعالي والاجتماعي -  مجلة علم النفس العدد الرابع القاهرة 1987م .

16-  سيد أحمد عثمان -  علم النفس الاجتماعي التربوي ج 1 القاهرة -  الأنجلو المصرية 1986م.

17- سيد صبحي - أثر اتجاه الوالدين على توافق الأبناء في واحة سيوه الكتاب السنوي للجمعية المصرية للدراسات النفسية القاهرة - الهيئة العامة للكتاب 1976 م.

18- صفوت فرج - القياس النفسي القاهرة - دار الفكر العربي -التحليل العاملي في العلوم السلوكية - القاهرة دار الفكر العربي 1980م.

19- عبد الحليم محمد السيد - الأسرة وإيداع الأبناء- دراسة نفسية اجتماعية لمعاملة الوالدين في علاقتها بقدرات الإبداع لدى الأبناء- القاهرة دار المعارف 1980م.

20-  عيسى على السعدي -  الملامح الايجابية في قانون الأحداث  الكويتي وأصولها الشرعية الكويت 1990م.

21- فؤاد البهي السيد - علم النفس الإحصائي وقياس الفعل البشرى - القاهرة دار الفكر الجامعي 1972 م.

22-  كاميليا إبراهيم عبد الفتاح -  دراسة تجريبية للاتزان الانفعالي وعلاقته بمستوى الطموح -  ماجستير كليه الآداب جامعة عين شمس 1961 م .

23- كمبل عزمي - علاقة الاتجاهات الوالدين مستوى طموح الأبناء ماجستير كليه التربية جامعه سوهاج المكتبة المركزية جامعه عين شمس 1985م.

24- محمد عماد الدين إسماعيل - العلاقة بين المستوى الاجتماعي والاقتصادي للوالدين وبين طموحهم فيما يتعلق بمستقبل أطفالهم -المجلة الاجتماعية القومية منشورات المركز القومي للبحوث مجلد 1 عدد 3 1964.

25- ناصر احمد العمار ورقة عمل واجب المؤسسات الرسمية في مكافحة الانحراف أسبوع الشريعة الإسلامية التاسع الكويت 2001 م.

26-  التقرير السنوي لإدارة رعاية الأحداث  الكويت 2006 م .

27-  التقرير السنوي إدارة رعاية الأحداث  الكويت 2007 م .

28-  التقرير السنوي إدارة رعاية الأحداث  الكويت 2008 م .

29-  قانون الأحداث  الكويتي 3/1983 إدارة رعاية الأحداث  الكويت 1983 م .

30-  اللائحة التنظيمية لإدارة رعاية الأحداث  الكويت 2003 م .

  

ثانياً : المراجع الأجنبية

 

1-  Abrame  Dominic Sparhes Hogg M the Impact of sex of Sibling on educational 1985 .

2- Becker G. Wesly, Consguences of diffevent Kinds of Parental discipline in Ml. Hoffmen, L.w. Hoffmen ( EDS) Review of child development reasarch IND, vol. L,PP 169- 206

3- Douven Elizabith Social Status Success Strivng 1965

4- Kayle B. H the effect of Parental conflict mode Power onchildren adjustment D.A.T 1981

5- Mohanty G Sexdifferenes in shifts rigidity in level of as piration experiments 1978