دراسة شاملة عن جنوح الأحداث المنحرفين والمعرضين للانحراف وأساليب الضبط الاجتماعي المتبعة في المجتمع الكويتي.

 

 

إعداد /  مراقبة إدارة رعاية الأحدث                                   السيدة /  عائشه راشد عبد الهادي

إعداد /  مراقب السلوك                                                            السيد /  محمد قناوي

تحت إشراف /  مدير إدارة رعاية الأحدث                           السيد /  عبد اللطيف أحمد السنان

( محتويات الدراسة )

مقدمة الدراسة

الجانب النظري للدراسة

الجانب العملي للدراسة والدراسات الميدانية لعينة من الأحداث:

     أهداف إدارة رعاية الأحداث

     تحقيق أهداف الإدارة

     تطبيقات الدراسة ومواجهة السلوك الانحرافي

أولاً : أساليب الضبط الاجتماعي ( البيئة الطبيعية ).

     مكاتب المراقبة الاجتماعية

     الرعاية اللاحقة

ثانياً : البيئة الصناعية ( نزلاء الدور الإيوائية ).

     دار الرعاية الاجتماعية ( فتيات )

     دار الملاحظة

     دار الرعاية الاجتماعية للفتيان

     دار التقويم الاجتماعي

ثالثاً : الحملات التوعوية في مجال مكافحة السلوك الانحرافي.

رابعاً : إحصائية الإدارة لعام 2007م.

خامساً : الدراسات الميدانية.

سادساً : موقع إدارة رعاية الأحداث بدولة الكويت الالكتروني.

سابعاً : توجيهات وتوصيات.

 

مقدمة الدراسة

تسعى الدول العربية على توفير كافة الرعاية الاجتماعية لمواطنيها في ميادين الأسرة والطفولة والشباب إيمانا منها بأهمية تماسك البناء الاجتماعي في المجتمع في ظل النمو والتطور والتغيرات التي تطرأ على مجتمعنا بصفة عامة وعلى المجتمع الكويتي بصفة خاصة وفي ظل القوانين الوطنية لكل دوله على حدة وبما يتناسب مع ظروف كلا منها والأوضاع المتنوعة لمعالجة السلوك الانحرافي لأبنائها ووضع الضوابط الاجتماعية طبقاً للمعاير الاجتماعية السائدة, وإيجاد الحلول المناسبة لهم ومن خلال الدراسات والأبحاث العلمية على يد متخصصين وخبراء بالنواحي الاجتماعية والنفسية والثقافة القانونية.

الجانب النظري للدراسة :

تهتم دولة الكويت بمشكلة السلوك الانحرافي اهتماماً كبير لإيمانها بأن النشء هو اللبنة الأولى في المجتمع ورجل الغد والمستقبل, إن الأسرة هي المدرسة الأولى وتشكيل وتوجيه سلوك الفرد, وحرصاً على توفير المناخ المناسب لرعاية الأحداث المنحرفين والمعرضين للانحراف وقد وافق مجلس الأمة على إصدار قانون الأحداث رقم 3 لسنة 1983م لشأن الأحداث, والذي يعتبر خطوة حضارية لعلاج مشكلات الأحداث والذي أتبعة : أنشأ أول نيابة متخصصة للأحداث في مجال القضاء الكويتي وأول محكمة متخصصة للنظر في أمر الأحداث المنحرفين والمعرضين للانحراف كما أنشأت أول هيئة لرعاية الأحداث تضم متخصصين وخبراء في المجالات القضائية والدينية والنفسية والاجتماعية والمهتمين بشئون الأحداث لاتخاذ التدابير العلاجية المناسبة لهم وفقاً لنصوص ومواد القانون المشار إليه, وبهذا التشريع يتم معالجة مشكلة السلوك الانحرافي في ظل الضوابط الاجتماعية التي سوف نشير إليها والتي تتفق مع قيمنا وعادتنا وتقاليدنا وللحد من تلك المشكلة التي تتناسب مع كل دوله أو مجتمع على حدة وتحقيق الهدف المطلوب لنشر الوعي حول أسباب الانحراف السلوكي وطرح الحلول العلاجية والوقائية لإعادة إصلاح وتأهيل أبنائنا انطلاقاً من مبدأ    ( أن الوقاية خير من العلاج ).

الجانب العملي للدراسة والدراسات الميدانية لعينة من الأحدث :

- ولتحديد تجربة دولة الكويت الرائد وفقاً لقانون الأحداث رقم 3 لسنة 1983م فأننا نشير إلى

 أهداف إدارة رعاية الأحداث :

1-   تنفيذ سياسة الدولة في رعاية الأحداث وفقاً لقانون الأحداث رقم 3 لسنة 1983م وبالتنسيق مع الجهات المعنية بكل من وزارتي الداخلية والعدل.

2-   تعديل سلوك الأحداث المنحرفين والمعرضين للانحراف والتي تعوقهم ظروفهم الاجتماعية والبيئية والذاتية عن التكيف بالمجتمع إلى السلوك القويم والعمل على وقايتهم من أثار المشكلات المترتبة على هذه الظروف.

3-   غرس قيم الولاء للوطن والانتماء ومبدأ الاعتماد على النفس للأحداث الذين ترعاهم الدور.

وتقوم الإدارة على تحقيق أهدافها بي طريق :

1-   تقديم كافة الرعاية الاجتماعية للنزلاء وتوفير جميع الأنشطة والبرامج والندوات الاجتماعية والنفسية والعلمية والتعليمية والتربوية والثقافية والدينية والرياضية وبالتنسيق مع الجهات المختصة.

2-   استخدام وسائل الإعلام المختلفة وعمل البرامج والندوات مع مختلف الجهات المعنية بشأن التعريف بقانون الأحداث والدور التابعة لها.

3-   تنفيذ وتطبيق القانون المشار إليه من خلال الدور التابعة لها بشأن رعاية الأحداث والتي تضم جهاز فني من المتخصصين الاجتماعيين والنفسيين والمشرفين الذين يقومون بتقديم كافة النيابة لأصحاب تلك الفئة, وتشير بإيجاز الدور كل جهة على وحدة في التغلب على مشكلات الأحداث وأساليب الضبط الاجتماعي عن سواء داخل الدار وخارجها.

تطبيقات الدراسة في مواجهة السلوك الانحرافي  :

أولاً : أساليب الضبط الاجتماعي في البيئة الطبيعية وتتمثل في :

1-  مكتب المراقبة الاجتماعية :

وهي تختص بدراسة حالات الأحداث المنحرفين والمعرضين للانحراف وتقديم البحوث والتقارير الاجتماعية على محكمة الأحداث وغيرها من جهات الاختصاص قبل الحكم والفصل في أمر الحدث ويقوم بعد الحكم بتنفيذ متطلبات الاختبار القضائي وهي متابعة ومراقبة الحدث في بيئته الطبيعية عن طريق مراقبي السلوك الذين يقومون بأعداد تقارير عن حالة الحدث وكيفية التزامه بالسلوك الحسن وإرسالها إلى نيابة الأحداث لضمان حسن سيرهم وسلوكهم خلال الفترة المحدودة للتدابير من قبل المحكمة والتي لا تزيد عن سنتين وفقاً للقانون المشار إليه, كما يقوم بتنفيذ حالات الإفراج تحت شرط للحالات المحبوسة وحالات إنهاء وتعديل التدبير للحالات المودعة بدار الرعاية الاجتماعية.

2-  الرعاية اللاحقة :

وهي تختص للحالات التي يتم الإفراج عنها من الدور ومازالت تحتاج إلى مساعدة للتكيف مع المجتمع الخارجي ولضمان حسن سيرهم وسلوكهم واستقرارهم بالبيئة الطبيعية وعدم معاودتهم للسلوك الانحرافي.

 

 

 

ثانياً : البيئة الصناعية ( نزلاء الدور الإيوائية ) :

1-  دار الضيافة الاجتماعية ( للمعرضين للانحراف ) :

تختص باستقبال حالات الأحداث المعرضين للانحراف بناء على طلب ولي الأمر أو من إدارة الخدمة الاجتماعية بوزارة التربية أو إدارة المباحث الجنائية بالداخلية بصفة مؤقتة لحين اتخاذ التدابير المناسبة بشأنهم من قبل هيئة رعاية الأحداث, من هنا يتضح أسلوب الضبط الاجتماعي لأصحاب تلك الفئة للحد من سلوك الأحداث المعرضين للانحراف والعمل على رعايتهم.

2-  دار الملاحظة :

وهي تختص طبقا للقانون المشار إليه للنظر والتحفظ بالأحداث المنحرفين والمتهمين في قضايا وممن بلغوا الخامسة عشر من العمر ولم يتموا الثامنة عشر والذين تأمر نيابة الأحداث بحبسهم احتياطياً لحين

الانتهاء من التحقيق معهم والتعرف في حالتهم القضائية حفاظاً عليهم من مخالطة المتهمين البالغين. ويمكن أن تثبت برائتهم كما تحسب مدة التوقيف ضمن مدة الحبس في حالة الحكم بحبسهم في حالة أدانتهم.

3-  دار الرعاية الاجتماعية للفتيان : 

وتختص بالنظر برعاية الأحداث ممن أتم السابعة ولم يتم الثامن عشر من العمر والذين تأمر محكمة الأحداث بإيداعهم لحين تحسن سلوكهم إلى الأفضل وهي دار مفتوحة – غير محدد المدة, حيث أن فترة الإيداع تصل حتى 21عام وفي حالة تحس سلوكه وقناعة الجهاز الفني العامل بالدار بذلك يتم مخاطبة الجهات المعنية بتعديل أو إنهاء التدابير وفقاً لمواد القانون المشار إليه.

4-  دار التقويم الاجتماعي ( المؤسسة العقابية ) :

وهي تختص بإيواء الأحداث المنحرفين التي تأمر المحكمة بحبسهم وتقدم الدار بالإيواء الكامل لتلك الفئة وتقديم أوجه الرعاية الاجتماعية المناسبة لهم, وتقديم خطة الرعاية اللاحقة لهم كما اشرنا سابقاً.

ومن خلال ما سبق يتضح لنا أدوات التأهيل وأساليب وأنواع الضبط الاجتماعي الانحرافي سوأ كان تأهيل في البيئة الطبيعية مثل ( حالات الاختبار القضائي ومتابعة الحدث في بيئته الطبيعية أو المتابعة اللاحقة لنزلاء الدور المفرج عنهم أو من خلال التأهيل داخل المؤسسات والدور التابعة لها ( البيئة الصناعية ).

ثالثاً : الحملات التوعوية في مجال مكافحة السلوك الانحرافي :

أولا : المدارس والمعاهد التعليمية :

-       تقوم الإدارة بنشر التوعيه في مجال مكافحة السلوك الانحرافي على كافة المستويات وقد تم عمل عدت محاضرات في كثير من مدارسة وزارة التربية منها على سبيل المثال ( مدرسة أحمد المشاري/بنين – مدرسة كعب بن زهير وثانوية أنس بن مالك/بنين ) وقد كانت المحاضرات في الموضوعات التاليه ( التعريف بقانون الأحداث – أنواع الجرائم والإجراءات القانونية -  المشاركة في ملتقى التربوي في ثانوية أنس بن مالك ).

-       استقبلت الإدارة مجموعات من طلبة المدارسة والجامعه وقاموا بزيارات للدور والمؤسسات التابعه للإدارة.

-       مشاركة الإدارة في الموسم الثقافي لكلية التربية الأساسية التاسع والعشرين بمحاضرة عن دور الدولة في رعاية الأحداث.

 

 

 

-       مشاركة الإدارة في اللقاءات الإذاعيه والتلفزيونيه التي تنشر الوعي بقانون الأحداث.

-       مشاركة الإدارة باللقاءات الصحفيه المختلفه والتي تبين دور الإدارة في توجيه أولياء الأمور بالأساليب التربويه المختلفه.

-       إلحاق الأخصائيون والعاملين بالدور في دورات خاصه لتدريبهم في مجال عملهم على التعامل مع الأحداث.

 

 
 

 

سادساً : الدراسة الميدانية :

تشمل الدراسة  الميدانية عن عينة عشوائية تم الحكم عليها بتدبير الاختبار القضائي والبيئة الطبيعية وحالات تم الحكم عليها بالإيداع بدار الرعاية الاجتماعية لحين تعديل سلوكهما وأخرى تم الحكم عليها بالحبس بدار التقويم الاجتماعي ( المؤسسة العقابية )  ..

عينات الدراسة الميدانية :

أولا: مكتب المراقبة الاجتماعية

ثانيا: دار الملاحظة (الموقوفين)

ثالثا: دار الرعاية الاجتماعية للفتيان (المودعين)

رابعا: دار الرعاية الاجتماعية للفتيات (المودعات)

خامسا: دار التقويم الاجتماعي (المؤسسة العقابية)

تشمل الدراسة عدد ثماني حالات من الدور السابق ذكرها.

( وتم ذكر نتائج الدراسة بعد طرح الحاله التي تم عمل الدراسة عليها )

 

 

أولا مكتب المراقبة الاجتماعية

 

·       يتم التعامل مع حالات الاختبار القضائي على النحو التالي:

1-    يتم تحويل الحالة من إدارة التنفيذ, لتنفيذ تدبير الاختبار القضائي بمكتب المراقبة الاجتماعية تطبيقا لنص المادة (1) فقره (هـ) والمادة (9) من قانون الأحداث رقم 3 لسنة 1983م.

2-    يتم التعامل مع الحالة بتنفيذها في سجلات التنفيذ الخاصة بالمكتب وتصوير صورة من البطاقة المدنية للحدث وولي الأمر ويقوم رئيس المكتب أو نائبة بتحويل الحالة على المراقب السلوك عن الحالة من بداية جنوحه أي قبل الحكم عليه.

3-    في حالة إذا كانت الحالة قد تم الحكم عليها بتدبير الاختبار القضائي غيابيا يتم عمل بحث اجتماعي ويضم لملف الحالة إما في حالة إذا كان الحكم بتدبير الاختبار القضائي حضوريا يتم ضمن البحث أو التقرير الخاصة بالحدث ضمن الملف.

4-    بعد التحويل من رئيس المكتب أو النائب للسيد المراقب المختص بالحالة يقوم بعمل الإجراءات اللازمة لإجراءات التنفيذ, حيث يتم عمل إقرار وتعهد والذي يشمل تعهدات ولي الأمر برعاية الحدث والالتزام بجميع شروط ومتطلبات الاختبار القضائي ويكون الإقرار والتعهد من (نسختين) نسخة لولي الأمر ونسخة للحدث.

5-    كما يتم إعطاء الحدث بطاقة مراجعه يتم تحديد الموعد القادم للمراجعة وإجراء المقابلة المكتبية مع الحدث وتقديم النصح والإرشاد والمشورة الأدبية.

6-    يتم خلال المقابلة شرح دور المراقب المختص والدور الذي يجب أن يكون علية ولي الأمر والعائل المؤتمن خلال فترة تنفيذ الاختبار القضائي وواجبات كل من الطرفين.

7-    يتم التعامل مع الحالة بإجراء مقابلات إرشادية وتوجيهية للحدث لحثه على تعديل سلوكه والاهتمام بدراسته أو غير ذلك من الأمور التي تساعد على تعديل سلوكه.

 

 

 

8-    التعامل مع الأسرة على حسب عدة معايير:

1- المستوى الثقافي للوالدين

2- المستوى الاقتصادي للأسرة

3- الظروف الاجتماعية السائدة

ويتم عمل مقابلات إرشادية وتوجيهية لولي الأمر يتم فيها كيفية تعامله مع الحدث خلال فترة تنفيذ شروط الاختبار القضائي ويتم فيها أيضا توضيح الرؤية القانونية التي توضح سبب تعديل الحكم أو التدبير أو إنهائه من حث أن كان الحدث والأسرة متعاونين فيتم إنهاء نصف المدة وفي حالة عدم التعاون يتم تعديل التدبير إلى الإيداع بدار الرعاية الاجتماعية طبقا لنص المادة (33) من قانون الأحداث رقم 3 لسنة 1983م.

9-    بالنسبة للحالات التي تم إنهاء التدبير معهم حسب المدة التي تم الحكم عليهم فيها يتم إعطاء ولي الأمر براءة ذمه من قبل المكتب وهي عبارة عن إقرار بتنفيذ الحكم الصادر على الحدث بحيث إذا أن الحدث لديه كفالة ماليه يتم استردادها من قبل الجهات المختصة بذلك وكذلك إذا لم يقم قد دفع كفاله ماليه فأن قرار التنفيذ يفيده عن الطلب لأي جهة يتقدم إليها دون أي مسئولية عن المكتب وكإجراء وقائي للحدث بعد إنهائه للتدبير.

 

 

دراسة حاله من  مكتب المراقبة الاجتماعية :

الحاله الأولى :

حدث تم التعامل معه وتنفيذ تدابير الاختبار القضائي الصادرة بحقه في عدة قضايا:

الحدث (أ/ع) مواليد 14/8/1987م السن 18 سنة / ك– التهمة سرقة .

الحدث ارتكب عدة قضايا سرقات وتم حبسه بدار التقويم الاجتماعي إلى أن وصل عمره الثامنة عشر ثم تم تحويله للسجن المركزي وبعد انقضاء المدة المحددة له تم تنفيذ أحكام أخرى تم الإيداع فيها بدار الرعاية الاجتماعية لاتهامه بقضية سرقة ومحل هواتف وسرقة بقاله وقضية ضرب وقضية هروب من الدار.

المستوى الدراسي للحدث :  درس حتى نهاية الصف الرابع المتوسط

الحالة السلوكية للحدث :  الحدث غير منضبط سلوكيا ومعدد القضايا والمشاكل

الظروف الاجتماعية :  الحث نشأ في أسرة غير طبيعية نظرا لانفصال الوالدان بالطلاق من صغره

ولي أمر  الحدث :  متقاعد في العقد الخامس من العمر معاشه 500 دينار والدة الحدث سورية الجنسية انفصلت عن والد الحدث وسافرت إلى سوريا وهناك تزوجت من أخر وأنجبت منه أبناء غير أشقاء للحدث والحدث وحيد والديه حيث أن والده تزوج أيضا من زوجة أخرى (مصرية الجنسية) وأنجب منها أبناء غير أشقاء للحدث والجو العام للأسرة غير مناسب بالنسبة إليه.

التشخيص :  افتقاد الحدث للرعاية الأسرية المطلوبة لمن هم في مثل سنة نظرا لانشغال كل من الوالدين عنه وخاصة والده الذي انشغل بأمور حياته الخاصة الأمر الذي أدى إلى لجوئه إلى رفقاء السوء ومسايرة المنحرفين والمشبوهين والتورط في العديد من السرقات وقد تم طبقا لخطة العلاج المقترحة له عزله بعيدا عن بيئته الطبيعية بإحدى مؤسسات دور الرعاية الاجتماعية مرة بدار التقويم الاجتماعي حتى تجاوز سن الحداثة 18 عام وحول للمركزي وعند انقضاء مدة الحكم الصادر عليه ثم تحويله إلى دار الرعاية الاجتماعية للإيداع حيث أن مؤسسة مفتوحة ويظل الحدث بها حتى سن 21 عام أن لم يتم بحقه تعديل التدبير وإنهائه وحيث أن الحدث وولي الأمر قد قام بعمل استئناف ومعارضة في القضايا المنسوبة إليه فأنه قد تم الاكتفاء بوضعه تحت الاختبار القضائي لمدة عام وتدبير أخر لمدة ستة أشهر وتدبير أخر لمدة ثلاث شهور وقد تم تنفيذهم وخلال فترة التنفيذ حضر ولي الأمر والحدث وتم عمل إقرار وتعهد طبقا للخطوات المتبقية لتنفيذ الاختبار القضائي يتم فيها:

وضع الشروط اللازمة لتطبيق متطلبات الاختبار القضائي ومنها:

1- عدم تكرار السلوك موضع الحكم أو أي سلوك منحرف أخر

2- أهمية الالتزام بمواعيد المراجعات المحددة لذلك

3- ضرورة الاهتمام بالدراسة أو المهنة وأهمية المواظبة عليها

4- الاستفادة من أخطاء السابقة وعدم تكرارها مستقبلا

5- ضرورة الابتعاد عن رفقاء السوء والمشبوهين

6-  أهمية الانتباه إلى انه في حالة تكرار سلوك مخالف أخر فسوف يعاد النظر في الحكم الصادر إلى تدبير أخر أشد وقد التزم ولي الأمر في تنفيذ الشروط السابق ذكرها في حدود الإمكانيات المتاحة لهم وحيث أن الحدث لا يدرس ألان فإن والده أبدى استعداده لتقديم أوراقه إلى الحرس الوطني وقد التزم الحدث بمواعيد المراجعة الشهرية المحددة له وتم إرشاده بأهمية الانصياع لأوامر والده والابتعاد عن السهر وقد تم التعامل مع عدة مشاكل خاصة بالحدث منها رغبته في السفر إلى سوريا لمشاهدة والدته ورفض الأب خوفا من عدم عودة الحدث أو من تقليب الأمر له عليه وقد تم إقناع والد الحدث بأهمية سفر الحدث لمشاهدة والدته والعودة بعد ذلك لاستكمال باقي المدة المحددة بالتدابير الصادرة بحق الاختبار القضائي ومحاولة تقديم أوراقه بالجيش وفعلا سافر الحدث ثم عاود لاستكمال الحكم الصادر بحقه وتم تقديم تقرير أولي شهري للجهات المختصة يوضح فيها مدى التزام الحدث الحالي وقد تم خلال المقابلات الشهرية المحددة للحدث وولي الأمر تقديم النصح والإرشاد والمشورة الأدبية لكل من الحدث وولي الأمر وتم إرشاد ولي الأمر بكيفية التعامل مع الحدث في هذه المرحلة العمرية وأهمية تعويضه لحنان الأم الذي افتقدها منذ الصغر والعمل على تلبية رغبات الحدث المادية في حدود الإمكانية المتاحة للأسرة وقد أيد ولي الأمر استجابته لتلك الإرشادات والنصائح وأيضا الحدث أصبح مدرك لتصرفاته وسلوكياته وحريص على عدم معاودة للانحراف السلوكي.

النتائج التي تم التواصل إليها مع الحدث:

1- إلحاق الحدث بالعمل – الانضمام للالتحاق بالجيش ومنحه براءة ذمة في القضايا التي تم الحكم فيها بتدبير الاختبار القضائي وتم تنفيذها بمكتب المراقبة الاجتماعية

2- توطيد العلاقة بين الحدث ووالده وزيارة والدته بسوريا بعد غياب 12 عام

3- إدراك كل من ولي الأمر والحدث لطبيعة الدور الخاصة بهم تجاه بعضهم واحترام الحدث لنضم والقوانين السائدة في المجتمع وتم عمل تقرير نهائي لنيابة الأحداث يوضح فيه ما تم التوصل إليه من نتائج سابق ذكرها وإنهاء فترة التدبير الصادر بحق الحدث.

 

 

الحالة الثانية:

حدث تم التعامل معه في تنفيذ تدبير الاختبار القضائي الصادر بحقه في قضية هتك عرض (جناية )

والذي تم الحكم عليه بوضعه تحت شروط الاختبار القضائي لمدة سنتين تحت إشراف وتوجيه وتربية مراقب السلوك وبدأ الحدث بتنفيذ حكم الاختبار القضائي .

بدأ الحدث بتنفيذ شروط الاختبار القضائي ذلك بحضور ولي أمره (والدته) وقد قامت الأم بتوقيع الإقرار والتعهد الخاص بشروط الاختبار القضائي وذلك لوفاة الأب منذ عام ونصف تقريبا والتي منها :

1- عدم تكرار السلوك موضع الحكم أو أي سلوك انحرافي أخر

2- أهمية الالتزام بمواعيد المراجعات المحددة لذلك

3- أهمية البحث عن عمل والاهتمام به فيما بعد

4- أهمية الاستفادة من أخطائه السابقة وعدم تكرارها مستقبلا

5- ضرورة الابتعاد عن رفاق السود والمشبوهين

6- أهمية الانتباه إلى أنه في حالة تكرار أي سلوك مخالف أخر فسوق يعاد النظر في الحكم الصادر.

هذا وقد تم تقديم للحدث وولية أمره بعضا من المشورات الأدبية والنصائح والتي تهدف أساسا إلى مصلحته والحفاظ على مستقبله فيما بعد.

وقد كان الحدث متقبلا لجميع شروط الاختبار القضائي ولجميع المشورات الأدبية والنصائح التي تم تقديمها له في بداية الاختبار القضائي وطول الفترة التي قضاها تحت شروط الاختبار القضائي والتي قاربت من العام.

وهذا أثمرت تلك الفترة التي قضاها الحدث تحت الاختبار القضائي بأن أصبح الحدث حسن السير والسلوك وأصبح ملتزما سلوكيا فضلا عن التحاقه بالعمل بالجيش الكويتي (بالقوات الجوية صبحان) برتبة وكيل عريف وأصبح لديه الرغبة الواضحة في الانخراط بالمجتمع بصوره صحيحة بعد أن أصبح فردا نافعا لنفسه والذي سوف ينعكس بصوره ايجابيه على المجتمع الذي يعيش فيه.

هذا وكانت ولية الأمر والدته متعاونة مع المكتب في متابعة الحدث منزليا وعمليا وإبلاغ المكتب عن أي تغييرات مستجدة على سلوك الحدث وقم أثنت الأم على سلوك ابنها وأنه استفاد كثيرا من الفترة التي قضاها تحت شروط الاختبار القضائي وتنفيذه لجميع التوجيهات والنصائح التي قدمها له مراقب السلوك المختص طوال فترة الاختبار القضائي.

ولما كانت الفترة التي قضاها الحدث تحت الاختبار القضائي وهي مدة سنة (نصف المدة) أصبحت كافيه لتعديل سلوكه إلى الأفضل وأصبح ملتزما سلوكيا ومواظبا على عمله بالجيش الكويتي وأصبح عضوا فعال في مجتمعه وأصبح ملتزما سلوكيا واجتماعيا وأصبح متكيفا مع نفسه ومع المجتمع الذي يعيش فيه

هذا وقد تم رفع مذكره للمحكمة لإنهاء باقي مدة الاختبار القضائي (نصف المدة) المتبقية على الحدث وذلك تطبيقها لنص المادة رقم (33) من قانون الأحداث رقم 3 لسنة 1983م وهذا وقد أصدرت المحكمة حكما يقضي بإنهاء تدبير الاختبار القضائي الصادر بحق الحدث المذكور وذلك لانقضاء نصف المدة وبذلك انتهى الاختبار القضائي وانتهت التعامل مع حالة الحدث اعتبارا من تاريخ صدور حكم المحكمة بذات الخصوص.

 

تنفيذ متطلبات الاختبار القضائي:

يعتبر تدبير الاختبار القضائي تدبير يناسب الأشخاص الذين يمكن إصلاح حالهم بدون عقوبة وبدون تدابير سواه ومن مقتضى هذا التدبير أن سترشد القاضي لفحوص وافية من الخبراء المتخصصين لشخصية الحدث وظروفه الأسرية وحالته الدراسية أو المهنية وأصدقائه وحالته النفسية والجسمية والعقلية ونواحي اهتماماته وواجه نشاطه ومن مقتضى هذا التدبير أيضا أن يطلق الحدث حرا في بيئته الطبيعية على أن يعهد بأمره إلى مراقب السلوك الذي يقوم بالإشراف عليه ويتابع سلوكه وأخباره حتى ولو كان رعاية والديه ويكون على اتصال دائم به وبمثابة صديق له ويتم ذلك كله تحت إشراف الجهات القضائية المتخصصة (قاضي الأحداث).

وبالنظر إلى تدبير الاختبار القضائي إنما يستهدف أساس رعاية الحدث وتهذيبه بحيث أنه يجوز للمحكمة إنهاء التدبير متى ثبت من إصلاح حالة أو استبدال تدبير أخر لهذا التدبير إذا ثبت فضل الاختبار القضائي واليأس من تقويم سلوكيات الحدث وذلك طبقا لما ورد في نصوص القانون رقم 3 لسنة 1983م المادة (33),(40) من القانون المشار إليه.

فالمادة (409) من القانون سالف الذكر أفاد بأن على مراقب السلوك أن يقدم تقريرا دوريا مره كل شهر عن حالة هذا الحدث أو اختار محكمة الأحداث بكل مخالفة لشروط الاختبار وله أن يطلب من المحكمة عند الضرورة إنهاء تدبير الاختبار القضائي أو تعديل شروطه أو اتخاذ تدبير أخر في حق هذا الحدث ومن ثم فانه يتعين على مراقب السلوك إعداد تقرير دوري عن حالة الحدث مرة في كل شهر وليس ما يمنع أن يرفع مراقب السلوك هذا التقرير الدوري إلى رؤسائه على أن يودع في الملف الحالة ما لم يرى مراقب السلوك من ظروف الحدث ما يدعو إلى طلب إنهاء التدبير أو تعديل شروطه أو استبدال تدبير أخر ففي هذه الحالة يرفع التقرير إلى نيابة الأحداث لعرض الطلب على المحكمة ولما كان لزاما على مراقب السلوك تنص المادة (40) السابقة الذكر إخطار محكمة الأحداث بكل مخالفة بشروط الاختبار وكانت هذه المادة تلخص له طلب إنهاء التدبير أو تعديل شرطه أو استبدال تدبيره بتبديل أخر فليس ما يمنع مراقب السلوك بين الإخطار والطلب سواء في صورة مذكرة أو تقرير للالتزام الوجوبي للاختبار من ناحية ولتقديره عدم ملائمة هذا التدبير بفشل الحدث في الاختبار من ناحية أخرى وليس ما يمنع أيضا أن يكتفي مراقب السلوك بإخطار المحكمة ببداية ونهاية تنفيذ التجبير وشروطه وذلك كله عن طريق نيابة الحدث مع مراعاة الالتزام بواجب إعداد التقرير الدوري على النحو السالف الإشارة.

 

 

ثانيا: دار الملاحظة (الموقوفين)

الحاله الأولى :

الحدث (ص,ع) يبلغ من العمر ( 16 ) عاما كويتي

التهمه : هتك العرض .

 من أبناء ضيافة الحضانة العائلية حيث أنه من فئة مجهولي الوالدين, يدرس الحدث في معهد الدراسات العالية (دبلوم تكييف), يدخن, يتقاضى شهريا من الوزارة 56 دينار, وسبق للحدث دخول دار الملاحظة بقضية هتك عرض وحاليا موقوف الحدث بالدار بقضية هتك عرض بالإكراه أما عن تفاصيل القضية حسب إفادة الحدث بأن صديقه قام بنعته باللقيط فأستفزه وقام بضربه وتفاجئ الحدث بإنساب التهمة له من قبل المجني عليه والحدث ينكر التهمة المنسوبة إليه.

 

أما عن التدخل المهني:

تم إجراء عدة متابعات هاتفية مع المسئولين في دار ضيافة التي ينتمي لها الحدث  لحثهم على زيارة مكتب البحث لكن دون أي جدوى أو استجابة منهم لذلك بالإضافة إلى أنه تم إجراء عدة مقابلات للاستفسار عن مجريات القضية بالإضافة إلى الاستفسار عن الزيارات أحوال الحدث في الدار وكان مضمونها التالي:

في بداية دخول الحدث للدار لم تكن هناك زيارات له من قبل إخوانه  من دور الضيافة علما بأن الحدث من مجهولي الوالدين ,بعد استمرار الحدث بالدار  لفتره ليست بطويله تم حث أخوان الحدث بزيارته بالإضافة إلى المشرفين والأخصائيين الذين كانوا يشرفون علي تربيته واثمرت هذه الجهود على زيارته بانتظام في أوقات الزياره المحدده من قبل مسئولي دار الملاحظة.

وبالنسبة لأحوال الحدث في الملاحظة تم  إجراء عدة مقابلات معه  خاصة أن الحدث منزعج من الانضباط في مواعيد النوم والالتزام الديني الغير معتاد عليه وأساليب العقاب الرادعة لإهماله وتسيبه فتم تبصير الحدث بقوانين الدار وحثه على الالتزام بها .

حثه على الالتزام الديني لما له دور في حماية وتحصين الفرد من المعاصي.

تم تعيين الحدث قائد للنزلاء حيث أنه وأخيرا بدء يشعر بالارتياح منذ دخوله للدار مع هذه المسئولية التي تعمل على دعمه ومده بالقوة ولكنه سرعان ما لبث وبدأت الشكاوي تنهال عليه من قبل النزلاء على تسلطه والعنف اللفظي والجسدي الذي يمارسه على الأبناء تكثيف المقابلات الارشاديه معه فطلب التنحي عن هذا المنصب فتم حثه على مسك زمام الأمور من خلال اللين والحزم الذي يكفل عدالته في القيادة وتذكيره  بصفات القائد الناجح من التزام وضبط انفعال وغيره.

وبعد إتمام النزيل 45 يوم في الدار تم إعداد تقرير شامل مكون من تقرير أخصائية البحث وتقرير الأخصائية النفسية وأخصائي الجماعه  .

التقرير النفسي يفيد بالاتي :

الحدث متعاون, يميل إلى العدوانية تجاه الآخرين, يستخدم الحيل الدفاعية (الكذب) ثقته بنفسه ضعيفه, ومن أسباب انحرافه عدم وجود سلطة ضابطه وتركه دون رقيب على تصرفاته وأفعاله ومسايرته لرفقاء السوء وسهولة استهواءه من قبلهم مع ضعف الوازع الديني والأخلاقي وعدم التمييز بين الحلال والحرام.

أما عن أخصائي الجماعة الذي يرجع سبب انحرافه إلى:

1-               التمرد على السلطة والتي تتمثل في إدارة الحضانة العائلية.

2-               ضعف الوازع الديني والأخلاقي للابن.

3-               مرافقة أصدقاء السوء.

4-               الدلال والامتيازات الممنوحة لهذه الفئة.

وبعد إتمام الحدث للشهر الثالث تم إعداد تقرير البحث الاجتماعي والذي يشمل عدة جوانب من حياة الحدث من خلاله يتم استنتاج الأسباب الحقيقية للانحراف وبناء عليها يتم رفع خطة العمل مع الحالة والتي تشمل البنود التالية:

-       حث الحدث على نبذ صفة التسلط.

-       حثه على اختيار وانتقاء الصحبة الصالحة

-       تقوية الوازع الديني والأخلاقي

-       تعزيز ثقة الحدث بنفسه وضبط إثبات وجوده بطريقة منطقية والتي تؤكد مساوئ الممارسة العدوانية التي يواجه بها نزلاء الدار.

 

 

 

الحاله الثانيه :

الحدث (ع,ي) العمر (16 ) عاما أوقف بدار الملاحظة على عدة قضايا جميعها سرقة حيث قام الحدث مع مجموعة من أصدقائه بسرقة سيارات من محلات تأجير السيارات وهواتف نقاله وغيرها.

تم إجراء مقابلات مع الحدث والأسرة لجمع البيانات الأولية والتعرف على الظروف الاجتماعية للحدث.

الحدث يعيش مع والدته وجدته لأمه وأشقائه (ذكر و أنثى) ترتيبه الثاني بينهم, والد الحدث في العقد الرابع من عمره, تعليمه متوسط,متقاعد, متزوج من اثنتين غير والدة الحدث ولديه 5 أبناء (2 ذكور و 3 إناث).

والدة الحدث في العقد الرابع من عمرها تعليمها دبلوم تمريض موظفة بالداخلية كانت متزوجة قبل والد الحدث وانفصلت ولديها ابن يعيش معها لكنه في فترة تواجد الحدث بالدار كان موجود بالسجن المركزي في قضية مخدرات.

السكن عبارة عن شقة مكونة من 3 غرف وصالة ليس للحدث غرفة مستقلة, الحدث كان طالب بالصف العاشر وشطب من المدرسة بسبب الغياب المستمر يحصل الحدث على مصروف يومي من 5 إلى 10 دنانير, يدخن, حالته الصحية جيدة.

وبعد 45 يوم من دخول الحدث الدار تم إجراء تقرير شامل عن الحدث مكون من تقرير أخصائية البحث ويتضمن الظروف الاجتماعية المحيطة بالحدث وتقرير الأخصائي النفسي ويفيد أن الابن اجتماعي وسهل التعامل وقابل للتكيف ويثق بالغير وهادئ وواقعي بالنسبة للحياة قلق دائما ولين ولا يتحمل المسئولية ومندفع ولا يدرك المخاطر والعواقب يمكن إرضائه بسهوله يقع تحت فئة الذكاء المتوسط وتقرير أخصائي الجماعة والذي يرى إن تورط الحدث وانحرافه يرجع لعدة أسباب أهمها:

-       عدم وجود رقابة ومتابعة أسريه

-       تدليل الأسرة الزائد للحدث

-       ضعف الوازع الديني والاستعداد الذاتي

-       الحدث سهل الانقياد

وتم إجراء عدة مقابلات مع الحدث ولأسرة للوقوف على أسباب انحراف الحدث وإعداد تقرير البحث الاجتماعي وتبين أن الحدث كان متفوق في دراسته حتى الصف التاسع حيث كان ترتيبه الثاني على المدرسة, كان على خلق.

ويرجع الحدث نفسه أن سبب انحرافة هو أسرته فالأم كانت كثيرة السفر وتتركه لجدته وهو صغير ولكنها أفضل من والدة لأنها تعامله معاملة جيدة وتحبه, لكن الأب يسئ معاملته ولا يحبه, فالحدث يتعامل مع والده بجفاء لأنه يراه وهو يضرب أمه ويعامل شقيقه المعاق بقسوة فأصبح الحدث يكره  والده الذي يقابل هذا الكره  بالضرب فأصبح الابن وقت وجود الأب في البيت يتحاشى الالتقاء به.

طلب الحدث سيارة ليذهب بها إلى المدرسة فرفض الأب, فيرى الابن ان تفوقه في المدرسة لا يساعده لكي يحبه والده ويلبي له كل رغباته فبدأ يتغيب عن المدرسة وتعلم تزوير الشهادات المرضية ليقدمها إلى المدرسة ويزور أيضا توقيع ناظر المدرسة ولم يكتفي بذلك لكن يزور لأصدقائه أيضا ووصل الحال بالحدث إلى كراهية المدرسة وعدم الرغبة في الرجوع إليها ومنذ دخوله الدار لم يحضر له والده وعندما قمت الاتصال هاتفيا بالأب لكي يزور ابنه يتحجج بالأعذار وأحيانا يصرح انه لا يرغب في رؤيته.

 

وأتت نتائج البحث الاجتماعي بالتالي:

من خلال دراسة الحالة يتضح ان انحراف الحدث يرجع الى:

-       ضعف الوازع الديني لدى الحدث

-       مخالطة رفاق السوء

-       إهمال الحدث لدراسته

-       انعدام القدوة الحسنة المتمثله في الأب و الأخ الأكبر

-       ضعف الرقابة الأسرية

-       الدلال الزائد من الأم والقسوة الزائدة من الأب

وقد تم وضع خطة عمل بالاشتراك مع الجهاز الفني بالدار حيث كانت أهدافها:

-       تبصر الحدث على الابتعاد رفاق السوء واختيار الصحبة الصالحة

-       حث الحدث على الاهتمام بمستقبلة واستكمال دراسته

-       حث الأسرة على الاهتمام بالابن والتقرب منه

-       تعزيز صلات الروابط بين الابن ووالديه لتحقيق الإشباع العاطفي

-       توجيه الحدث لطاعة والديه والبعد عن السهر وعن التدخين

-       حث الحدث على شغل أوقات فراغه بما يعود عليه بالنفع

-       توجيه الابن إلى الاهتمام بدراسته

وتم إجراء عدة مقابلات ومحادثات هاتفية مع الأسرة والحدث لتنفيذ بنود الخطة وبالفعل أتت بثمار طيبه حيث بدأ الحدث يصلي من تلقاء نفسه ويصوم تطوعا كثير, بدأ يتحدث إلى والده هاتفيا ثم حضر له والده لزيارته,تم  إعادة قيده بالمدرسة حتى ينتظم في الدراسه من بداية العام القادم .

بدأت الأسرة تحاول مساعدته في الخروج من القضايا فأحضروا تنازلات وتم الإفراج عنه  بضمان مالي.

 

 

ثالثا: دار الرعاية الاجتماعية للفتيان

الحاله الأولى :

الحدث (م,م) يبلغ من العمر ( 17 ) عاما  الجنسية كويتي

التهمه : خطف بالقوة بقصد المواقعه

ملخص الظروف الأسرية والاجتماعية:

يعيش الحدث ضمن أسرته المكونة من والديه وعدد 5 من الأخوة والأخوات والأشقاء والحدث ترتيبه الأول بينهم, والد الحدث يمثل السلطة الضابطة بالأسرة,شخصيته متزنه جدا هادئ الطبع مؤهله التعليمي بكالوريوس يعمل مدير عام في إحدى المؤسسات الخاصة, والدة الحدث ربتة بيت حاصلة على مؤهل ثانوي تتسم بالاتزان والهدوء دورها إيجابي بالأسرة علاقة الزوجين أساسها الاحترام والتفاهم والتعاون المتبادل وكذلك دائرة العلاقات الاجتماعية قويه ومترابطة مع الأهل.

·       الأبناء في مراحل عمريه متقاربة

·       أعمارهم الزمنية تتناسب وصفوفهم الدراسية

·       لا توجد لديهم مشاكل سلوكيه أو دراسية

·       الأسرة ملتزمة جدا بالقيم الأخلاقية والدينية بصوره واضحة

الحدث :

يبلغ من العمر 17 سنه طالب بالصف التاسع مستواه التحصيلي جيد ويرغب بمواصلة تعليمه, هادئ الطبع يحترم الآخرين يلاحظ عليه الهدوء مؤدب في حديثه, محبوب من قبل أفراد أسرته جميعا, يحظى بالاهتمام والرعاية من قبل والديه, مدرك مشكلته ونادم جدا يلقي باللوم على نفسه فيما وصل إليه بسبب مصاحبته لزميله المتهم الأول بالقضية.

 

 

 

تقرير الأخصائي النفسي:

الشخصية:

يميل إلى الانبساط لديه ثقة بالنفس, إحساس بالولاء لأسرته, غير قيادي وينقاد للآخرين (أحيانا) لديه اتزان انفعالي بدرجه معتدلة, متبصر بمشكلاته, غير مدرك عواقب أفعاله.

المستوى الذهني:

يقع في فئة الذكاء فوق المتوسط.

الجهود المبذولة:

·       التنفيس الانفعالي عن مشاعره وانفعالاته

·       حثه على الالتزام بالسلوك الجيد والابتعاد عن السلوكيات الغير مقبولة

·       تبصيره بالايجابيات في شخصيته لتعزيزها والسلبية لتعديلها لمساعدته على التوافق السليم

·       حثه إلى أساليب تعديل الذات

·       حثه على تقبل الأمر الواقع والتكيف مع الأوضاع والظروف المتغيرة

·       حثه على الاستفادة من التجارب السابقة وعدم التمادي في أخطائه

·       حثه على الاهتمام بالدراسة للوصول لمكانه مرموقة

تقرير أخصائي الجماعه:

الحدث متوسط القامه, يهتم بمظهره العام ونظافته الشخصية, حالته الصحية جيده ولا يعاني من أمراض معديه أو مزمنه, يستجيب للتوجيه والنصح والإرشاد, مشارك جيد في البرامج والأنشطة الرياضية, مواظب على حضور الندوات بمركز الرشد, يتمتع بعلاقه طيبه مع المسئولين.

 

 

 

 

·       إجراء مقابلات فرديه

·       تنمية الجوانب الدينية لديه

·       تنمية اهتماماته بالنجارة وتشجيعه لاستغلال ذلك ايجابيا

جهود مكتب البحث مع الحالة منذ بداية التحاقه بالدار:

·       إجراء مقابلة أوليه مع الحالة بغرض: التعرف عليه وتعريفه بقوانين وأنظمة الدار ومفهوم الإيداع وطبيعة عمل المكاتب الفنيه المختلفة (بحث, مكتب المتابعة القانونية, مكتب الخدمة النفسية, مكتب خدمة الجماعة)

·       تكرار إجراء المقابلات التتبعية بغرض: جمع المعلومات والبيانات اللازمة للبحث الاجتماعي وهذه المعلومات شامله ومتنوعة تتعلق بالحدث وأسرته.

·       متابعة الموقف القانوني بشأن رفع المعارضة أو الاستئناف وتحديد الجلسات

وبالنسبة للحاله فقد تم العمل على مساعدته لمواصلة تعليمه من خلال:

·       إلحاقه بمدرسة الدار والتنسيق مع إدارة الخدمة بهذا الشأن.

·       إجراء المقابلات المكتبية بغرض:

1-               التخفيف ومساعدته على التكيف مع الآخرين والتوافق النفسي السليم

2-               تعزيز تواصله مع أفراد أسرته من خلال الزيارات الداخلية والمتابعات الهاتفية

3-               إشراكه في البرامج والأنشطة المقدمة بالدار

4-               إشراكه في برامج ودروس التوعية والإرشاد

5-               إعداد خطة رعاية من قبل أعضاء الجهاز الفني العامل مع الحاله

6-               متابعته دراسيا من خلال المدرسين وتشجيعه لإحراز النجاح وتعويض ما فاته

7-               التركيز والاهتمام بتقوية الوازع الديني لديه من خلال تعريفه بالحلال والحرام وتشجيعه لقراءة القرآن الكريم وحفظ بعض الأجزاء والصوم التطوعي.

8-               تدعيم الجوانب الإيجابية في شخصيته وتعديل السلبية منها

9-               إدراجه في برنامج الزيارات الخارجية وقياس مدى استفادته من التوجيه والإرشاد

10-          تبصيره وإرشاده لأهمية اختيار الصحبة الجيدة من خلال تعريفه بالأسس الصحيحه لذلك

تم العمل مع والديه من خلال المقابلات التوجيهية والتبصيريه بشأن:

·       ضرورة نبذ أسلوب التعاطف الزائد معه

·       أهمية إشعاره بالذنب الذي ارتكبه

·       أهمية معرفة نوعية الأصدقاء وعدم منحه الثقه الزائده دون مراقبه ومحاسبه تذكر

·       متابعة كيفية قضائه للزيارة الممنوحة له

 

نتائج الجهود المبذولة مع الحاله:

خلال فترة إيداعه بالدار استفاد ايجابيا من أوجه الرعاية المختلفة واتضح من خلال:

·       عدم إثارته للمشاكل.

·       الالتزام بمواعيد العودة من الزيارة الخارجية ولم تسجل ضده أي محاولة للهروب.

·       استفاد ايجابيا من دروس التوعية والإرشاد (مركز الرشد) من خلال مشاركته الايجابية في المسابقات الدينية وحفظ من القرآن الكريم لأكثر من مره.

·       أحرز نجاحا بالمدرسة.

·       أصبح أكثر إدراكا لعواقب الأمور القانونية.

·       أصبح أكثر تبصرا بمشكلاته توافقا مع ذاته والآخرين.

مع الأسرة:

استفادت ايجابيا من التوجيه والإرشاد وأصبحت أكثر إدراكا وحرصا في المتابعة والاهتمام وتقنين خروجه ومعرفة نوعية أصدقائه.

وبناءا عليه فقد تم عرض الحاله على اللجنة الفنية المنعقدة بالدار بتاريخ 2/12/2007 وتمت الموافقة على تعديل التدبير الصادر بحقه وصدر الحكم بحقه من قبل المحكمة بتعديل تدبيره ووضعه تحت شروط الاختبار القضائي لمدة 6 شهور.

 

الحاله الثانيه :

الحدث (أ,ك) المواليد يبلغ من العمر ( 19 ) عاما الجنسية كويتي

 التهمة : سرقات متعددة وعددهم 12 قضية

ملخص الظروف الأسرية والاجتماعية:

الوالدان يعيشان معا ولم يسبق لهما الزواج من قبل, للحدث عدد 5 من الإخوة والأخوات الأشقاء, والد الحدث في العقد الرابع من العمر, يعمل بوزارة الدفاع رقيب أول دوره إيجابي بالأسرة ويمثل السلطة الضابطة, والدة الحدث ربة بيت, أميه, دورها إيجابي بالأسرة متعاطفة مع الحدث, الأخوة في مراحل عمرية متقاربة, لا توجد لديهم مشاكل سلوكيه.

التقرير النفسي:

الشخصية:

يتأرجح بين الانبساط والانطواء, لديه ثقه بالنفس بدرجة معتدلة, متقلب المزاج, لديه إحساس بالولاء لأسرته, غير قيادي وينقاد من الآخرين (أحيانا), مندفع قادر على تحمل الإحباط والتكيف مع الظروف المتغيرة بدرجة معتدلة, متبصر بمشكلاته, غير مدرك عواقب أفعاله.

المستوى الذهني:

يقع في فئة الذكاء أقل من المتوسط

المظهر العام والحالة الصحية:

الحدث طويل القامة ويتناسب عمره الزمني مع بنيانه ويهتم بمظهره العام ونظافته الشخصية ويتمتع بحالة صحية جيدة ولا يعاني من أمراض معدية أو تشوهات خلقية.

السلوكيات السلبية في الحدث:

·       ضعف الوازع الديني وانعكاس أثر ذلك على أنماط سلوكه.

·       التمرد على السلطة والتحامل عليها حيث أن الحدث لديه نزعة عدائية لكل من يمثل سلطة.

·       يسلك في الظاهر سلوكا لا يعبر عن حقيقة مشاعره.

·       مضطرب الشخصية ومتقلب المزاج, أهوج, لا يطيع الأوامر.

·       يتمتع بالعديد من الحيل الدفاعية في تبرير سوء سلوكه.

·       استجابة وقتية للتوجيه والإرشاد ولا يستفيد من أخطائه السابقة.

السلوكيات الايجابية في الحدث:

·       اجتماعي ويرغب دائما في تكوين علاقات اجتماعية مع الآخرين.

·       نشط متفاعل ويتمتع ببعض المهارات وبصفة خاصة الأنشطة الرياضية والاجتماعية.

·       متعاون ويبدي بعض من جوانب الود للتوجيهات.

·       يعترف بالخطأ أحيانا وفي أحيانا أخرى يحتاج إلى جهود مهنية للاعتراف بالخطأ.

مشكلات الحدث بالدار:

·       الاعتداء اللفظي والبدني على الجهاز الإشرافي.

·       التمرد على قوانين الدار والجهاز الفني.

·       تحريض النزلاء على إتلاف ممتلكات الدار.

·       كثرة التخلف عن العودة للدار من الزيارة الخارجية.

·       كثرة الهروب من الدار.

تبصر الحدث بمشكلاته:

الحدث غير مدرك لمشكلته واستجابته للعلاج وقتيه

خطة الرعاية مع الحدث:

الحدث أودع بالدار متهما في عدة قضايا سرقة ويرجع انحراف الحدث إل ضعف الذات وسهولة استهوائه وارتباطه برفاق السوء في ظل غياب الرقابة الأسرية وافتقاده للسلطة الضابطة والمتمثلة في الأب ومن خلال الجهود المهنية في تنفيذ خطة الرعاية والمتمثلة فيما يلي:

·       تبصر الحدث بمواطن القوة والعف في شخصيته وإشراكه في خطة العلاج.

·       تنمية الوازع الديني من خلال المشاركة في الندوات الدينية والمواظبة على أداء الصلاة.

·       تنمية قدرة الحدث على التفكير السليم وتدريبه على تحمل المسئولية.

·       تنمية الشعور بالمسئولية الاجتماعية واحترام ملكية الغير وعدم المساس بها والمحافظة على الممتلكات العامة.

·       مساعدة الحدث على اكتشاف سبل التعبير عن مشاعره دون أن يجلب الأذى لنفسه أو لزملائه.

·       التدرج ف الزيارة الخارجية لتدعيم قدرته على التكيف مع نظم قوانين المجتمع.

الجهود المبذولة مع الحدث منذ بداية التحاقه بالدار:

إجراء مقابلات إرشاديه وتبصيرية مع الأسرة بغرض:

أهمية إتباع الأسلوب الصحيح في التعامل

·       نبذ أسلوب التذبذب بين الشدة والقسوة من قبل الأم واللين من الأم.

·       تعديل الاتجاهات السلبية بين الحدث ووالده.

·       تقوية وتعزيز التواصل بين أفراد الأسرة والحدث من خلال متابعته والسؤال عنه وزيارته داخليا.

·       التنفيس الانفعالي عن مشاعره وانفعالاته البحث عن الأسباب والدوافع النفسية التي أدت لتخلفه من الزيارات الخارجية.

·       تبصيره بالايجابيات في شخصيته لتعزيزها والسلبيات لتعديلها لمساعدته على التوافق السليم.

·       حثه على الاقتداء بالرفقة الصالحة والابتعاد عن رفاق السوء.

·       حثه على تقوية الإرادة وتأجيل إشباع رغباته.

·       الأسباب والدوافع النفسية التي أدت إلى لهربه من الدار.

·       الأسباب والدوافع التي تؤدي لتكرار التخلف والهروب.

·       حثه على الاستفادة من التجارب السابقة وعدم التمادي في أخطائه.

·       الأسباب والدوافع النفسية التي أدت لإيذائه لذاته.

·       حثه على تعديل اتجاهه نحو الآخرين والمجتمع.

·       حثه على تقبل الأنظمة والقوانين بالدار والاستجابة للتوجيهات.

·       حثه على تحمل الإحباط ومواجهة المشكلات وتأجيل إشباع الرغبات.

·       حثه على ضبط النفس عند الغضب وعدم الاندفاع.

·       حثه على الاهتمام ببناء مستقبله.

·       حثه على إدراك عواقب الأفعال.

نتائج الجهود:

أصبح أكثر تبصرا بمشكلاته وتوافقا مع ذاته والآخرين, استقرار وثبات سلوك الحدث واتزان انفعالاته واكتسابه الثقة بالنفس والقدرة على التوافق مع نظم وقوانين المجتمع وتكوين علاقات اجتماعية سليمة مع الآخرين, وقد أقرت اللجنة الفنية إنهاء تدبير الحدث.

 

 

 

 

 

رابعا: دار الرعاية الاجتماعية للفتيات

الحاله الأولى:

الحدث  (ل.م) حيث كانت تبلغ من العمر ( 17) عاما ( انثى )

بتهمة  : قيادة سيارة بدون رخصة

الظروف الاجتماعية :

الوالدان يعيشان معا ولها أربع إخوان أشقاء وترتيبها الثاني من بينهم كما أن علاقتها مع والديها تتسم بعدم التفاهم والاحترام واللامبالاة أما بالنسبة لمستوى الاقتصادي والديني للأسرة فهو ممتاز أما بالنسبة لشخصية الحدث   فكانت شخصية تتسم بالعدوانية تجاه الأهل والصديقات وسهلة الاستهواء من سنة من صديقات السوء بالمدرسة فكانت متمردة على سلطة والديها وبالذات والدتها وتقوم أيضا بسرقة الهواتف النقالة وتقلد سلوكياتهن الخاطئة من تدخين ومحادثة شباب بالهاتف والتنزه معهم كما أنها كانت تتعاطى أنواع خفيفة من المخدرات فتره لا تقل عن ثلاث شهور و تعالجت في الطب النفسي قبل دخولها الدار  .

الجهود المبذوله معها :

·       تبصير الابنة بمشكلتها ويجب أن توجه نحو الحل المناسب وليس فقط نحو عرض المشكلة فكانت دائما تحب الحرية الزائدة ولا تحترم قوانين المجتمع الذي تعيش فيه ولكني قمت بالتركيز على الشيء الايجابي في شخصيتها في أنها تحب إثبات نفسها فيجب أن توظفه بأشياء تعود عليها بالنفع مثل استكمال دراستها وتأمين مستقبلها الوظيفي .

·       فتم تسجيل الابنة في معهد الدراسات العالية قسم السكرتارية التنفيذية قبل خروجها من الدار ومتابعة مستواها الدراسي.

 

  المقابلات الإرشادية فكانت لها عدة مراحل:-

* (المرحلة الأولى ) الافتتاح وهي كانت بالهاتف مع الأسرة واستدعائهم لمكتب البحث

* أما المرحلة الثانية (فكانت البناء) وهي في تحديد المشكلة والتفاعل مع الحدث وكانت في تصرفاتها المتهورة وعدم احترامها لوالديها ومن ثم محاولة بث الطمأنينة في نفس الحدث وجعله يضع الحلول مكان الآتي:-

أنها دائما تردد بأنها تريد العيش بحرية زائدة دون أي قوانين فأشرت لها بأن مجتمعنا تحميه قوانين لابد الالتزام  بها فيجب أن يتعايش مع المجتمع الذي يعيش فيه حتى يتحقق له قيمة إنسانية  في المجتمع .

·       أما المرحلة الثالثة فكانت (الختام) حيث تم وضع حلول مناسبة لمشكلتها وكانت كالآتي:-

1)- إشباع حاجات الابنة لشعور العاطفي ذلك لتنظيم زيارات خارجية

بعد استقرار سلوكياتها في الدار وكذلك الجدة التي تربط بينها وبين الابنة روابط عاطفية قوية مع ضرورة احترام الوالدين ومكافأتها عند ذلك.

2)- تنبيه الوالدين بضرورة توفير المناخ النفسي الجيد.

3)-إقناع لوالدين بالاهتمام بحاجات الابنة العاطفية و المادية وتخصيص وقت لها بحيث أنهم يجمعون بين الحب والحزم في السلطة فبدأت أوضاع الابنة تستقر في الدار.

ومن ثم المتابعة الحالة بعد تسليمها لذويها بالاتصالات الهاتفية حيث أنهه تزوجت واستقرت.

 

 

 

 

الحاله الثانيه :

الحدث : (ف.ج) العمر ( 16 ) عاما عراقية الجنسية ( انثى )

التهمه : سرقة عن طريق الكسر

الظروف الاجتماعية :

الابنة تعيش مع الأم التي تحمل الجنسية الكويتية وقد سبق لها الزواج من شخص كويتي وأنجبت منه ابنتان وولد واحد توفى في حادث السيارة ومن ثم تزوجت الأم بوالد الحدث وهو عراقي الجنسية وكان يعمل بالبلدية قبل الغزو وحاليا لا يعمل ومن ثم طلق أم الحدث كما أن علاقة الابنة بأمها كانت تتسم بعدم التفاهم .

الجهود المبذوله :

تكثيف المقابلات الارشاديه والتوجيهيه للحدث وأمها أصبحت العلاقة بينهم تتسم بالاحترام والتعاون كما أن والدة الحدث أصبحت أكثر إصرار وتبصرا بمشكلات الحدث وكان لديها الرغبة في إصلاح سلوكياتها  كما أنها تقدم النصح والإرشاد لها وتعادلت علاقة الابنة بإخوتها الأشقاء أما بالنسبة للجانب الديني و الأخلاقي فالابنة أصبحت حريصة على أداء الفرائض واحترام أفراد الأسرة كما أن الحالة الاقتصادية للأسرة في مستوى جيد أما بالنسبة للحالة الدراسية التابعة وقد اجتازت النصف الأول للدراسة بتقدير جيد  والنصف الثاني بتقدير جيد جدا وكذلك حصلت على المركز الثالث في مدرسة القرآن الكريم الموجودة بالدار( التابعة لوزارة الأوقاف ) وإعطائها شهادة لاجتيازها الدورة

عمل تعديل تدبير للابنة وخاصة عند استقرار أوضاعها .

 وتم الإفراج عنها لصدور حكم اختبار قضائي ومتابعة الحالة بعد التسليم  و كانت مستقرة كما أن الأم أصبحت أكثر حرصا على متابعتها وتم تسجيلها في المدرسة مسائية لاستكمال دراستها .

 

 

خامسا: دار التقويم الاجتماعي (المؤسسة العقابية)

الحدث (م,م) يبلغ من العمر ( 18 )  الجنسية كويتي

 التهمه : خطف وهتك عرض.

الإجراءات التي تم إتباعها منذ التحاق الابن بالدار:

1-               تم استقبال الابن بعد ما تم إصدار أمر حبس بحقه

2-               تم إجراء عملية تفتيش نظرا للدواعي الأمنية

3-               تم إجراء مقابلة أوليه مع النزيل لتبصيره بنظم الدار وقوانينها وكذلك مواعيد الزيارة الأسرية وتعليماتها

4-               تم تسجيل بيانات الابن وفقا للمستندات المقدمه

5-               تم فتح ملف شامل للنزيل

6-               بعد ما تم توزيع الابن كحاله من بل مشرف الدار على أعضاء الجهاز الفني العامل معه تم فتح خاص بكل مكتب (نفسي – اجتماعي – بحث – قضائي)

7-               تم تحويل الابن إلى عيادة الدار لإجراء الفحص الطبي المطلوب وفتح ملف له وإجراء المتابعة الدورية

8-               إلحاق الابن بالأسرة وتوزيعه على العنبر المناسب وتسليمه أغراضه الشخصية

9-               تزويد المطبخ المركزي بكتاب لإدراج الابن ضمن العدد المطلوب توفير وجبات غذائية لهم

10-          يتم صرف مصروف يومي بواقع (ربع دينار) عن كل يوم

11-          تم تهيئه الابن للمشاركة الايجابية والفعاله في البرامج والأنشطة ( رياضية -  دينية – ثقافية – اجتماعية – ترفيهيه – مهنيه – تعليميه وغيرها ...)

12-          وقد تم وضع خطط رعايه ومتابعة لحالة الابن إلا أنه تم تحويله للسجن المركزي نظرا لاكتماله السن القانوني 18 سنه.

 

الظروف الاجتماعية:

والدي الحدث منفصلان منذ عدة سنوات الحدث يعيش مع والدته ولديه ضقيق وشقيقتان وترتيبه الثاني بينهم والد الحدث في العقد الثالث من عمره وتعليمه ابتدائي ويعمل اعمال حره وهو متزوج حاليا أما والدة الحدث في العقد الثا من عمرها تعليمها ثانوي وربة منزل.

 

العلاقات الاجتماعية السائدة في الاسرة:

الحدث علاقته طيبه بافراد اسرته ويحب والديه الا انه متأثر من ابتعاد والده عنهم بنتيجة انفصاله عن والدتهم وما يدور بينهم من خلافات نتج عنه قلة التواصل فيما بينهم الوالدة تحرص علي تلبية طلبات ابنائها وتتميز باسلوبها المعتدل في التعامل معهم كما انها تحرص على متابعتهم وتوجيهم, والوالد يؤكد اهتمامه بابنائه وحرصه عليهم ويرجع سبب وقوع الحدث في مشاكله نتيجة تدليل والدته له.

 

الجانب الديني والاخلاقي في الاسرة:

الحدث لم يكن حريصا على أداء الصلاة بانتظام قبل دخوله الدار.

 

 

 

الحالة الاقتصادية للأسرة:

دخل الوالد غير ثابت لعمله في الاعمال الحره

والدة الحدث تحصل على راتب من التأمينات 297 دينار ومن الشئون 170 دينار

ويحصل الحدث على مصروف يتراوح ما بين 3-5 دنانير

 

الحالة السكنية للأسرة:

تسكن الاسرة في شقه مكونه من 3 غرف وصاله وللحدث غرفة غير مستقلة به (الوالدة والأشقاء)

الحالة الدراسية والمهنية للحدث:

الحدث ملتحق بالمعهد التطبيقي (التدريب المهني نجارة)

اخر صف للحدث الأول متوسط حيث سبق له الرسوب في نفس الصف ثم ترك الدراسة منتصف العام الذي يليه حيث التحق فيما بعد بالمعهد.

 

مشكلات الحدث السابقة:

تتمثل في قضية مرور ومشاجرة.

 

مجهودات مكتب البحث ونتائجها:

بالنسبة للأسرة:

تم عمل المقابلات مع أسرة الحدث للوقوف عن أهم أسباب انحراف الحدث والقيام بعد تحديد أسباب انحراف الحدث بتوجيه الأسرة (الوالدين) وتبصيرهم في كيفية التعامل مع الحدث ومحاولة نبذ الخلافات الخاصة بالوالدين بعيدا عن الأبناء خاصة بالمرحلة العمرية التي يمر بها الحدث وما تتطلبه من مراقبة وتوجيه مستمرين.

 

بالنسبة للحدث:

تم عمل المقابلات مع الحدث وتبصيره وتوجيهه بشأن مشكلته التي ادخل على أثرها الدار من حيث الحلال والحرام وأثارها عليه وتم تبصيره في كيفية اختيار الأصدقاء والصحبة الصالحه والبعد عن أصدقاء السوء.

 

جهود أخصائي الجماعة ونتائجها:

يعتبر الابن من الحالات شبه المستقره في سلوكها داخل الجماعة لديه استعداد طيب لتقبل النصح والإرشاد.

 

رأي أخصائي الجماعة:

اجتماعي ويتفاعل بحماس وجديه ومتعاون مع زملاؤه ويعتمد عليه في بعض الأحيان لمساعدة زملاؤه من الأبناء, يشارك في جميع الأنشطة التي تقام بالدار ويدرك تلك الأهداف الحقيقيه من وراء مشاركته في البرامج والأنشطة وبعد ما تم تكثيف الجهود معه وتشجيعه على استكمال دراسته وتهيئة الاجواء للتعامل الايجابي والاستفادة من معطيات الدار, انعكس اثر ذلك على شخصيته بشكل عام وتعدله اتجاهاته العدوانيه واستفاد من أخطائه السابقه بشكل ملحوظ وأصبح يواظب على أداء الفرائض الدينية في مواعيدها وتنامت حصيلته الثقافيه والاسلاميه.

 

 

 

 

 

 

تقرير الأخصائي النفسي

 

شخصية الحدث:

يتميز الابن بأنه اجتماعي ولديه انتماء اسري وثقه بالنفس يميل أحيانا إلى الانقياد ويميل أحيانا إلى العدوان لا يشعر بالنقص

 

التغيرات التي طرأت على الحالة:

الابن متبصر لحالته وسماته الشخصية ويستفيد من الإرشاد المقدم من الاخصائيه النفسيه وينعكس هذا على سلوكه وسماته الشخصية الايجابية

الجهود المبذوله:

عقد مقابلات مختلفه مع الابن في مكتب الخدمة النفسية (جمع معلومات -  بيانات إرشاديه – وتنفيس انفعالي لخفض القلق)

تطبيق الاختبارات النفسية (اختبار الشخصية الثلاث واختبار الذكاء الغير لغوي) وجمع بياناته ودرجاته وتحويلها إلى نسبه وتفسيرها

وضع خطط العمل مع الجهاز الفني لرعايته ولتعديل سلوكه ولتبصيره بمشكلته وتقييم خطة العمل ومدى استفادته من الإرشاد والخدمات المقدمة من المكتب النفسي

نتائج الجهود:

الابن أكثر تبصر بمشكلته ومدى انحرافه وطرق علاجه والابن أصبح قادر على ضبط النفس وكيفية إشباع رغباته بالطرق المشروعة وأصبح أكثر تبصر بالجوانب الايجابية التي يتميز بها وقادر على تدعيمها بالطرق الصحيحه.

 

 

 

الحاله الثانيه :

الحدث (ب,ع) يبلغ من العمر ( 17 ) عاما الجنسية كويتي

التهمه : هتك عرض.

الإجراءات التي تم إتباعها منذ التحاق الابن بالدار:

1-               تم استقبال الابن بعد ما تم إصدار أمر حبس بحقه

2-               تم إجراء عملية تفتيش نظرا للدواعي الأمنية

3-               تم إجراء مقابلة أوليه مع النزيل لتبصيره بنظم الدار وقوانينها وكذلك مواعيد الزيارة الأسرية وتعليماتها

4-               تم تسجيل بيانات الابن وفقا للمستندات المقدمه

5-               تم فتح ملف شامل للنزيل

6-               بعد ما تم توزيع الابن كحاله من بل مشرف الدار على أعضاء الجهاز الفني العامل معه تم فتح خاص بكل مكتب (نفسي – اجتماعي – بحث – قضائي)

7-               تم تحويل الابن إلى عيادة الدار لإجراء الفحص الطبي المطلوب وفتح ملف له وإجراء المتابعة الدورية

8-               إلحاق الابن بالأسرة وتوزيعه على العنبر المناسب وتسليمه أغراضه الشخصية

9-               تزويد المطبخ المركزي بكتاب لإدراج الابن ضمن العدد المطلوب توفير وجبات غذائية لهم

10-          يتم صرف مصروف يومي بواقع (ربع دينار) عن كل يوم

11-          تم تهيئه الابن للمشاركة الايجابية والفعاله في البرامج والأنشطة ( رياضية -  دينية – ثقافية – اجتماعية – ترفيهيه – مهنيه – تعليميه وغيرها ...)

12-          وبعد ما تم استفاد الابن من الجهود المبذولة معه قبل أعضاء الجهاز الفني واستيفاؤه لشروط الإفراج الشرطي تم تزكيته للإفراج الشرطي من قبل اللجنة الفنية المنعقدة ولكن لظروف خارجه عن إرادتنا تم رفضه من قبل النيابة وجارى تطبيق باقي مدة العقوبة.

الظروف الاجتماعية:

يعيش الحدث ضمن أسرته المكونة من الأب والأم والاخوه والأخوات والأشقاء وعددهم (8) 4 ذكور و 4 إناث بما فيهم الحدث لم يسبق لكلا الوالدين الزواج بغير الآخر والعلاقة جيده فيما بينهم وذلك من خلال تصريحات كل من الزوج والزوجة واحتواء الزوجة لزوجها في فترة مرضه الحاليه والاهتمام به, والد الحدث في العقد الرابع متقاعد من العمل السابق له وهو باحث اجتماعي بمستشفى مبارك وذلك بسبب مرضه (الشلل النصفي).

 

العلاقات الاجتماعية السائدة في الأسرة:

الوالد يحب الحدث ويحرض على زيارته بالدار رغم مرضه, الأم ربة بيت ترعى شئون أسرتها واهتمامها بأبنائها ومتابعتهم دراسيا وتفيد أنها استفادت من تورط الحدث بالقضية, للحدث شقيقه متزوجه وتعيش مستقله عن الأسرة وجميع أشقاء الحدث يدرسون بالمراحل المختلفه والعلاقة يسودها الحب والاحترام بينهم.

 

الجانب الديني والأخلاقي في الاسرة:

الأسرة متمسكة بالقيم الدينية والأخلاقية ومتمسكة بالعادات والتقاليد والتمسك بالزي الإسلامي كما تحرص على تقديم النصح والتوجيه للحدث وحثه على القيام بالصلاة وتفيد الأسرة أن هذه هي المرة الأولى التي يتعرض لها احد من أفراد الأسرة لأي قضايا ومثل هذه القضايا.

الحالة الاقتصادية للأسرة:

والد الحدث يتقاضى معاش تقاعدي (1020) د.ك شهريا لا توجد ديون على الأسرة والدخل الشهري يفي باحتياجات الأسرة ومصروف الحدث دينار يوميا.

 

 

 

الحالة الدراسية والمهنية للحدث:

الحدث يدرس بالصف الأول الثانوي وتفيد الأسرة أن الحدث لم يرسب خلال دراسته ولكنه ترك الدراسة أثناء تواجده بدار الملاحظة وبقى للإعادة بالدار بالصف الأول الثانوي.

مشكلات الحدث السابقة:

مخالطة رفاق السوء والاحتكاك بهم والتأثر بهم والسهر معهم وعدم إدراكه لمشكلته في الفترة السابقة وعدم التبصر بها.

مجهودات مكتب البحث ونتائجها:

بالنسبة للأسرة:

تبصير الأسرة بطبيعة المرحلة العمرية التي يمر بها الحدث وما تتطلبه من متابعه واهتمام خاص بالحدث وان يكونوا سلطه ضابطه له وذلك من خلال المقابلات الارشاديه وأصبحت الأسرة أكثر وعيا واهتمام بالحدث ولديها الوعي الكافي لاستقبال حدث الاهتمام به.

بالنسبة للحدث:

تبصير الحدث بخطورة أصدقاء السوء وتأثيرهم السلبي على سلوكه وتبصيره بعاقبة الأمور لتلك الصداقة وذلك من خلال المقابلات التوجيهيه الارشاديه التبصيريه وأصبح الحدث مدرك بمشكلته وتبصربها.

حث الحدث على الاهتمام بدراسته وشغل وقت فراغه بما هو عليه بالنفع والمصلحة وتعريفه بالحلال والحرام.

جهود أخصائي الجماعة ونتائجها:

تم تبصير الابن بتلك العواقب الوخيمة المترتبة على التهمه المنسوبة إليه وبدأ يتفهم إبعاد الأمر وأصبح لديه قدرا من التبصير والنقد الذاتي, حثه على الالتزام بالمبادئ الإسلامية وخاصة تلك المتعلقة بالزنا وهتك العرض وبدأ يواظب على أداء الصلاة في مواعيدها وحضور الندوات والدروس الدينية, حثه على ضرورة الابتعاد عن مرافقة اصدقاء السوء خاصة وان لهم دور في تورطه في تلك القضية المنسوبة اليه.

 

رأي أخصائي الجماعة:

نظرا لاستقرار حالة الابن واستفادته من أخطاءه كما ينبغي خاصة بعد ما تم تكثيف الجهود معه خلال الفترة الماضية, لذا نقترح ترشيح الابن للإفراج الشرطي وعرضه على اللجنة الفنية لاتخاذ اللازم.

تقرير الأخصائي النفسي

شخصية الحدث:

اجتماعي, لديه ثبات انفعالي, ثقه بالنفس, جيد, لديه انتماء اسري لايميل الى العدوان, يميل الى جذب الانتباه إليه.

المستوى الذهني:

يقع في فئة الذكاء المتوسط مما يمكنه من استكمال مراحل تعليمه.

 

التشخيص:

يرجع انحراف الابن إلى مسايرة رفاق السوء لميله إلى تكوين أصدقاء ولديه ضعف الوازع الديني والأخلاقي ومروره في مرحلة المراهقة التي تكون فيها الابن في حالة عدم الاستقرار (نفسي, جسدي) وعدم إدراكه لعواقب الأمور لأفعاله واللامبالاة التي كان يتصف بها وكذلك ضعف رقابة الاسريه لأفعاله وضعف التوجيه السليم له.

 

التغيرات التي طرأت على الحالة:

تبصر الابن بمشكلته وإدراكه لعواقب الأفعال واكتساب الابن القيم الدينية والأخلاقية وذلك عن طريق الندوات الدينية والإرشاد الديني والمقابلات الارشاديه, ندم الابن على أفعاله الخاطئة.

 

 

الجهود المبذولة مع الابن:

بناء العلاقة المهنية مع الحدث, دراسة الحالة وتطبيق اختبار الذكاء غير اللغوي وإجراء مقابلات إرشاديه للابن.

 

نتائج الجهود:

ثقة الحدث في مكتب الخدمة النفسية

التبصير بالذات واستقراره بالدار وعدم إثارة المشكلات

الوقوف على دوافع الانحراف وكيفية معالجتها عن طريق الإرشاد

 

نتيجة الجهود :

استفادة الابن من الجهود المقدمة بالدار واستعداد الأسرة لاستقبال الحدث بعد الإفراج عنه وحرصا على مستقبل الحدث وممارسة دوره داخل المجتمع تم الإفراج  الشرطي للحدث لتحسن سلوكه ..

 

 

 

سادساً : موقع إدارة رعاية الأحداث بدولة الكويت الالكتروني :

www.alreaia.com

 

 

 

التوجيهات والتوصيات اللازمة إتباعها من خلال الدراسة:

تتدرج هذه الدراسة في أطار الجهود التي تبذلها دولة الكويت من خلال وزارة الشئون الاجتماعية والعمل في إدارة رعاية الأحداث من أجل تحقيق أهدافها في الحد من السلوك الانحرافي في المجتمع, ومن خلال أساليب وتغيرات متعددة سواء على المستوى العام للدولة أو من خلال التعامل مع الفئات الخاصة بشكل خاص, وتقديم سبل وكافة الرعاية الاجتماعية لهم وأتباع أساليب الضبط الاجتماعي موضع الدراسة معهم وذلك يعمل الأبحاث والدائبة على خطط التدريب للعاملين في هذا المجال والاستفادة من الخبرات وتجارب الدول السباقة للوصول إلى أنسب الطرق العلاجية والوقائية.

وتستعرض في هذه الدراسة فعاليات هذه الآليات في تطبيق المعايير الواجب التعامل معها للحد من هذه الظاهرة والوصول لها إلى أفضل النتائج وتذليل الصعوبات التي تعترض خطة الدراسة.

ولذا لا بد من توفير الإمكانيات اللازمة لاستحداث احدث الوسائل العلمية لمكافحة الجنوح الانحرافي للشباب عن طريق وسائل الإعلام المتعددة وإظهار المشكلة بشكل حضاري من خلال الحوار المشترك بين جميع فئات المجتمع والمصارحة لمواقفنا وعدم التعاطي عن أي مشاكل حتى ولو كانت في أولها خطيرة للقضاء بشكل تدريجي على جنوح الأحداث والتعامل مع هذه الفئة بشكل علاجي للوصول بهم إلى بر الأمان.

-       والتعامل مع العينة المحيطة بالأحداث الجانحين أو المعرضين للانحراف عن قرب سواء في المدرسة أو البيئة المحيط بهم كالنادي أو المساجد أو غير ذلك... وألك عن طريق إقامة الندوات الإرشادية في المدارس والنوادي وغير ذلك.

-       والمطالبة للمجتمع المدني بالمزيد من المساهمة في التعاون مع الدولة في تيسير مواصلة الخطة المتبعة عن طريق توفير الإمكانيات المادية التي تساعد على تحقيق الهدف المرجو للأسرة التي تعاني من تدني في المستوى الاقتصادي لها.

-       إنشاء هيئة مستقلة لها صفة استقلالية وميزانية خاصة للرعاية الاجتماعية تشكل جميع فئات ذوي الاحتياجات الخاصة ومنهم فئة الأحداث المنحرفين والمعرضين للانحراف وتوفير الكادر اللازم للقائمين على العمل بها تحلق روج العمل الاجتماعي لدى الشباب وعدم العزوف عنها.

-       إعداد دراسات عن ظاهرة السلوك الانحرافي على المستوى الحالي وإعداد الدراسات والأبحاث المؤهلة لعلاج هذه الظاهرة أو الوقاية منها.

-       إعداد خطط بالاهتمام بالشباب على مستوى الدولة باعتبارهم جزء لا يتجزء من الخطة القومية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وإعداد ميزانية تراعي احتياجاتهم.

-       العمل على احترام الحقوق الأساسية للشباب واتخاذ لغة الحوار مبدأ للتعامل معهم للتعرف على أفكارهم وحل مشاكلهم عن قرب.

-       تقيم وضع الأسرة وتفعيل وظيفة الإعلام والاتصال فيما يتعلق بشئونها والعمل على حمايتها والحفاظ على هويتها ورعايتها في مختلف المجالات بخاصة المجالات الاجتماعية لما لها تأثيرها القوي في نشأة أبنائها وللوقاية بهم من التعرض للانحراف.

وإيمانا بقيمة الشباب وإدراكا للمكانة الهامة لهم في المجتمع للدور الهام لهم بتنمية البلاد فأننا نسعى جميعا للوقوف معهم أملين أن يكون سعينا هذا هو النهوض بهم والقضاء على أي سلوكيات انحرافية ممكن أن تعوق مسيرتنا نحو تنمية المجتمع.